الوطن:
2025-04-03@06:47:22 GMT

النكت في إسرائيل.. سخرية تعكس هشاشة المجتمع العبري

تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT

النكت في إسرائيل.. سخرية تعكس هشاشة المجتمع العبري

النكتة ليست جملة أو قصة قصيرة تقال من أجل الضحك أو التندر، إنها تحمل أفكارا معينة، هذا ما كشف عنه المفكر البارز عبدالوهاب المسيري، الذي درس لسنوات النكت في المجتمع الإسرائيلي في ظل دراسته للصهيونية واليهودية.

موسوعة عبدالوهاب المسيري

وأّلف المفكر التاريخي البارز عبدالوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية في عدة سنوات، وقال فيها «النكتة تعبر عن حقيقة رؤية الإسرائيليين للواقع واستجابتهم له وهي رؤية مختلفة عن التصريحات الصهونية».

ليست أرض اللبن والعسل

عندما سعت إسرائيل لإقامة دولتها، وعدت مواطنيها بالحماية لكنها فشلت في توفير لهم الحماية رغم امتلاك إسرائيل نظام القبة الحديدية واستثمارها نحو 117 مليون دولار لتطوير أنظمة التحذير المبكر ضد الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة المختلفة، ولكن ظهرت نكتة إسرائيلية تقول «إذا كانت رادرات إسرائيل لا ترصد صواريخ المقاومة أنها بدائية فلتزود إسرائيل المقاومة بصواريخ متطورة كي تتمكن من رصدها»، وهي نكتة متداولة في المجتمع الإسرائيلي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لدى عدد من الإسرائيليين الذي تركوا إسرائيل.

العودة إلى أوروبا أسهل من البقاء في فلسطين

ارتكزت الحركة الصهيونية في إنشاء دولة الاحتلال في فلسطين إلى فكرة «أرض الميعاد» المنشودة والمنتظرة لكن الانتماء إلى إسرائيل كدولة من قبل إسرائيليين فكرة ليست مستقرة، حيث ظهرت نكتة مكتوبة على جدار جامعة عبرية تقول «ليذهب السفارديم (اليهود الشرقيين) إلى إسبانيا والإشكناز (اليهود الغربيون) إلى أوروبا والعرب إلى الصحراء ولنعد هذه الأرض إلى الخالق».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل عبدالوهاب المسيري نكتة اليهود

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة. 

جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار. ​
 

تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر. 

بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين. ​
 

على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة. ​

في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك. ​
التلفزيون العربي

تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.​

مقالات مشابهة

  • حمادة هلال: فتحي عبدالوهاب وسهر الصايغ وخالد الصاوي أبدعوا في تقديم دور الشيطان
  • يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
  • في عيد الفصح..إسرائيل تحذر اليهود من السفر إلى سيناء
  • أخصائية: عودة جبن القريش إلى الواجهة ليست مفاجئة
  • مقترح لهدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط على إسرائيل
  • الاعلام العبري: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
  • الإعلام العبري: هجماتُ أمريكا لا تؤثّر فيما صواريخ اليمن تدخلنا بالملايين إلى الملاجئ في آخر الليل أَو ساعات الذروة
  • التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود