اليمن.. قتيل وعشرات المصابين برصاص راجع إثر الاحتفالات بفوز الناشئين بكأس غرب آسيا
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
قتل شخص وأصيب العشرات في اليمن، مساء الأربعاء، برصاص راجع إثر الاحتفالات بفوز منتخب الناشئين ببطولة كأس غرب آسيا.
وقالت مصادر إعلامية متطابقة إن قتيلا واحدا على الأقل وعشرات المصابين بإطلاق الرصاص العشوائي عقب فوز منتخبنا على السعودية برجلات الترجيح.
وقالت مصادر طبية في تعز إن 8 إصابات وصلت إلى مستشفيات تعز، على الأقل، اثر الإطلاق العشوائي للرصاص في الهواء.
وفي عدن، قالت مصادر محلية إنه وصل مستشفى أطباء بلا حدود 4 حالات إصابة بالرصاص الراجع.
وتداول ناشطون مقطعا لعناصر تابعة للمجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، وهي تنزع العلم اليمني من المحتفلين، في المدينة.
وفي محافظة المهرة، أفادت مصادر طبية في مستشفى الغيضة المركزي عن إصابة امرأة بطلق ناري راجع.
وأوضحت المصادر أن المستشفى استقبل حالة مصابة بطلق ناري، مشيرة إلى أنها تتلقى الرعاية الطبية اللازمة في المستشفى.
وفي صنعاء، أفادت مصادر محلية بمقتل شاب وعدد من الإصابات استقبلها المستشفى الجمهوري.
وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الإصابات في صفوف المدنيين؛ نتيجة الرصاص الراجع.
وشهدت المحافظات والمدن اليمنية احتفالات شعبية ابتهاجا بتتويج منتخبنا الوطني للناشئين بكأس البطولة.
وخرج الآلاف في مظاهرات احتفالية راجلة، وأخرى بالسيارات والدراجات النارية، وسط إطلاق الألعاب النارية، معبرين عن فرحتهم بالفوز.
وحمل المشاركون في الاحتفالات الأعلام الوطنية، مرددين هتافات تمجد الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني، الذي حاز كأس البطولة للمرة الثانية.
وكان المنختب الوطني فاز على المنتخب السعودي بركلات الترجيح بثلاثة أهداف لهدفين، بعد أن تعادلا بهدف مقابل هدف في الأشواط الأساسية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن منتخب الناشئين إصابات رصاص عشوائي
إقرأ أيضاً:
وضع مأساوي بـالمعمداني ومديره يؤكد: نفاضل اضطرارا بين الجرحى
قال مدير المستشفى المعمداني بغزة الدكتور فضل نعيم إن المستشفى غير قادر على استيعاب أي مصابين جدد بسبب تتابع القصف الإسرائيلي، كاشفا أنه يتم المفاضلة بين الإصابات وفق آلية تهدف لإنقاذ أكبر عدد من الجرحى.
ولا يوجد سوى 4 غرف عمليات في المستشفى، حسب حديث نعيم للجزيرة، مما أدى إلى انتظار أعداد كبيرة من المصابين، وهو ما تسبب لاحقا في استشهاد 3 أشخاص.
وأكد نعيم أن تتابع وصول الإصابات أثقل كاهل المستشفى المستنزف، كاشفا أنه يتواصل مع مختلف الجهات لتوفير أماكن لمبيت هؤلاء المصابين لكي يتمكن المستشفى من استقبال حالات جديدة.
وكشف أنه يتم المفاضلة بين الإصابات، إذ يتدخل الأطباء اضطرارا لصالح جريح على حساب آخر، اعتمادا على إمكانية الاستفادة والحاجة إلى وقت ومستهلكات طبية أقل، مشيرا إلى أن هذه المفاضلة تهدف إلى إنقاذ أكبر عدد من المصابين.
واستشهد 31 فلسطينيا وأصيب 100 آخرون، جراء قصف طائرات الاحتلال -أمس الخميس- مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، حيث نقلت الإصابات إلى المستشفى المعمداني.
وأوضح الدكتور نعيم أن السعة السريرية للمستشفى ارتفعت خلال العدوان الإسرائيلي إلى 120 سريرا، بعد الاستفادة من مرافق مختلفة بالمستشفى، إذ كان تتراوح سابقا بين 30 و50 سريرا.
إعلانوقال إن لا إمكانيات لدى المستشفى لتوفير الرعاية الطبية للمصابين، إذ يكتظ قسم الطوارئ بالمرضى المبيتين، مؤكدا أنه يسعى لتحويل مصابين بجراح خطرة إلى مستشفيات أخرى داخل غزة بعد وصول 180 إصابة أمس الخميس.
وأكد أن الاحتلال دمر أغلب المنشآت الطبية في القطاع، مشددا على عدم وجود مكان آمن في مدينة غزة، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية في حي الشجاعية شرقي غزة.
وفي هذا السياق، قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة، متحدثا عن إصابات غريبة ومشوهة وحروق عالية، بسبب استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة مختلفة عما كان يستخدمه سابقا.
وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الخميس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي بقطاع غزة، وقالت إن "استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق".
وأضافت الوزارة في بيان أن "المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، مما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن".