تناولت برامج التوك شو خلال الساعات الماضية العديد من الموضوعات المختلفة ونرصد لكم أبرزها خلال التقرير التالي. 

محمد أبو العينين: يجب العمل بقوة على الطاقة المتجددة لجذب مزيد من الاستثمارات
قال النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، إنه يجب العمل باستراتيجية جديدة في التوسع في استخدام الغاز الطبيعي، إذ أن انخفاض أسعار الطاقة والإنتاج يتطلب اتخاذ استراتيجيات جديدة لاستقطاب الاستثمارات.

 

 

مدبولي: برنامج الطروحات هدفه تعظيم الاستفادة من موارد الدولة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الهدف الأساسي من برنامج الطروحات، هو تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، مع العمل على رفع كفاءة الشركات.

 

أحمد موسى: محمد صلاح يتعرض لهجمات من ميلشيات إخوانية بسبب حبه لمصر
قال الإعلامي أحمد موسى، إن محمد صلاح يتعرض لحملة ممنهجة من خلال ميليشيات السوشيال ميديا، وشنوا حملة قوية على اللاعب، "صلاح ابن مصر، ويمثل بلده وبيحب بلده جدا، والكل مع محمد صلاح ما عدا اللجان الإخوانية الإرهابية". 

 

الحكومة: ضبط الأسواق أولوية لدى رئيس الوزراء.. وأزمة السكر توشك على الحل
قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، إن ضبط الأسواق أولوية لدى رئيس الوزراء، فهو يتابع ما يحدث يوميا، خاصة فيما يتعلق بأزمة السكر، مشيرا إلى وجود أمل كبير في حل أزمة السكر؛ في ضوء الضخ المستمر من قبل وزارة التموين في الفترة الراهنة. 

 

وزيرة التخطيط: الصندوق السيادي ملك كل مواطن مصري|فيديو
قالت الدكتوره هالة السعيد وزيرة التخطيط ، إن رفع الكفائة التشغيلية للفنادق يشكل جزء كبير من الإستثمارات، مؤكدة أن رفع كفاءة الفنادق سيؤدي إلى دفعة كبيرة للسياحة في مصر، من خلال إجتذاب شريحة سياحية أكبر، تستطيع الإنفاق بشكل أفضل.

 

100 دولار في ساعتين.. مستشار وزير التموين يفجر مفاجأة بشأن سعر الذهب
عقب ناجي فرج، مستشار وزير التموين لشؤون الذهب، على الارتفاع الجنوني في سعر الذهب في الوقت الحالي قائلا إن ارتفاع سعر الذهب جاء بعد تثبيت الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة وأن الفائدة قد تتناقص في الـ 3 أشهر المقبلة، وهو ما أدى إلى ارتفاع الذهب 100 دولار في ساعتين فقط، وهو ما انعكس بقوة على السوق المحلي.  

 

اتحاد حماية المستهلك يطالب تحديد أسعار 10 سلع أساسية
طالبت الدكتورة سعاد الديب، رئيس الاتحاد النوعى لجمعيات حماية المستهلك، ضرورة تحديد أسعار 10 سلع أساسية، وضرورة تفعيل دور الأجهزة الرقابية بشكل أكثر قوة.

 

المدير الإقليمي لـ"الصحة العالمية": الوضع في قطاع غزة أصبح مرعبا
قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إن المنظومة الصحية في غزة أوشكت على الانهيار بالكامل وكل الكلمات استهلكت لوصف الوضع المرعب بالقطاع.

 

6 شاحنات وقود تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح اليوم
 أعلنت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل، دخول 6 شاحنات وقود إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، اليوم الأربعاء.

 

الناطق باسم الأونروا: هذا العام الأكثر دموية في الضفة الغربية
قال كاظم أبو خلف الناطق باسم الأونروا في الضفة الغربية، إن هذا العام يعد الأكثر دموية في الضفة الغربية، حيث فاق عدد الضحايا منذ 7 أكتوبر عدد الضحايا في الضفة خلال العام الماضي بأكمله.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين أسعار الطاقة رئيس مجلس الوزراء أحمد موسى محمد صلاح محمد صلاح فی الضفة

إقرأ أيضاً:

حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود

#سواليف

يواصل #الذهب صعوده القوي، في ظاهرة لافتة، أثارت استغراب #الأسواق_المالية العالمية. وقد تبخرت بذلك تلك التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع الذهب بعد تجاوزه 2100 دولار.

فقد حقق المعدن النفيس أداءً متفوقاً على معظم الأصول الاستثمارية الأخرى، خلال الثمانية عشر شهراً الماضية.

