تحذير عاجل من زعيم كوريا الشمالية بشن حرب نووية ضد الدول العدائية
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن كوريا الشمالية لن تتردد في الرد بضربة نووية على أي تحريض من قبل خصم يتعلق باستخدام الأسلحة النووية ضد البلاد.
وأضاف الزعيم الكوري الشمالي، في اجتماع مع جنود شركة الراية الحمراء الثانية، الذين شاركوا في الإطلاق الأخير للصاروخ الباليستي العابر للقارات هواسونج-18، أنه أعجب بشدة بالكفاءة القتالية للجنود، التي أظهرت قدرة عالية على الحركة والهجوم السريع في تدريب الإطلاق.
وأشار إلى أن تصرفات الجنود أظهرت الولاء والموقف الثابت للقوات المسلحة التي تدافع عن سيادة كوريا الشمالية.
ووفقا لكم، فإن الإطلاق أظهر أيضا أن كوريا الشمالية مستعدة "لتوجيه ضربة نووية دون تردد إذا قام الأعداء باستفزازها باستخدام الأسلحة النووية".
في 18 ديسمبر، أجرت كوريا الشمالية تجارب ناجحة لصاروخ هواسونج-18 الباليستي العابر للقارات ردا على الأعمال العدائية التي قامت بها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
ولوحظ أنه خلال 4415 ثانية، قطع الصاروخ مسافة 1002.3 كيلومتر وبأقصى ارتفاع 6518.2 كيلومتر "وضرب المياه المقصودة بدقة".
وفي وقت سابق، قالت اليابان إن الصاروخ سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان في بحر اليابان على بعد 250 كيلومترا غرب جزيرة أوكوشيري، التي تقع على بعد 20 كيلومترا من هوكايدو.
وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إلى أن عملية الإطلاق لم تؤثر سلباً على أمن الدول المجاورة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الاسلحة النووية هواسونج 18 الولايات المتحدة كوريا الجنوبية اليابان کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT