شوقي هائل يخاطب أبطال منتخبنا الوطني:نفتخر بكم ونتمنى لكم مستقبل مليء بالنجاحات
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص:
أشاد رئيس نادي الصقر الرياضي الأستاذ شوقي احمد هائل بما قدمه منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا
وهناء شوقي هائل منتخبنا الوطني للناشئين بتتويجه باللقب الثاني لبطولة اتحاد غرب آسيا في نسخته العاشرة.
وقال شوقي هائل:”نبارك لمنتخبنا الوطني للناشئين تتويجهم المستحق بلقب بطولة كأس غرب آسيا.
وأضاف:”إنجاز رائع من فريق ممتاز يبرهن على الإصرار والمهارة، التي تُميز الناشئ اليمني”.
وعبر رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة نادي الصقر الرياضي عن فخره والشعب اليمني بالمستوى الرائع الذي ظهر به منتخبنا في هذه النسخة.
وقال :” نفتخر بكم ونتمنى لكم مستقبل مليء بالنجاحات”.
مشيرا إلى أن الرياضة اليمنية تراهن كثيرا على هذه الفئة العمرية من اللاعبين.
:”رهاننا على المواهب للفئات السنية رهان مثمر، هؤلاء ثروة المستقبل و المكسب الحقيقي لكرة القدم اليمنية”.
هذا وتوج منتخبنا اليمني للناشئين ببطولة غرب آسيا للناشئين بعد فوزه على نظيره المنتخب السعودي بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي 1-1
وسجل هدف منتخبنا الوحيد اللاعب عبدالرحمن الخضر بعد انفراد صريح بحارس المنتخب السعودي واضعا الكرة في الشباك بطل ثقة،
وسجل منتخب السعودية هدف التعادل قبل إنتهاء الوقت الأصلي من الشوط الثاني بدقيقتين، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ولجئ الفريقين إلى ركلات الترجيح التي رجحت كفة منتخبنا اليمني
وبهذا الفوز توج منتخبنا اليمني بطلا لبطولة غرب آسيا للناشئين للمرة الثانية
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: منتخبنا الوطنی غرب آسیا
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية توسيع دائرة الفتوى عند التعامل مع قضايا الأقليات المسلمة في بلاد غير المسلمين، مشددًا على أن الجمود على مذهب فقهي واحد قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة، بينما يتيح استثمار الاختلاف الفقهي حلولًا أكثر مرونة تتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية.
وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج «الفتوى والحياة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن كثيرًا من الأئمة اعتمدوا هذا النهج في مسائل الفقه التي تكثر فيها الحاجة والمشقة، كما هو الحال في مناسك الحج والعمرة، حيث تم ذكر اختلاف الأئمة والأدلة الفقهية لتسهيل الأمور على المسلمين. وأضاف أن الأقليات المسلمة أولى بهذا التيسير، نظرًا لما يواجهونه من تحديات في بلدانهم، سواء في المعاملات اليومية أو العبادات.
وأشار إلى أن الفتوى في سياق الأقليات تختلف عن الفتوى في المجتمعات الإسلامية، إذ تلعب الضرورة والحاجة دورًا رئيسيًا فيها، مما يستوجب عدم التقيد بمذهب معين، بل البحث عن الرأي الفقهي الأكثر ملاءمة للواقع، لافتا إلى أن هذا المنهج يعزز من صورة الإسلام السمح، ويمنع التضييق الذي قد يدفع البعض إلى الانفصال عن تعاليم الدين.
كما شدد المفتي السابق، على أن تصحيح عقود ومعاملات المسلمين في بلاد غير المسلمين أمر ضروري، وأنه من القواعد الفقهية المعروفة حمل أفعال المسلمين على الصحة متى ما أمكن ذلك، مما يفرض على الفقيه البحث عن حلول شرعية تناسب واقعهم، حتى لا يقعوا في الحرج.
وأضاف أن أوضاع المسلمين في بلادهم الأصلية تغيرت كثيرًا في ظل التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، مما يجعل الحديث عن وجوب هجرتهم إلى بلاد الإسلام أمرًا غير واقعي، أما المسلمون الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا في هذه البلدان، فلا يمكن مطالبتهم بترك أوطانهم، مما يستوجب مراعاة ظروفهم الخاصة عند إصدار الفتاوى.
وأكد الدكتور شوقي علام أن تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى والبعد عن التشدد، مشيرًا إلى أن بعض الفتاوى التي تتبناها الجماعات المتطرفة، مثل تحريم تهنئة غير المسلمين أو التضييق في قضايا المرأة، تسهم في تشويه صورة الإسلام، رغم أنها اجتهادات قد عفا عليها الزمن.
وشدد على أن استثمار الاختلاف الفقهي يمثل الحل الأمثل للحفاظ على هوية المسلمين في بلاد غير المسلمين، مع ضمان انسجامهم مع مجتمعاتهم دون تعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.