مادورو يستقبل حليفه أليكس صعب في القصر الرئاسي بعد الإفراج عنه في إطار تبادل سجناء مع أمريكا
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
استقبل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حليفه المقرب أليكس صعب في القصر الرئاسي في كراكاس وذلك بعد الإفراج عنه من قبل الولايات المتحدة مقابل إطلاق سراح أمريكيين مسجونين.
وقال مادورو أثناء مراسم استقبال صعب في القصر الرئاسي: "أريد أن أرحب بهذا الرجل الشجاع، بعد 1280 يوما من الاحتجاز".
وقد سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن فنزويلا أطلقت سراح 10 مواطنين أمريكيين كانوا محتجزين لديها.
ويأتي أكبر إطلاق سراح لسجناء أمريكيين في تاريخ فنزويلا بعد أسابيع من موافقة إدارة بايدن على تعليق بعض العقوبات.
المصدر: AP
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كاراكاس نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
حلب-سانا
أعلن مدير مديرية الأمن الداخلي في حلب المقدم محمد عبد الغني إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تم بين رئاسة الجمهورية العربية السورية وقوات سورية الديموقراطية بتاريخ 10-3-2025، والذي يقضي باندماج قوات سوريا الديموقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، وللتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
وقال عبدالغني في مؤتمر صحفي بمدينة حلب اليوم: “إننا إذ نبارك للموقوفين حريتهم، نؤكد أن هذه المرحلة هي الأولى فقط، وهناك مراحل أخرى سيتم من خلالها تبييض كامل السجون، وهناك جهود كبيرة تبذل لتحرير جميع السوريين الموقوفين لدى كل الأطراف، وعودتهم إلى ديارهم وأهلهم، وذلك بهدف تعزيز السلم الأهلي وعودة الحياة لطبيعتها، إضافة إلى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى كافة المناطق على امتداد الجغرافية السورية”.
وأضاف عبدالغني: “كما أننا نعمل على تطبيق كامل بنود الاتفاق، بما يحقق وحدة الأراضي السورية والأمن والأمان والاستقرار والازدهار لشعبنا السوري بكg مكوناته وأطيافه”.
وأشاد عبدالغني باستقبال الأهل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لقوات الأمن بهتاف “الشعب السوري واحد”، مشيراً إلى أن ما جرى اليوم يعزز الثقة في بناء مؤسسات واحدة لسوريا.
وأوضح عبدالغني أن الأطراف كلها تسعى إلى تطبيق الاتفاق، وهناك ترتيبات وخطوات موازية لإخلاء المنطقة من العسكريين وإزالة السواتر في القريب العاجل، مبيناً أن هذا الاتفاق تمّ بجهد سوري – سوري دون أي تدخل خارجي.