جرّدت سلطات مدينة دنيبر (دنيبروبيتروفسك سابقا) الأوكرانية الزعيم الشيوعي السابق ليونيد بريجنيف من لقب المواطن الفخري للمدينة.

أعلن عمدة المدينة بوريس فيلاتوف الأربعاء 20 ديسمبر الجاري، تجريد الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي السوفياتي ليونيد بريجنيف (1964 - 1982) من لقب المواطن الفخري لمدينة دنيبروبيتروفسك.

 

وقال:" بناء على نتائج الاجتماع الأخير لمجلس النواب في مدينة دنيبر لعام 2023 تم تجريد ليونيد بريجنيف من لقب "المواطن الفخري لمدينة دنيبر".

وكما ذكر المسؤول، فإن سلطات المدينة تعتزم "تنفيذ عملية تفكيك الشيوعية حتى النهاية".

إقرأ المزيد 48 عاما وراء القضبان.. البراءة لصاحب أطول حكم ظالم في تاريخ أمريكا

يشار إلى أن سلطات دنيبر كانت قد رفضت في سبتمبر الماضي حرمان الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي ليونيد بريجنيف من لقب المواطن الفخري لمدينة دنيبر، وذلك بالإشارة إلى قرار اتخذه مجلس المدينة ونص على أن أساس حرمان أي شخص من لقب المواطن الفخري هو الطلب الشخصي الوارد من المواطن نفسه أو دخول إدانة المحكمة بحق هذا المواطن أو ذاك حيز التنفيذ.

يذكر أن وسائل الإعلام الأوكرانية كانت قد أفادت نهاية مايو الماضي، بأن نواب مجلس مدينة كييف الأوكرانية قد أعلنوا عن حرمان ليونيد بريجنيف بعد وفاته من لقب المواطن الفخري في كييف. ومع ذلك، فإن سلطات بلدة (كامينسكي) في منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية، حيث ولد بريجنيف، لم تقم بتفكيك النصب التذكاري الذي أقيم له عام 1976، حين كان بريجنيف على قيد الحياة.

المصدر: كومسومولسكايا برافدا

المصدر: RT Arabic

إقرأ أيضاً:

“النعّاس”: الزعيم أردوغان رجل داهية خدم الإسلام بطريقة تدريجية هادئة

وصف المحلل العسكري لقنوات الإخوان محمد بشير النعاس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ«الزعيم الداهية» الذي خدم الإسلام بطريقة تدريجية هادئة.

وقال النعاس، عبر حسابه على” فيسبوك” إن ما فعله الرئيس رجب أردغان فى سوريا منذ ثلاثة أشهر لن يمر لدى الغرب الذى تتزعمه أمر يكا المتغطرسة بسهولة، وسوف يحاولون الإنتقام منه بكل الطرق المباشرة وغير المباشرة” متسائلا:” لماذا؟”.

وأضاف النعاس، أن الزعيم أردغان رجل داهية، ودهاؤه ممزوج بالإيمان بالله، وقد اتضح لنا ذلك من خلال تصرفاته بعد وصوله إلى الحكم فى مواجهة أعتى نظام علمانى عرفته ديار الإسلام، حيث نجح الغرب فى مسخ الشخصية التركية المسلمة التى كما حوزة الإسلام طوال أربعة قرون، ثم سقطت على أيدي القوة العلمانية التى أرتضاها الغرب المتغلب الحاقد على الإسلام”، وفقا لتعبيره.

وتابع:” لقد تستخدم هذا الزعيم الداهية أسلوب المواجهة غير المباشرة مع التيار العلمانى المتجذر فى تركيا يرفعه لشعار : ” دعوا العلمانى على علمانيته، والمسلم حرا فى عقيدته !! “، وقد تمكن من خدمة الإسلام وذلك بإعادته إلى عيون وقلوب المجتمع بطريقة تدريجية هادئة”، على حد وصفه.

