وثيقة سرية تكشف إدارة ذاتية للقطاع بعيداً من السلطة الفلسطينية وشريط لبناني آمن بعرض 10 كيلومترات
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
خطة إسرائيلية هذا ما كشفته وثيقة سرية سُربت من أروقة وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي يعمل على بلورتها فريق خاص بإشراف وزير خارجية تل أبيب إيلي كوهين، الذي طلب أن تضمن الخطة عدم وجود للسلطة الفلسطينية بشكلها الحالي، لكنها ليست بعيدة عما يطلبه الأميركيون.
كشف هذه الوثيقة جاء بعد توضيح الموقف الإسرائيلي أمام وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الذي وصل إلى إسرائيل لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالوضع الأمني في المنطقة، وعملية "طوفان الأقصى" بشكل خاص، وفيها أكد موقف واشنطن بضرورة العمل على تقوية السلطة الفلسطينية وضمان وجودها في غزة ضمن أي حل يتفق حوله بعد انتهاء الحرب.
وفي الملف اللبناني واصل الإسرائيليون تهديداتهم في أعقاب تصعيد تبادل القصف بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.
وفيما طلب الإسرائيليون من أوستن ضمان التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع "حزب الله" في غضون أسابيع قليلة على أن تشمل إبعاد عناصره 10 كيلومترات عن الحدود في الأقل، طالب أوستن بمنح وقت أطول للجهود الدبلوماسية التي بحسب قناعته سيتم التوصل من خلالها إلى اتفاق يضمن أمن الحدود الإسرائيلية مع لبنان وإعادة السكان المبعدين عن بيوتهم منذ مشاركة "حزب الله" في الحرب الأخيرة.
بنود الوثيقة الوثيقة التي كشفت في إسرائيل تم تقديمها إلى مجلس الأمن القومي لاستكمال بلورتها، وهي تهدف إلى ضمان وجود الجيش الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه قدرة الفلسطينيين على إدارة حكمهم بأنفسهم من دون سلطة فلسطينية ولا أي جهة مقربة من حركة "حماس".
الخطة أدرجت ضمن فصلين الأول بينهما حول المستوى الأمني وبموجبه: - ضمان حرية كاملة لعمل الجيش الإسرائيلي في أرض غزة.
- منع التضخم العسكري وتنفيذ نزع السلاح بشكل كامل
. - إنشاء مناطق عازلة.
وضع آلية لمنع التهريب والرقابة على "محور فيلادلفيا" ومعبر رفح، وضمان عنصر دولي له صلاحيات تنفيذية في هذا السياق. - ضمان مساحة بحرية آمنة. وتفصل الوثيقة عمليات معمقة وطويلة الأمد تتطلب من بين أمور أخرى، تغييراً أساسياً في برامج ودور "أونروا" في قطاع غزة. الفصل الثاني في الوثيقة يركز على المستوى المدني والحكومي، ومما جاء فيه: - الآلية الدولية لتقديم الخدمات الإنسانية. - إدارة الحياة اليومية بطريقة متكاملة: الدول الرئيسة والهيئات الدولية العاملة في القطاع والكيانات المحلية غير المرتبطة بـ"حماس". تصعيد الأسرى وفي حين تركز الضغوط الأميركية والدولية على رسم مخطط اليوم الذي يلي الحرب، يصعد أهالي الأسرى في إسرائيل احتجاجاتهم بالتركيز على ضرورة التوصل إلى صفقة فورية. ومع نشر حركة "حماس" فيديو لثلاثة أسرى إسرائيليين بعد أيام قليلة من مقتل ثلاثة آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي، اتسعت الاحتجاجات لتشمل آلاف الإسرائيليين الذين يرفضون أي ادعاء للقيادة بأن تكثيف القصف والعمليات في غزة هو الوسيلة للضغط على "حماس" للخضوع والتراجع عن شرطها لصفقة أسرى بوقف القتال. يعتبر الأهالي أن كل يوم يمر من دون عودة ذويهم يشكل خطراً أكبر على حياة الأسرى، لكن جهودهم حتى اللحظة لم تثمر عن شيء، في الوقت نفسه تتعمق الخلافات داخل الحكومة حول تقديم المساعدات الإنسانية والوقود لغزة، وهو قرار اتخذه الكابينت الحربي بعد ضغوط مكثفة من واشنطن مقابل منح الجيش الإسرائيلي وقتاً لاستمرار القتال في القطاعالمصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الرئاسة الفلسطينية تعقب على مخطط فصل رفح عن خانيونس
عقبت الرئاسة الفلسطينية ، مساء اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 ، على مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفصل مدينة رفح عن مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة .
وأكدت الرئاسة الفلسطينية رفضها الكامل، لما أعلنه نتنياهو بإقامة ما يسمى بمحور موراج لفصل مدينة رفح عن مدينة خان يونس وتقسم جنوب القطاع، معتبرة هذا الاعلان بمثابة مؤشر حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلالها لقطاع غزة وتقسيمه.
وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان صحفي، إن هذا المخطط الإسرائيلي مرفوض ومدان، وهو مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوماً بان قطاع غزة هو جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967.
وأضافت الرئاسة، نطالب المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الامن الدولي، بالتدخل العاجل والفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس ، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري لوقف المجاعة الهادفة لجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لتنفيذ خطة التشافي والبدء بإعادة الاعمار بوجود شعبنا.
وأشارت الرئاسة، إلى ان الصمت الدولي هو الذي شجع الاحتلال على التمادي في تحدي القانون الدولي، ومواصلة ارتكاب الجرائم ضد شعبنا وارضنا، مطالبة بإجبار دولة الاحتلال على الخضوع للشرعية الدولية ووقف عدوانها وجرائمها.
وطالبت الرئاسة، حركة حماس بالتوقف عن ارتهانها للأجندات الخارجية، وتغليب المصالح العليا لشعبنا والاستجابة لمطالب جماهيرنا في غزة المطالبة برفع يد حماس عن القطاع.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن ألمانيا تعلن إجلاء عدد من مواطنيها وأفراد عائلاتهم من غزة استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال الحي في سيلة الحارثية بجنين الأكثر قراءة صورة: الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق في مدينة غزة بالإخلاء قيادي في حماس يعلق على الاحتجاجات في غزة غزة الآن – 10 شهداء بينهم الناطق باسم حماس سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الخميس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025