عبد اللهيان: واشنطن تتحمل مسؤولية جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
طهران-سانا
أدان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني محملا الولايات المتحدة المسؤولية بسبب دعمها الكامل لتنفيذ الإبادة الجماعية الصهيونية في غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ارنا أن عبد اللهيان استعرض خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي آخر مستجدات الوضع في فلسطين والعلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أشار الوزيران إلى اللقاءات والاتصالات المنتظمة على مختلف المستويات، وقيما الاتفاقات المنجزة بين الجانبين بالإيجابية مع ضرورة وضعها موضع التنفيذ.
بدوره دعا وزير خارجية سلطنة عمان الى توسيع العلاقات الاخوية بين البلدين، مشدداً على ضرورة وقف إطلاق النار المستدام وإرسال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة واتخاذ إجراءات مؤثرة من قبل الأسرة الدولية في هذا الخصوص.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.