سكان غزة يواجهون مزيجا ساما من المرض والجوع وانعدام النظافة.. مدير منظمة الصحة العالمية يحذر
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
(CNN)-- حذر مدير وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، من "المزيج السام من المرض والجوع ونقص النظافة والصرف الصحي" الذي يواجهه الناس في غزة، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في الحرب التي تخوضها إسرائيل مع حماس.
وقال غيبريسوس في منشور على منصة أكس (تويتر سابقا)، إن "الجوع يضعف دفاعات الجسم ويفتح الباب أمام المرض"، مضيفا أن "غزة تشهد بالفعل معدلات مرتفعة لتفشي الأمراض المعدية.
من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، من أن القتال العنيف يعيق الجهود المبذولة لمساعدة الناس في غزة، ودعا إلى "إعادة خلق الظروف التي تسمح بعمليات إنسانية واسعة النطاق على الفور".
وكان برنامج الغذاء العالمي قد قال، الأربعاء إن نصف سكان غزة يتضورون جوعا وأن السكان غالبا ما يقضون أياما كاملة دون تناول الطعام، في حين حذرت منظمة اليونيسيف، الثلاثاء من أن الأطفال والأسر "ليسوا آمنين في المستشفيات" في غزة، حيث يتأرجح نظام الرعاية الصحية الأوسع في القطاع على حافة الانهيار.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حركة حماس غزة منظمة الصحة العالمية
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.