في ختام أعماله.. "التعاون العربي الروسي" يدين العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
اختتم منتدى التعاون العربي الروسي أعمال نسخته السادسة على المستوى الوزاري بمدينة مراكش اليوم، بإصدار إعلان مشترك يدين بشدة الحرب العدوانية الإسرائيلية المستمرة والمتصاعدة بشدة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي تستهدف المدنيين وتدمير البنى التحتية.
وشدد الإعلان على أن السلام والاستقرار الإقليميين لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، داعيًا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في أقرب الآجال.
وأشاد بدور لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في دعم وصمود المقدسيين من خلال مشاريع ملموسة تنفذها وكالة بيت مال القدس.
وحدة الدول العربية وسيادتهاوأكد الإعلان المشترك ضرورة الالتزام بوحدة الدول العربية وسيادتها وضمان سلامة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية، وضمان أمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر وإدانة الأعمال التي تستهدفها، وكذا إدانة الإرهاب بكل اشكاله.
فضلًا عن تعزيز التعاون العربي الروسي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والترحيب باستضافة المملكة العربية السعودية لمنافسات كأس العالم 2034.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرباط منتدى التعاون العربي الروسي المملكة المغربية قطاع غزة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.