وزير الأمن القومي الإسرائيلي: لا نية لإنهاء الحرب قبل القضاء على حماس
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس: "من ينوي إيقاف الحرب قبل هزيمة حماس وإعادة المختطفين فليأخذ في الاعتبار أن حزبنا ليس معه".
وأضاف وزير الأمن القومي الإسرائيلي قائلاً: "يجب حل مجلس الحرب فورا وحان الوقت لإعادة السلطة إلى الحكومة الموسعة".
كانت قد قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس أنه :"منذ 7 أكتوبر وثقنا 493 اعتداء على عمال بالرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية أدت إلى 500 حالة وفاة ونحو 700 مصاب".
واضافت منظمة الصحة العالمية: "وفد المنظمة لم ير أي دليل على استخدام المستشفيات من قبل حماس لأغراض عسكرية".
وقالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن وضع المستشفيات في غزة كارثي ولا يمكن تصوره.
واضافت منظمة الصحة العالمية في بيانها أنه :"لا يوجد مستشفى يعمل في شمال غزة بعد خروج المستشفى المعمداني عن الخدمة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
وزير جيش الاحتلال يصادق على خطط عملياتية لمواصلة الحرب في غزة
صادق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على خطط "عملياتية" جديدة لمواصلة حرب الإبادة في قطاع غزة، وذلك خلال زيارة أجراها بمقر فرقة غزة، برفقة نائبه تمير يداي، وقائد المنطقة الجنوبية يانيف آسور، وقائد فرقة غزة باراك حيرام، وقائد الفرقة 252 يهودا فاح.
وقال كاتس خلال تصريحات أدلى بها: "جئت إلى هنا اليوم لأرى القتال، وإعداد قوات الجيش الإسرائيلي عن قرب في الميدان، استعدادا لعملية اتخاذ القرار لاحقا".
وتابع قائلا: "هدفنا الرئيسي الآن هو إعادة جميع المحتجزين إلى ديارهم، وإذا استمرت حماس في رفضها، فإنها ستدفع ثمنا باهظا بشكل متزايد من خلال الاستيلاء على الأراضي، وإحباط العمليات، و(تدمير) البنية التحتية، حتى هزيمتها بشكل كامل".
وفي وقت سابق، سلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، الضوء على الخطط الإسرائيلية لاحتلال قطاع غزة لمدة طويلة، واقتراب تنفيذ هذه الخطط في ظل الدعم الكبير الذي تتلقاه تل أبيب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت الصحيفة إنّ "القوات العسكرية الإسرائيلية قامت بوضع خطط لإعادة احتلال غزة في محاولة لهزيمة حماس، تمهيدا للاحتلال الطويل الأمد للقطاع المحاصر".
وتابعت: "الاقتراح الذي لم يُعتمد بعد من قبل مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تمت صياغته من قبل رئيس هيئة الأركان الجديد للجيش الإسرائيلي بدعم غير رسمي من الوزراء اليمينيين المتطرفين، الذين طالبوا منذ فترة طويلة باتباع أساليب أكثر قسوة لمكافحة حماس"، وفقا لعدة أشخاص مطلعين على الخطط.
وقال مسؤولان إن "الخطط أصبحت ممكنة بفضل عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ما أتاح لإسرائيل التحرر من إصرار إدارة بايدن على عدم إعادة احتلال غزة أو ضم الأراضي".
وذكر مسؤول إسرائيلي ثالث: "الإدارة السابقة أرادت منا إنهاء الحرب. ترامب يريد منا الفوز بالحرب"، مضيفا أن "هناك مصلحة أمريكية عليا في هزيمة حماس أيضا".
وبحسب الخطة، سيقوم الجيش الإسرائيلي باستدعاء عدة فرق قتالية لإعادة اجتياح غزة وقمع حماس، والسيطرة على مناطق واسعة من القطاع، وإجبار السكان البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة على العيش في منطقة إنسانية صغيرة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وقال المسؤولون إن "الجيش الإسرائيلي سيدير غزة بعد ذلك، في عملية إعادة احتلال للقطاع بعد 20 عامًا من انسحاب إسرائيل منه".