ضرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي موعدًا ناريًا مع نظيره فلومينينسي البرازيلي في نهائي كأس العالم للأندية 2023 والذي يقام، في تمام الثامنة مساء غدِِ الجمعة.

وتأهل السيتي إلى نهائي البطولة بعد الفوز على فريق أوراوا ريد دياموندز الياباني بثلاثية نظيفة، فيما فاز فلومينينسي على الأهلي المصري بهدفين دون رد.

ويعد مانشستر سيتي المرشح الأقوى للفوز بلقب مونديال للأندية، حيث يتمتع بتشكيلة قوية تضم عددًا من اللاعبين المميزين، على رأسهم إرلينج هالاند وفيل فودين وبرناردو سيلفا ورودري وربن دياز وكايل ووكر، كما يمتلك الفريق خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية بعدما فاز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

أما فلومينينسي فهو فريق جيد، ولكنه يتمتع بخبرة أقل من مانشستر سيتي، ولا يمتلك تشكيلة بنفس قوة تشكيلة السيتي، ومع ذلك، فإن الفريق البرازيلي يتمتع بروح قتالية عالية، وهو قادر على تقديم مباراة صعبة على السيتي بقيادة مارسيلو نجم ريال مدريد السابق.

ويملك الإسبانى بيب جوارديولا المدير الفني للفريق الإنجليزي دافعا قويا للفوز بالمباراة، حيث حقق 3 ألقاب بكأس العالم للأندية مع برشلونة وبايرن ميونخ، وهو أكثر المدربين تتويجا باللقب متساويا مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

يتمتع جوارديولا بسجل مثالي في كأس العالم للأندية، حيث فاز في جميع مبارياته الستة التي خاضها، وسجل فريقه 18 هدفا واستقبلت شباكه هدفين فقط، ويسعى إلى تأكيد سطوته على كأس العالم للأندية، وتحقيق لقبه الرابع ليحتل صدارة قائمة المدربين الأكثر تتويجا باللقب، متفوقا على أنشيلوتي الذي يملك 3 ألقاب أيضا.

ويدرك جوارديولا أن الطريق إلى تحقيق هذا الإنجاز لن يكون سهلا، حيث يواجهه فلومينينسي الذي حقق لقب كأس ليبرتادوريس، بعدما تغلب على منافسه بوكا جونيورز، بهدفين مقابل هدف، فى المباراة التي أقيمت بينهما على استاد "ماراكانا" التاريخى فى نهائي البطولة نوفمبر النهائي.

لكن جوارديولا يثق في قدرات فريقه، ويعتقد أن مانشستر سيتي لديه كل ما يلزم لتحقيق الفوز وضمان التأهل إلى المباراة النهائية، وسيعتمد على نجوم، لتحقيق الفوز في المباراة، كما يسعى إلى فرض أسلوب لعبه على الفريق البرازيلي.

على الجانب الآخر، يستعد النجم البرازيلي المخضرم مارسيلو لخوض نهائي كأس العالم للأندية للمرة الخامسة في مسيرته، وهذه المرة مع فريقه فلومينينسي البرازيلي.

ويملك مارسيلو سجلًا حافلًا بالإنجازات في كأس العالم للأندية، حيث حقق اللقب أربع مرات مع ريال مدريد في أعوام 2014 و2016 و2017 و2018.

وعاد مارسيلو إلى فلومينينسي في فبراير 2023، وقاد الفريق إلى تحقيق لقب دوري أبطال أمريكا الجنوبية (ليبرتادوريس) للمرة الأولى في تاريخه، ويسعى الآن إلى تحقيق إنجاز تاريخي جديد، وهو الفوز بلقب كأس العالم للأندية بقميص فلومينينسي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فلومينينسي مانشستر سيتى كأس العالم للأندية کأس العالم للأندیة مانشستر سیتی

إقرأ أيضاً:

حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية

في تطور لافت ومهم، جاء الإعلان عن تشكيل الحكومة السورية الانتقالية متزامناً مع عيد الفطر السعيد، ما أضفى على الحدث بعداً رمزياً وأملاً ببداية جديدة في ظل المرحلة الانتقالية المعقدة التي تمر بها البلاد. لقد جاء هذا الإعلان تلبيةً لمطالب داخلية وخارجية بضرورة إشراك كافة مكونات الشعب السوري في العملية السياسية، وهو ما حرصت القيادة السورية على تأكيده منذ البداية.

ولا شك أن مهمة الحكومة الجديدة ستكون في غاية الصعوبة نظراً لضخامة التحديات التي تنتظرها، وفي مقدمتها التحدي الأمني الذي لا يزال يلقي بظلاله على المشهد، فضلاً عن التحدي السياسي المتمثل في توحيد مكونات الشعب السوري وتحقيق حالة من الوحدة الوطنية وفرض سلطة الدولة السورية على كامل التراب الوطني، وهي مهمة شاقة نظراً لاستمرار وجود تشكيلات عسكرية على الأرض. الاتفاق مع قوات سورية الديمقراطية (قسد) شكّل خطوة مهمة على طريق لمّ الشمل، لكن تطبيقه على أرض الواقع يواجه صعوبات كبيرة وخلافات متزايدة، ظهرت بشكل أوضح في الأسابيع الماضية.

كما أن الجنوب السوري لا يزال يمثل مصدر قلق بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة من جهة، والخلافات الداخلية في محافظة السويداء من جهة أخرى، خاصة مع بروز الخلاف مع الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية، وهو خلاف بات يُستغل سياسياً من قبل أطراف خارجية.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة في منطقة الساحل للتعامل مع التحديات الأمنية، إلا أن بقايا التوتر لا تزال حاضرة، في انتظار ما ستسفر عنه أعمال لجنتي التحقيق والمصالحة الوطنية.

أما اقتصادياً، فالمهمة تبدو أكثر تعقيداً في ظل الإفلاس شبه الكامل لخزائن الدولة واستمرار العقوبات الغربية، وخصوصاً الأمريكية، رغم بعض التسهيلات المحدودة التي تم الإعلان عنها مؤخراً. إعادة إنعاش الاقتصاد السوري تتطلب جهوداً هائلة ووقتاً طويل نظراً لغياب البنية التحتية وتعدد الأزمات الهيكلية. 

وفي حين أن العلاقات الخارجية لسوريا تشهد بعض التحسن، بعد الدعم الكبير من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، فإن الاشتراطات الدولية، لا سيما من واشنطن وبروكسل، لا تزال عائقاً أمام انفتاح كامل من المجتمع الدولي.

ومن الإشارات الإيجابية أن الشارع السوري، رغم معاناته، يعبّر عن دعم ملموس للحكومة الجديدة، كما أن بعض الانتقادات الداخلية، وإن كانت حادة، تعكس حجم الرهانات الموضوعة على عاتقها.

ولعل قبول هذه المهمة في هذا التوقيت الصعب يُعد بحد ذاته خطوة شجاعة، إذ إن حجم التحديات يفوق قدرات أي حكومة مهما كانت كفاءتها. ورغم ذلك، فإن تشكيل هذه الحكومة يمثّل خطوة إلى الأمام في الاتجاه الصحيح، ويجب منحها الفرصة للعمل وتحقيق ما تعد به، على أمل أن تكون بالفعل بداية لمسار جديد يعيد لسوريا وحدتها وأمنها واستقرارها، ويضعها على طريق التعافي الشامل.

مقالات مشابهة

  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان
  • مرموش يقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين أمام ليستر في الدوري الإنجليزي «فيديو»
  • مرموش يسجل.. مانشستر سيتي يفوز على على ليستر بثنائية في البريميرليج
  • مرموش يقود تشكيل مانشستر سيتي أمام ليستر في الدوري الإنجليزي
  • عمر مرموش يقود تشكيل مانشستر سيتي أمام ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي
  • الدوري الإنجليزي.. مرموش يستهدف مواصلة التألق مع مانشستر سيتي أمام ليستر
  • حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية
  • الغموض يحيط بمشاركة هالاند في كأس العالم للأندية
  • مهمة سهله لـ الزمالك ومواجهة صعبة لنهضة بركان بدور الثمانية للكونفدرالية
  • بعد استبعاد ليون المكسيكي.. فيفا يحسم الفريق المشارك في كأس العالم للأندية