لابا كوجو.. هداف استثنائي للعين في احتفاله بالمباراة رقم 100
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
بعد تسجيله ثنائية لفريق العين على حساب خورفكان، خلال اللقاء المؤجل من الجولة التاسعة لدوري أدنوك للمحترفين أمس الأربعاء، استطاع التوجولي لابا كودجو أن يحقق رقما قياسيا ويصبح الهداف التاريخي للفريق خلال عصر الاحتراف.
وبفارق هدف، حتى الآن، تجاوز لابا كودجو، الغاني أسامواه جيان لاعب الفريق السابق، والذي وصل معه إلى 95 هدفا، لكن لابا تخطاه بفارق هدف بعد ثنائيته في خورفكان، وهي المباراة رقم 100 للاعب مع الفريق.
وكان العين قد تعاقد مع لابا كودجو في يونيو 2019، لمدة 3 سنوات، قادما من نهضة بركان المغربي، وأعلن في وقت سابق تمديد عقد اللاعب إلى 2026، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي.
وينافس لابا خلال الموسم الحالي من دوري أدنوك للمحترفين، على صدارة الهدافين، حيث وصل حتى الآن إلى 10 أهداف في المسابقة، مع ختام الجولة الحادية عشر، وبفارق هدفين عن فابيو ليما، وعمر خريبين أقرب ملاحقيه.
وأنهى لابا كودجو موسمه الأول مع العين 2019/ 2020، متصدرا جدول ترتيب الهدافين بـ19 هدفا، وبفارق 4 أهداف عن سيبستيان تيجالي أقرب ملاحقيه حينها.
وفي موسم 2020/ 2021، والذي ألغي نظرا لتداعيات “كوفيد 19” سجل لابا 13 هدفا.
وفي موسم 2021 /2022 سجل لابا كودجو 26 هدفا ليتصدر جدول ترتيب الهدافين، بفارق 11 هدفا عن عمر خريبين أقرب ملاحقيه.
وفي موسم 2022 / 2023 توج لابا هدافا للدوري أيضا، برصيد 28 هدفا، وبفارق هدف واحد عن علي مبخوت أقرب ملاحقيه.
وينتظر لابا رقما قياسيا جديدا في حال تسجيله 21 هدفا ليتجاوز أحمد عبد الله الهداف التاريخي للعين بشكل عام، وصاحب رصيد الـ117 هدفا.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: لابا کودجو
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo