وزير الخارجية التونسي: الانضمام إلى "بريكس" ليس مستبعدا
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
صرح وزير الخارجية التونسي نبيل عمار بأن تونس لم تقدم طلبا رسميا للانضمام إلى مجموعة "بريكس"، لكن مثل هذا الاحتمال ليس مستبعدا.
وقال الوزير التونسي في حديث لوكالة "سبوتنيك" تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الروسي إلي تونس: "لا، لم تكن هناك مفاوضات رسمية. لكننا لا نستبعد ذلك، وكل شيء ممكن".
وأشار إلى أن بلاده تتمتع بعلاقات ممتازة مع جميع الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس".
ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تونس مساء الأربعاء قادما من المغرب، حيث شارك في اجتماع منتدى التعاون الروسي العربي.
وتضم مجموعة "بريكس" روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا.
ووافقت المجموعة "بريكس" في اجتماعها الأخير في أغسطس الماضي في جنوب إفريقيا على قبول انضمام 6 دول جديدة هي الأرجنتين ومصر وإيران والسعودية والإمارات وإثيوبيا، اعتبارا من العام الجديد.
المصدر: سبوتنيك
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بريكس بريكس بريكس سيرغي لافروف وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT