مهم من التعليم العالي للمتقدمين بطلبات الاستفادة من المنح والقروض الداخلية
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
وزارة التعليم العالي تؤكد أن تعديل أي خطأ أصبح متاحا إلكترونيا
قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الخميس، إن أي طالب متقدم للاستفادة من المنح والقروض وأدخل عن طريق الخطأ رقم الهاتف بإمكانه التعديل إلكترونيا.
اقرأ أيضاً : وزير التربية: جائحة كورونا دمرت التعليم في الأردن
وجاء في بيان الوزارة الذي وصل "رؤيا" نسخة عنه، "مهم جدا لطلبة الجامعات الذين يتقدمون بطلبات إلكترونية للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي الحالي 2023-2024، في حال أخطأ الطالب في إدخال الرقم الخلوي، أو قام باستخدام رقم خلوي مفصول وغير مفعل، أو واجه أي مشكلة في إستقبال رمز التحقق ورغب بتعديل الرقم فإن هذا الخيار أصبح متاحاً وبشكل إلكتروني من خلال الصفحة الرئيسية لبرمجية تقديم الطلبات ولا يوجد أي حاجة للتواصل هاتفياً أو زيارة مبنى الوزارة".
وكانت مديرية البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعلنت للطلبة الأردنيين الملتحقين في الجامعات الأردنية الرسمية، ضمن البرنامج العادي لمستوى درجتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط، عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2024/2023، اعتباراً من صباح اليوم الأحد، وحتى الساعة 12 ليلاً من يوم الأربعاء الموافق 2023/12/27.
ودعت جميع الطلبة الراغبين بالاستفادة من هذه البعثات والمنح والقروض والتي يتم تنفيذها من خلال الوزارة، إلى الدخول للموقع الإلكتروني لمديرية البعثات على الرابط: www.dsamohe.gov.jo وتعبئة نموذج الطلب الإلكتروني خلال المدة المحددة أعلاه.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منح قروض جامعات التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
المجال السلوكي في برامج التعليم العالي
◄ يجب أن تُركِّز البرامج الأكاديمية أثناء تصميمها على المجال المعرفي والمجال المهاري والمجال السلوكي
د. مسلم بن علي بن سالم المعني **
نُسلطُ الضوء في هذا المقال على الجانب السلوكي لدى الطالب، وهو الجانب الذي إما يجهله الكثير من أعضاء هيئة التدريس أو لا يعرفون كيفية تطبيقه على أرض الواقع. ومخرجات التعلم القائمة على السلوك تركز على القيم والمعتقدات والتفكير الذهني الذي يوجه الطالب في كيفية التعامل مع ما يطلب منه تنفيذه أثناء الدراسة أو التعامل مع الآخرين أو التصرف في سياقات مُحددة.
ففي السنة الأولى؛ وهي السنة التي يلتحق فيها الطالب بالدراسة في التخصص، تركز مخرجات التعلم القائمة على السلوك على غرس السلوك الإيجابي لدى الطالب اتجاه التعلم والنزاهة الأكاديمية وتشجيعه على الانضباط الذاتي وإدارة الوقت، وهي عوامل جميعها تساهم في صقل شخصية الطالب بإظهار سلوك واحترام للمعايير الأكاديمية.
أما في السنة الثانية، فتركز مخرجات التعلم القائمة على السلوك على قدرة الطالب على التحلي بالسلوك المهني اتجاه مجال دراسته المعرفي وتشجيعه على التفكير بأهمية التعلم على مدى الحياة وحب الاستكشاف، وهي عوامل جميعها تساهم في توليد التفكير الناقد لدى الطالب وانفتاحه على الأفكار الجديدة.
وفي السنة الثالثة من الدراسة، تستهدف مخرجات التعلم القائمة على السلوك جوانب مثل تعزيز الدور القيادي لدى الطالب والعمل ضمن الفريق والتحلي بالأخلاقيات المهنية مع تمكين الطالب من تحقيق هوية مهنية له ونهج مهني أثناء مواجهته التحديات. فالطالب حتى يُحقق هذه المخرجات يجب أن يتحلى بالقدرة على العمل الجماعي والقيادة ضمن المشروعات الجماعية التي يطلب منه تنفيذها.
وأخيرا تأتي السنة الرابعة لتتوج المجال السلوكي حيث يتولد لدى الطالب سلوك يركز على الجانب الوظيفي والاستعداد للانتقال إلى المرحلة التالية وهي إما التحاقه بسوق العمل أو مواصلة دراسته العليا، مع تشجيع الطالب على التحلي بالقدرة على التكيف مع المواقف الجديدة والتحلي بالأخلاقيات المهنية لمجال تخصصه. فالطالب حتى يُحقق هذه المخرجات على هذا المستوى المتقدم يجب أن يتحلى بالقدرة على إظهار المهنية والقدرة على التكيف مع تحديات بيئات العمل.
وبناءً عليه يجب أن تركز البرامج الأكاديمية أثناء تصميمها على مجالات ثلاثة: المجال المعرفي والمجال المهاري والمجال السلوكي. فلو فعلا تمكنا من تصميم وتنفيذ برنامج يغطي المجالات الثلاثة لتولدت لدى الطالب معارف ومهارات وسلوكيات تمكنه من الانخراط في سوق العمل ومواجهة التحديات الجديدة بكل كفاءة واقتدار. فمن السلوك الإيجابي المتمثل في حب التعلم والنزاهة الأكاديمية والانضباط الذاتي والقدرة على إدارة الوقت في السنة الأولى إلى تطوير سلوك التفكير الناقد والانفتاح على الأفكار الجديدة في السنة الثانية، يستطيع الطالب أن يطور سلوكيات إيجابية للعمل بروح الفريق الواحد مع تولد صفات قيادية له يستطيع من خلالها أن يقود فريق العمل معه في السنة الثالثة لينتقل إلى السنة الرابعة والأخيرة والتي تبني شخصية الطالب في المهنية في العمل والتكيف مع المُتغيرات.
فهل فعلًا تركز برامجنا الأكاديمية على المجالات المعرفية والمهاراتية والسلوكية؟ وهل حقًا برامجنا الأكاديمية تصقل المجالات المعرفية والمهاراتية والسلوكية عند منحه الدرجة العلمية في التخصص؟
** عميد كلية الزهراء للبنات