لذا، فنحن هنا نتراجع اليوم أمام عشاق الذهب، ونسحب كل ما وجهناه إليهم من انتقادات على الفترات الماضية، غير أننا نجد أنفسنا ملزمين بالتأكيد مجدداً على بعض الحقائق التي طرحناها سابقاً، والتي ما زالت قائمة:
ليس التضخم أو معدلات الفائدة الحقيقية هي من تقف وراء الصعود المذهل للذهب، على الأقل ليس بصورة مباشرة، فالذهب أثبت أنه ملاذ ضعيف للتحوط ضد التضخم، كما انهارت علاقته التقليدية بأسعار الفائدة الحقيقية في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة فتح جسر الملك حسين أمام المسافرين العرب اليوم 2025/04/05

كما لا يمكن اعتبار تراجع هيمنة الدولار على #الاحتياطيات_النقدية العالمية، أو زيادة مشتريات البنوك المركزية محركاً رئيساً لهذه الظاهرة، فرغم أن البنوك المركزية حول العالم قد عززت حيازاتها من الذهب، بمعدلات غير مسبوقة، خلال السنوات الثلاث الماضية.

إلا أن طلب هذه المؤسسات لم يشهد ارتفاعاً يتزامن مع موجة الصعود الراهنة، التي انطلقت أواخر 2023، بل على العكس تماماً، إذ يؤكد جيمس ستيل، كبير محللي المعادن النفيسة في بنك «إتش إس بي سي»، تراجع الطلب من البنوك المركزية خلال الأشهر الأخيرة، وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي.

ولا يبدو أن طلب المستثمرين الأفراد يقدم تفسيراً مقنعاً لهذه الظاهرة المحيرة، فبيانات مجلس الذهب العالمي، تكشف عن ضعف ملحوظ في الإقبال على المجوهرات الذهبية خلال العام الماضي، مع استقرار في الطلب على السبائك،.

بينما تظهر بيانات حيازات صناديق المؤشرات المتداولة للذهب مقابل سعره اكتشافاً مثيراً للاهتمام، إذ بدأت موجة الصعود الكبرى في وقت كانت فيه حيازات هذه الصناديق تسجل انخفاضاً،.

كما أن العلاقة التناسبية بين هذه الحيازات وسعر المعدن الأصفر، أضحت أكثر ضعفاً خلال السنوات القليلة الماضية، مقارنة بالعقدين السابقين.

وهذا يقودنا إلى طلب #المستثمرين المؤسسيين على الذهب، وهي ظاهرة يصعب تتبعها بدقة، غير أن السؤال الذي يطرح نفسه: ما الدافع وراء إقبال مديري الأصول وشركات التأمين وصناديق التحوط على شراء المعدن الأصفر؟

تتمثل الإجابة الأكثر وضوحاً في رؤيتهم للذهب كدرع واقية ضد الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، أو بتعبير أبسط، إنهم يشترون بدافع الخوف، ونظراً لأن مصدر كثير من هذه الاضطرابات يكمن في السياسة الأمريكية، فإن هذا التوجه يبدو منطقياً. في الظروف الطبيعية، تدفع حالة عدم اليقين المستثمرين نحو الدولار الأمريكي والسندات الحكومية.

إلا أن بعض المستثمرين يتعاملون بجدية مع تصريحات إدارة ترامب، عن رغبتها في إضعاف الدولار بشكل ملموس، وبالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن التضخم المرتفع غير المستقر، قد يستمر لفترة طويلة، فإن سندات الخزينة الأمريكية لم تعد تمثل ملاذاً آمناً.

غير أن سؤالاً يفرض نفسه هنا: يبدو الذهب كاستثمار يتمتع بزخم كبير، ونعلم أن الزخم يمكن أن يكتسب قوة ذاتية، ما يدفعنا للتساؤل: هل المخاوف بشأن السياسات أو النمو الاقتصادي، هي وحدها التي تقود سعر الذهب للارتفاع؟ أم أن الخوف من تفويت فرصة استثمارية كبيرة، يلعب دوراً في هذه المعادلة أيضاً؟.

من ناحية أخرى، من المهم التوقف عند هذه المفارقة الواضحة بين «البيانات الناعمة» (المستمدة من الاستطلاعات) شديدة السلبية، و«البيانات الصلبة» (المعتمدة على المعاملات الفعلية)، التي لا تزال إيجابية في معظمها.

فعلى صعيد البيانات الناعمة، أظهرت استطلاعات معهد إدارة التوريد لشهر مارس، عودة قطاع التصنيع إلى مسار الانكماش، بعد شهرين من التوسع، حيث تراجعت مؤشرات التوظيف والطلبيات الجديدة، في حين ارتفعت مستويات المخزون.

ويرجح أن السبب هو مسارعة الشركات للشراء قبل فرض الرسوم الجمركية، إذ يشير فريق «روزنبرغ ريسيرش» إلى انهيار نسبة الطلبيات إلى المخزون، التي وصلت حالياً إلى مستوى يرتبط في الظروف العادية بفترات الركود، بينما يواصل قطاع الخدمات أداءه الجيد، ما يعكس قوة اقتصادية في القطاعات غير المعرضة للتأثر المباشر بالرسوم الجمركية.