َاستطرد النعاس:” قد ينتهى اردغان دون أن يحكم الإسلام تركيا، ولكن الحقيقة التى ستظل باقية هى أن الإسلام بدأ يعود إلى المجتمع التركى من جديد ولن ينهزم مرة أخرى”، على حد قوله.

وعاد النعاس بحديثه إلى المسألة السورية، قائلاً:” ما فعله أردت أن فى سوريا والتصور والتكتيك الذى اتبعه فى إسقاط أعتى نظام علمانى معاد للإسلام عرفته ديار العرب يعتبر معجزة بكل المقاييس، ولا يصدر إلا من عقل داهية مؤمن، على حد تعبيره.

وزعم النعاس أن ذلك يتجلى فى نقاط مختصرة هي:

1 – تمكن خلال العشر سنوات الماضية من تكوين قاعدة شعبية سورية راسخة تحب الزعيم أردغان وترى فيه منقذا للسوريين من محنتهم الثقيلة وذلك باستقباله للاجئين السوريين وقوله لهم: ” نحن الأنصار وأنتم المهاجرون”، وقد أتبع الأقوال بالأفعال رغم معارضة التيار العلمانى التركى القوى له.

2 – من خلال تعامله – كدولة – مع الحركات المعارضة لنظام البعث – مقاتلين وغير مقاتلين – نجح فى اختيار المجموعة الأقوى والأصلح ، والزعيم الأقدر والأنسب لتصدر مشهد ما بعد سقوط النظام بعد أن أعده إعدادا جيدا ولقنه الخطاب المناسب لمواجهة الواقع وتحدياته المحتملة، وكلنا شاهدنا البراعة والمرونة والحكمة التى تجلت من خلال تصرفات القيادة السورية الجديدة، خصوصا فى مواجهة الغرب المتربص!.

3 – أدرك الغرب اللعبة الأردغانية، واستيقظ لحقيقة أن تركيا صارت على حدود دولة الكيان الصه يونى، وأن تصدر التيار الإسلامى للمشهد السورى صار حقيقة واقعة، وأنه ربما يكون فى الأفق خطر بالغ على قاعدتهم إسرا ئيل على المدى البعيد القريب، ولذلك بدؤوا فى جعبتهم التقليدية وهى محاولة إضعاف نظام أردغان وإسقاطه، حيث بدؤوا فى تحريك التيار القومى العلمانى التركى المعادى للإسلام بقوة، وكذلك محاربته على الصعيد الاقتصادى، وسوف لن يتركوا جهدا لفعل ذلك، والأيام القادمة قد تكون حبلى بالكثير من المفاجآت السلبية إذا لم يكن نظام أردوغان الداهية قد حسب لها ألف حساب”.

الوسوم"النعّاس" الزعيم أردوغان خدمة الإسلام بطريقة تدريجية هادئة رجل داهية

مقالات مشابهة

  • “النعّاس”: الزعيم أردوغان رجل داهية خدم الإسلام بطريقة تدريجية هادئة
  • نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يفرج عن 30 معتقلا بعد انتهاء محكومياتهم
  • بعد تعرضها للانتقاد والسخرية .. ريم مصطفى تستعين بـ الزعيم
  • سلطات الهجرة الأمريكية تعتقل طالباً إيرانياً في جامعة ألاباما
  • السعودية تبدأ أولى خطوات دعمها لـ”السودان”
  • وزير الأوقاف في احتفالية ليلة القدر: نغار على وطننا ونحميه ونبنيه ونرفع رأسه عاليًا
  • خالد سرحان: ما تم إثارته بأن الزعيم عادل إمام محبوس في المنزل على يد أبنائه شائعات
  • 100 ألف يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
  • 100 ألف فلسطيني يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
  • بعد عضّ حراس الأمن وتوجيه إهانات عنصرية.. تجريد ملكة جمال اسكتلندا من لقبها