أعلن مسؤول في حركة حماس أن الحركة لن توافق على إطلاق سراح أي رهائن إسرائيليين ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها العنيفة على قطاع غزة وتزيد من المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين. 

يديعوت أحرونوت: حماس تصر على أن تشمل الصفقة المقبلة 3 أسرى مهمّين بينهم الأسير مروان البرغوثي "لم ينقذوا طفلا واحدا".. إبراهيم عيسى: يجب محاسبة حماس على ما فعلته في غزة بلينكن: لا يمكن لإسرائيل أن تختار بين محاربة "حماس" وحماية المدنيين ‏حماس تعلن استهداف تل أبيب برشقة صاروخية

صرح طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس، لوكالة رويترز أن الحركة غير مستعدة لبحث إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين حتى تتوقف إسرائيل عن العدوان في غزة وتزداد المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وأضاف النونو خلال مقابلة في القاهرة أنه يجب أن يتم التفاوض حول قضية الأسرى بعد تحقيق هاتين الشروطين.

 وأكد أنه لا يمكن مناقشة أي مقترح يتعلق بالأسرى قبل وقف العدوان الإسرائيلي. وزار إسماعيل هنية، زعيم حماس، مصر لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين في محاولة للتوسط في تحقيق هدنة جديدة.

من جانبها، تشدد إسرائيل على موقفها الذي يتطلب قضاء حماس واستعادة الرهائن قبل وقف الحرب، وصرحت حركة الجهاد الإسلامي في غزة أيضًا أن زعيمها سيزور مصر قريبًا للبحث في إنهاء الصراع.

أعلنت الولايات المتحدة أن محادثات جادة جارية حول تحقيق هدنة جديدة في غزة وإطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين، ولكن لا يزال غير واضح ما إذا كان هناك اتفاق محتمل نظرًا لرفض حماس مناقشة أي موضوع غير إنهاء الهجوم الإسرائيلي في غزة بشكل كامل. 

بايدن: لا اتوقع التوصل لاتفاق ثاني للإطلاق الرهائن

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا يتوقع التوصل قريبًا إلى اتفاق ثانٍ لإطلاق سراح الرهائن، ولكنه أكد أنهم يمارسون الضغوط في هذا الصدد.

يجري حاليًا محادثات جادة ومفاوضات بهدف تحقيق نتيجة إيجابية. وقد تم في هدنة سابقة الإفراج عن 110 رهينة بعد أسبوع من المفاوضات، حيث أفرجت حماس وحركة الجهاد الإسلامي عن هؤلاء الرهائن مقدفعة مقابل تحقيق تهدئة في المنطقة.

 إلا أن الوضع الحالي يتطلب تحقيق مزيد من التفاهمات والتفاوض للوصول إلى اتفاق شامل يلبي مطالب الجميع ويؤدي إلى استقرار أطول في المنطقة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حماس مسؤول في حماس الرهائن سراح الرهائن فی غزة

إقرأ أيضاً:

الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس

القدس المحتلة - الوكالات

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ "صفقة الرهائن" ولا أحد يرغب في تصعيد الأمور إلى حد انهيار الصفقة.

وكانت الصحيفة نقلت في وقت سابق أمس الاثنين عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل أبلغت الوسطاء استعدادها للإفراج عن دفعة الأسرى الفلسطينيين المجمدة منذ السبت الماضي إذا سلمت حركة حماس جثامين "الرهائن" الأربعة من دون أي مراسم.

وقال المصدر إن تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مرده إلى ما وصفها بمراسم الإذلال والمساس بالكرامة الوطنية.

كما نقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر قولها إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تواصل الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستكمال صفقة التبادل.

بدورها، قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن رئيس الشاباك رونين بار ومسؤول التفاوض بالجيش اللواء نيتسان ألون حذرا نتنياهو من خطورة عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين على استمرارية الصفقة.

أما القناة 12 الإسرائيلية، فنقلت عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل متمسكة بمطلب عدم قيام حركة حماس بـ"مراسم تسليم" خلال عمليات تبادل الأسرى.

من جانب آخر، نقل موقع "والا" عن مسؤول إٕسرائيلي رفيع قوله إن حكومة نتنياهو ألقت حجرا في البئر، والآن تحاول إخراجه.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن في الحكومة من يهتم بمراسم حماس، بدلا من الاهتمام باستعادة جثث "الرهائن".

كما أكد المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو مهتم بالاتفاق مع حماس للإفراج عن مزيد من الرهائن دون إنهاء الحرب.

مقالات مشابهة

  • "حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
  • اتفاق غزة.. حماس تلغي مراسم تسليم الرهائن قبيل إطلاق سراح مئات السجناء
  • دون مراسم..حماس تسلم جثث الرهائن الأربعة الإسرائيليين يوم الخميس
  • حماس تسلم الخميس جثث 4 رهائن لقاء الإفراج عن 600 فلسطيني ومفاوضات المرحلة الثانية تستأنف قريبا
  • الإفراج عن الرهائن أو المنفى أو الحرب..إسرائيل تضع حماس أمام 3 خيارات
  • سعياً لاستعادة الرهائن المتبقين لدى حماس..إسرائيل تريد تمديد المرحلة الأولى
  • الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس
  • ماذا يريد نتنياهو من المساومات مع حماس وسط تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؟
  • إسرائيل تتوقع إطلاق حماس رهائن إضافيين في المرحلة الأولى
  • ما هي خطط نتانياهو بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