لأول مرة.. روبوت دردشة يتنبأ بموعد الوفاة بدقة عالية جدا
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
أعلن فريق من العلماء في الدنمارك والولايات المتحدة عن ابتكار روبوت دردشة ذكي يسمى Life2vec يمكنه التنبؤ بموعد الوفاة بدقة تصل إلى 78%.
تم إنشاء النموذج باستخدام بيانات من السجلات الصحية والديموغرافية الدنماركية لستة ملايين شخص. ومثل ChatGPT، يتعلم التطبيق التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك بناءً على الكلمات التي تسبقه.
اختبر الفريق Life2vec على مجموعة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و65 عامًا، توفي نصفهم بين عامي 2016 و2020. تنبأ Life2vec بدقة بمن سيموت ومن سيعيش، مما يشير إلى أنه قد يكون أداة قيمة لأطباء الرعاية الأولية وشركات التأمين.
يمكن أن يكون لـ Life2vec عدد من التطبيقات المحتملة، بما في ذلك:
• مساعدة الأطباء في تحديد المرضى المعرضين لخطر الموت المبكر.
• مساعدة شركات التأمين في تحديد أسعار التأمين بشكل أكثر دقة.
• مساعدة الأفراد على اتخاذ قرارات أكثر صحة حول نمط حياتهم.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن Life2vec لا يزال في مرحلة التطوير، وقد لا تكون النتائج دقيقة بنسبة 100%. بالإضافة إلى ذلك، تم تدريب النموذج على بيانات من الدنمارك فقط، وقد لا تكون النتائج دقيقة بالنسبة للأشخاص من بلدان أخرى.
يمثل تطوير Life2vec تقدمًا مهمًا في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي. ومع ذلك، من المهم استخدام هذه التكنولوجيا بمسؤولية وأخلاقية. يجب استخدام Life2vec لمساعدة الناس على اتخاذ قرارات أفضل حول صحتهم، وليس لتمييزهم أو ترهيبهم.
يفتح تطوير Life2vec عددًا من الأسئلة الأخلاقية المثيرة للاهتمام. على سبيل المثال، إذا كان بإمكاننا التنبؤ بموعد وفاة شخص ما، فهل يجب علينا إخباره؟ ما هي الآثار الأخلاقية لاستخدام هذه التكنولوجيا لتحديد أسعار التأمين؟
هذه أسئلة معقدة لا توجد إجابة سهلة لها. ومع ذلك، من المهم مناقشتها بعناية قبل أن تصبح هذه التكنولوجيا متاحة على نطاق واسع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدنمارك الولايات المتحدة روبوت ومع ذلک
إقرأ أيضاً:
إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟
أصبحت شركة “أبل” في قلب المواجهة مع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، رغم جهود استمرت لسنوات لعزل الشركة المصنعة لهواتف “أيفون” عن الحروب التجارية واضطرابات سلاسل التوريد.
ووفق وكالة “بلومبرغ”، “تهدد قائمة طويلة من الرسوم الجمركية التي كشف عنها البيت الأبيض الشركة بشكل خاص، مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها خلال التداولات المسائية يوم الأربعاء”.
وأضافت الوكالة، “ستصل الرسوم الجمركية الجديدة، التي تُفرض على الواردات رداً على الرسوم القائمة، إلى 34% على الصين، مما يرفع المعدل الإجمالي للرسوم على البضائع الصينية إلى 54%، وهو ما يشكل تهديداً لسلسلة توريد “أبل” التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدولة الآسيوية”.
وأوضحت “بلومبرغ”، “أن الرسوم تشمل أيضاً مراكز التصنيع الأخرى التابعة لـ”أبل”، مما يحدّ من جهودها للابتعاد عن الصين”.
وأشارت الوكالة إلى أنه، “بالرغم من أن الشركة لا تزال تصنع معظم أجهزتها المباعة في أميركا داخل المصانع الصينية، فإنها توسعت في التصنيع عبر عدة دول أخرى، منها: الهند، حيث يتم تصنيع عدد متزايد من أجهزة “أيفون” و”إيربودز”، ستخضع لرسوم بنسبة 26%”، و”فيتنام، التي تصنع فيها “أبل” بعض أجهزة “إيربودز” و”أيباد” وساعات “أبل” وأجهزة “ماك”، ستواجه رسوماً بنسبة 46%”، و”ماليزيا، التي أصبحت مركزاً متزايداً لإنتاج أجهزة “ماك”، ستخضع لرسوم بنسبة 24%، و”تايلاندا، حيث يتم تصنيع بعض أجهزة “ماك”، ستتعرض لرسوم بنسبة 36%”، و”إيرلندا، ضمن الاتحاد الأوروبي، ستواجه رسوماً بنسبة 20%، حيث تصنع “أبل” بعض أجهزة “أي ماك” هناك”.
هذا “وأثارت هذه الخطوة صدمة بين المستثمرين، الذين تزايدت مخاوفهم من تأثير الرسوم الجمركية على أرباح “أبل”، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.9% خلال التداولات الممتدة، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 11% منذ بداية العام، في ظل تراجع أوسع في أسهم التكنولوجيا”.
وأعلن البيت الأبيض أن “الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. ولم ترد “أبل” على طلب للتعليق، وقد تواجه الشركة مزيداً من الضغوط نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة من دول ومناطق أخرى تخضع أيضاً لهذه الرسوم”.
ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجديدة على هوامش الأرباح، إذ قال محللو “بلومبرغ إنتليجنس” أنوراغ رانا وأندرو جيرارد في مذكرة بحثية: “لا نتوقع أن تقوم الشركة برفع الأسعار لتعويض التأثير”. وإذا قررت “أبل” زيادة الأسعار، فستكون في مواجهة مع تراجع ثقة المستهلكين”، وفقاً للمحللين.
وخلال فترة إدارة ترامب الأولى، نجح الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، تيم كوك، في إقناع الرئيس باستثناء “أيفون” وبعض المنتجات الأخرى من الرسوم الجمركية، بحجة أن “هذه الضرائب ستضر بشركة أميركية وتمنح ميزة تنافسية لشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية”.
وأشارت الوكالة إلى انه “في وقت سابق من هذا العام، سعت “أبل” إلى تحسين علاقتها مع إدارة ترامب من خلال التعهد باستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو تسارع طفيف في معدل الاستثمارات مقارنة بفترة الرئيس جو بايدن عند استبعاد التضخم، وكجزء من هذه المبادرة، أعلنت الشركة عن إنتاج بعض الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تكساس، كما بدأت مؤخراً في تصنيع عدد محدود من الرقائق في منشأة بأريزونا”.
وحالياً “لا تقوم “أبل” بأي إنتاج ضخم داخل الولايات المتحدة، باستثناء طراز واحد – “ماك برو”، الذي يبدأ سعره من 6999 دولاراً – والذي يتم إنتاجه في تكساس، ومع ذلك، فإن مبيعات هذا الجهاز محدودة، والعديد من مكوناته مستوردة من الصين ودول أخرى”.