من هي إيكاترينا دونتسوفا منافسة بوتين في "سباق الكرملين"؟
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
أعلنت السياسية الروسية إيكاترينا دونتسوفا الأربعاء ترشحها للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها أيضا الرئيس الحالي فلاديمير بوتين في مارس المقبل.
وأكدت اللجنة الانتخابية أن إيكاترينا دونتسوفا، قدمت المستندات المطلوبة للترشّح.
والآن يتعيّن عليها وعلى المرشحين الآخرين جمع 300 ألف تزكية وتقديمها قبل 45 يوما على الأقل من الانتخابات إلى اللجنة الانتخابية التي تتخذ بعد ذلك القرار النهائي خلال عشرة أيام.
وترشّحت دونتسوفا، وهي صحافية سابقة وعضو في مجلس المدينة، كمستقلة "من أجل السلام والعمليات الديمقراطية".
وبعد إعلانها ترشّحها، استدعتها النيابة العامة لكن لجنة الانتخابات المركزية أكدت أن أوراقها سليمة، وفقما ذكرت "فرانس برس".
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت اللجنة الانتخابية إنها تلقت حتى الأربعاء 16 طلب ترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف مارس، بحسب ما أوردت وكالة "ريا نوفوستي" للأنباء.
من هي إيكاترينا دونتسوفا؟
تبلغ من العمر 40 عاما. حاصلة على شهادة في القانون. تنحدر من بلدة صغيرة غربي روسيا. صحفية بمحطة تلفزيونية محلية. أم لثلاثة أطفال.ما هي تطلعات دونتسوفا؟
في مقابلتها مع "أسوشيتد برس" في 11 ديسمبر، قالت دونتسوفا إن "رسالتها لإقامة سلام مع أوكرانيا، والإفراج عن منتقدي الحكومة من السجناء".
وتعارض دونتسوفا العملية العسكرية التي يشنها الكرملين في أوكرانيا، ومركزية السلطة المستمرة منذ عقود، وطريقة التعامل مع المعارضة.
وتحدثت دونتسوفا مع العديد من النشطاء والنواب حول الانتخابات المقبلة، وقالت: "في مرحلة ما، طرأت فكرة تتمحور في أنه سيكون من المثير للاهتمام ترشح امرأة أمام بوتين، لأن ذلك سيكون شيئا مختلفا. الصلابة أمام اللطف".
وباعتبارها صحفية تحولت إلى ناشطة ونائبة محلية، تزن دونتسوفا كلماتها بعناية لتجنب الوقوع في مخالفة للقوانين الروسية، حول الحرب المستمرة منذ 21 شهرا في أوكرانيا.
لكنها رغم ذلك، شددت على رغبتها في إنهاء القتال في أوكرانيا بسرعة، وأن تجلس موسكو وكييف إلى طاولة المفاوضات، وقالت: "نريد السلام".
ورفضت دونتسوفا الحديث عن الشكل الذي قد يبدو عليه اتفاق السلام المحتمل، لكنها أشارت إلى رفض السلطات الأوكرانية المتكرر للمفاوضات أثناء وجود بوتين في السلطة.
وذكرت أنه في حال انتخابها، سينص مرسومها الرئاسي الأول على الإفراج عن "السجناء السياسيين" في روسيا، من دون ذكر أسماء.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات السلام النيابة العامة القانون روسيا أوكرانيا الكرملين بوتين وكييف بوتين الانتخابات الروسية السلام النيابة العامة القانون روسيا أوكرانيا الكرملين بوتين وكييف أخبار روسيا
إقرأ أيضاً:
بوتين: مستعدون للتفاوض مع أوكرانيا
دينا محمود (لندن، موسكو)
أخبار ذات صلة موسكو تؤكد استمرار الحوار مع دمشق الشباب السعودي يضم حارساً دولياً الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملةأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن بلاده مستعدة للتفاوض لإنهاء النزاع في أوكرانيا، لكنّه استبعد التحدث مباشرة مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي اعتبره «غير شرعي»؛ لأن ولايته الرئاسية انقضت خلال الأحكام العرفية المفروضة.
ويمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً على الجانبين لوضع حد للنزاع، كاشفاً الأسبوع الماضي عن أن زيلينسكي يريد التفاوض على صفقة لوقف القتال.
من جهته، أشار زيلينسكي إلى أن هناك فرصة لتحقيق سلام حقيقي، لكن زعيم الكرملين يحبط جهود وقف القتال، ويفعل كل ما في وسعه لإطالة أمد النزاع.
ويجمع خبراء الشأن الأوروبي، على أن تغيراً لافتاً طرأ على النهج الذي يتبناه قادة الدول الكبرى في القارة حيال الأزمة الأوكرانية، وذلك على وقع المستجدات السياسية الدولية الأخيرة، وفي مقدمتها تسلم الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، مهام منصبه بصفة رسمية.
فالقادة الأوروبيون، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، باتوا يتحدثون الآن عن كيفية إحلال السلام في أوكرانيا، لا سبل إطالة أمد الأزمة والمعارك المرتبطة بها، وهو ما يبدو مدفوعاً بتوجهات الإدارة الجمهورية الجديدة في الولايات المتحدة، إزاء الصراعات الناشبة في العالم.
وأبرز الخبراء في هذا الصدد، التصريحات المتكررة التي أدلى بها ستارمر في الآونة الأخيرة، بشأن إمكانية تشكيل قوة حفظ سلام أوروبية أو غربية، يُمكن الاستعانة بها من أجل الفصل بين الجيشين الأوكراني والروسي، حال التوصل إلى أي وقف مؤقت أو دائم، لإطلاق النار بينهما.
ورغم إعلان روسيا رفضها الكامل لفكرة نشر مثل هذه القوة، باعتبار أن ذلك سيثير مخاطر حدوث تصعيد لا يمكن السيطرة عليه، فإن طرحها من جانب المسؤولين البريطانيين وحديثهم عن مشاورات تجري بخصوصها مع نظرائهم الفرنسيين، يكشفان عن ملامح موقف آخذ في التبلور بين القادة الغربيين، بصدد ملف المعارك الأكثر خطورة في القارة الأوروبية، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، قبل نحو 80 عاماً.
فمنذ وصول الأزمة إلى مرحلة الصدام العسكري، تعهد غالبية القادة الأوروبيين بمساندة حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى أن يتسنى لها حسم المواجهة في ساحة المعركة.
ولكن الأشهر القليلة الماضية، شهدت مؤشرات متتالية، توحي بأن الإجماع الغربي على دعم حكومة زيلينسكي عسكرياً، قد بدأ في التصدع، وأن تركيز الدوائر السياسية والدبلوماسية في عواصم صنع القرار الكبرى في أوروبا، قد بات ينصب على بحث كيفية تعزيز موقف هذه الحكومة، على طاولة التفاوض لا في ميدان القتال.
وأشار الخبراء إلى أن ذلك التحول يضع أسس واقع جديد للتعامل مع ملف الأزمة، خاصة في وقت يؤكد فيه الرئيس الأميركي الجديد وكبار مساعديه، تبنيهم سياسة مغايرة لتلك التي انتهجتها الإدارة الديمقراطية السابقة برئاسة جو بايدن، تجاه أزمة أوكرانيا. فترامب يصر على أن بوسع إدارته إيجاد تسوية سلمية للأزمة.
وقبل أيام، قال وزير الخارجية في الإدارة الجديدة ماركو روبيو، إن الصراع في أوكرانيا يجب أن ينتهي، مشدداً على أهمية أن تتسم جميع الأطراف المعنية بالواقعية، وتقديم تنازلات.