أما البيانات الصلبة، فيصعب تفسيرها، فقد أظهر استطلاع الوظائف الشاغرة ومعدل دوران العمالة (جولتس)، انخفاضاً واضحاً، حيث تراجعت الوظائف الشاغرة بوتيرة أسرع من توقعات الاقتصاديين، بانخفاض قدره 194 ألف وظيفة خلال الشهر، إلى إجمالي 7.6 ملايين.

كما انخفضت الاستقالات الطوعية قليلاً، بينما ارتفعت حالات تسريح العمالة إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر، خاصة في قطاعات التجزئة والخدمات المالية، وكما كان متوقعاً، في القطاع الحكومي، إذ يبدو أن «وزارة الكفاءة الحكومية»، التي يشرف عليها إيلون ماسك، بدأت تترك أثرها.

وطالما ظلت هذه المؤشرات ضمن نطاق معقول، فإن الزيادات المتزامنة في حالات التسريح والوظائف الشاغرة والاستقالات، تشير إلى سوق عمل صحي، حيث لا تشعر الشركات بالقلق من نقص العمالة، ويسعى كل من الباحثين عن عمل وأرباب العمل، لإيجاد الخيارات الأفضل.

لكن يشترط أن تعمل هذه العوامل بتناغم، حيث إن الارتفاع المتزامن في حالات التسريح وانخفاض الوظائف الشاغرة، يعكس مخاوف اقتصادية.

بينما قد يشير ارتفاع الوظائف الشاغرة، مع زيادة حالات التسريح إلى تفاؤل، أما توقف الاستقالات مع ارتفاع حالات التسريح وتراجع الوظائف الشاغرة – وهو ما نشهده حالياً – فيشير مجتمعاً إلى أن الأجواء السلبية تتحول إلى قرارات مؤلمة في سوق العمل.

ورغم أن اتجاهات التغير في المؤشرات تثير القلق، إلا أن الأرقام لا تبتعد كثيراً عن اتجاهات ما قبل الجائحة، إذ يرى برادلي ساندرز من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس»، أن أحدث البيانات تشير إلى أن سوق العمل «يعود إلى أنماطه الطبيعية السابقة للجائحة»، بما في ذلك العلاقة التاريخية بين معدل البطالة والوظائف الشاغرة، وهذا يعني أن تغيرات الشهر الماضي ليست مقلقة بالقدر الذي يبدو عليه.

وهكذا، ظل هذا السؤال يراودنا حول البيانات الاقتصادية لسنوات: ما الذي يمثل تباطؤاً حقيقياً، وما الذي يعد مجرد عودة للمعدلات الطبيعية، بعد فترة من النشاط الاقتصادي المحموم في أعقاب الجائحة؟.

هناك أيضاً بيانات متباينة في قطاع البناء والتشييد، حيث أظهرت أرقام مكتب الإحصاء الأمريكي، ارتفاع الإنفاق على البناء لشهر فبراير بنسبة 0.7 %، مقارنة بالشهر السابق، متجاوزاً التوقعات، ومسجلاً نمواً للشهر الرابع من أصل خمسة أشهر ماضية، وتركزت أكبر المكاسب في بناء المنازل العائلية المنفردة وتحسينات المساكن، ما يتوافق مع بيانات بدء بناء المساكن في فبراير.

ويشير إلى قوة أساسية في الاقتصاد، غير أن التقرير تضمن بعض نقاط الضعف، فقد استقر بناء المنشآت الصناعية، وانخفض الإنفاق على الفنادق والمكاتب، كما تراجعت تصاريح المساكن الخاصة الجديدة في فبراير، فيما يبدو اتجاه الإنفاق على مدار العام عبر جميع قطاعات البناء مثيراً للقلق.

وتبدو البيانات الناعمة والبيانات الصلبة في طريقها للتقارب، وإن كان ببطء، وبشكل غير متكافئ، حول نظرة مستقبلية ضعيفة، لكنها ليست بالغة السوء، غير أنه نظراً لمستويات عدم اليقين المرتفعة، فمن الضروري رؤية المزيد من البيانات الصلبة السلبية، قبل وضع احتمالات عالية لحدوث ركود في عام 2025.

مقالات مشابهة

  • بالإجماع | تفاصيل اختيار أبو العينين رئيساً لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط .. فيديو
  • تفاصيل اختيار أبو العينين رئيساً لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط بالإجماع «فيديو»
  • أبو العينين: الموقف في الشرق الأوسط ملتهب وهناك مخاوف عديدة
  • أبو العينين يفوز برئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط .. تعليق قوي من أحمد موسى
  • أحمد موسى عن فوز أبو العينين برئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط: منصب رفيع المستوى
  • أحمد موسى: أبو العينين طلب وضع بند في بيان برلمان الاتحاد من أجل المتوسط عن حل الدولتين
  • أول توجيهات رئاسية للحكومة وكبار جال الدولة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر
  • حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود
  • أخبار التوك شو| الذهب يهبط في المعاملات الفورية.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأسبوع المقبل
  • أخبار التوك شو: استقرار سعر الدولار.. تراجع طفيف للذهب، وتوقعات حالة الطقس