بعد صفقة تبادل السجناء.. فنزويلا تدعو الولايات المتحدة إلى فتح صفحة جديدة بالعلاقات
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
فنزويلا – دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى مرحلة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقال مادورو خلال مراسم استقبال رجل الأعمال أليكس صعب الذي كان معتقلا في الولايات المتحدة والذي تم الإفراج عنه في إطار صفقة تبادل السجناء، امس الأربعاء: “أيها الرئيس بايدن والساسة الأمريكيون، فنزويلا تقف على قدميها بشكل ثابت مع نموذجها، مستقلة وذات سيادة، وهي ليست مستعمرة ولا ترضخ لأحد أبدا”.
وأضاف مادورو: “نود أن يكون الطريق إلى الاحترام والعلاقات المتكافئة والتفاهم بين الولايات المتحدة وجمهورية فنزويلا البوليفارية مفتوحا”.
ويأتي ذلك على خلفية صفقة تبادل السجناء بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تم الإفراج عن 10 أمريكيين معتقلين في فنزويلا، مقابل إطلاق سراح رجل الأعمال الكولومبي أليكس صعب، الذي كان مقربا من الرئيس مادورو، والذي اتهمته السلطات الأمريكية بتبييض الأموال.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة على الواردات المغربية بدءًا من 9 أبريل
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10٪ على الواردات المغربية، وذلك في إطار سياسة “التعريفات الانتقامية” التي تستهدف دولًا تعتبرها الإدارة الأمريكية تفرض قيودًا غير عادلة على المنتجات الأمريكية.
ويأتي هذا القرار ضمن حزمة واسعة تشمل فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10٪ على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 5 أبريل المقبل، بالإضافة إلى رسوم إضافية على بعض الدول، من بينها المغرب، والتي ستبدأ في 9 أبريل.
وفي تصريحات له، كشف ترامب عن قائمة مفصلة بالرسوم المتبادلة التي تستهدف أكثر من 60 دولة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية لمكافحة الاختلالات التجارية واستعادة التصنيع الأمريكي.
وعلى الرغم من فرض هذه الرسوم، لم يكن المغرب من بين الدول التي شملتها التعريفات المرتفعة، حيث فرضت الولايات المتحدة تعريفة بنسبة 30٪ على الجزائر، بينما اقتصرت الرسوم المفروضة على المغرب على 10٪، وهي النسبة الأدنى التي حددها البيت الأبيض ضمن هذه الإجراءات.
ورغم أن الحكومة المغربية لم تصدر بعد ردًا رسميًا على هذا القرار، إلا أن الخبراء يتوقعون أن يؤثر هذا الإجراء بشكل كبير على قطاعات تصديرية رئيسية، مثل المنتجات الزراعية والمنسوجات وصناعة السيارات، التي شهدت توسعًا ملحوظًا في السوق الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
ويثير هذا القرار أيضًا تساؤلات حول تأثيره على العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة في ظل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2006، والتي تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين الجانبين.