أستاذ قانون دولي: 71.9% من الجمهوريين يؤيد دعم الحرب على غزة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قال الدكتور جابريال صوما، أستاذ القانون الدولي، إنه لا يمكن استبعاد الوضع الانتخابي في الولايات المتحدة، عما يحصل في غزة وفي كل دول العالم، فهناك السياسة تتبع ما يريده الناخب.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري في برنامج "مطروح للنقاش" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن استطلاعات الرأي أشارت إلى 54% من الناخبين الأمريكيين يدعمون إسرائيل، مقابل 38% يعارضون الحرب، كما ذكرت الاستطلاعات أن 71.
أشار أستاذ القانون الدولي، إلى أن هذه الأرقام تقول إن الشعب الأمريكي يريد دعم إسرائيل، والنواب الذين يميلون إلى فلسطين نحو 80 نائبا فقط؛ ما يعني أنهم أقلية، بينما يؤيد الرئيس بايدن تدمير حماس والاستمرار في الحرب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استطلاعات الرأي الحرب على غزة الانتخاب الديمقراطيين الرئيس بايدن
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالجامعات الفرنسية: شعبية ماكرون ترتفع 10% بعد لقائه ترامب
أكد الدكتور أحمد يوسف، الأستاذ بالجامعات الفرنسية وعضو مجلس إدارة المجمع العلمي المصري، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى بشكل جاد إلى إنهاء العلاقة المتنامية بين روسيا والصين.
وأشار إلى أن هذه العلاقات تشكل تهديدًا استراتيجيًا للغرب، وتحديدًا للولايات المتحدة، حيث تسعى أمريكا لاحتواء هذه التحالفات لمنع تزايد القوة التي قد تشكل تحديًا مستقبليًا لنفوذها في الساحة الدولية.
الحرب الأوكرانية تكشف عن قوة وضعف أوروباوأضاف يوسف في مداخلة عبر زووم مع الإعلامي إبراهيم عيسى في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر شاشة "القاهرة والناس" أن الحرب الأوكرانية قد كشفت عن جوانب مختلفة في قوة وضعف أوروبا.
وقال إن الحرب لم تكن فقط اختبارًا عسكريًا، بل أظهرت أن أوروبا قد تكون قوية في مواجهة الأزمات، لكنها لا تزال تعاني من بعض الهشاشة في مجال السياسة الخارجية والأمن.
المخاوف الأوروبية من روسيا وبوتينوأشار يوسف إلى أن هناك خوفًا حقيقيًا في الدول الأوروبية من روسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في أوكرانيا وتأثيرات تلك الصراعات على استقرار المنطقة،مؤكداً أن هذا الخوف دفع العديد من الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية والدفاعية.
أوروبا ليست بحاجة إلى المظلة النووية الأمريكيةفيما يتعلق بالسياسة الأوروبية الداخلية، أوضح يوسف أن أوروبا ليست بحاجة إلى المظلة النووية الأمريكية لتأمين مصالحها، مشيرًا إلى أن المثلث الألماني الفرنسي البريطاني هو الذي يحكم القارة الأوروبية ويحدد توجهاتها الرئيسية. كما أضاف أن الدول الأوروبية قادرة على تكوين قوتها الذاتية وتنظيم سياساتها بشكل مستقل عن الولايات المتحدة.
ارتفاع شعبية ماكرون بعد لقائه مع ترامبوحول السياسة الفرنسية، أكد يوسف أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 10% بعد لقائه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأوضح أن ماكرون ظهر في اللقاء وكأنه الشخص الذي يدير الحوار بشكل فعال، حيث كان يتوقف عند النقاط الهامة في النقاش مما عزز صورته كزعيم قوي في الساحة الدولية. وأشار يوسف إلى أن هذا اللقاء عزز مكانة ماكرون في أوروبا وأكد دوره البارز في التحولات السياسية العالمية.
زيارة رئيس وزراء بريطانيا للولايات المتحدةكما لفت يوسف إلى أن رئيس وزراء بريطانيا سيزور الولايات المتحدة الأمريكية في الأسبوع المقبل، موضحًا أن هذه الزيارة تأتي في وقت حساس حيث تزداد التوترات العالمية حول قضايا مثل الحرب الأوكرانية والسياسات الأمنية في أوروبا. وأكد أن هذه الزيارة تمثل خطوة أخرى في تعزيز التعاون بين بريطانيا والولايات المتحدة، وهو ما يسلط الضوء على دور لندن في التأثير على القرارات الأوروبية الكبرى.
وأكد الدكتور أحمد يوسف أن أوروبا في طريقها نحو تعزيز استقلاليتها السياسية والاقتصادية، مؤكدًا أن الشعوب الأوروبية والقيادات السياسية باتت أكثر وعيًا بحاجتها لتطوير استراتيجيات خاصة بها بعيدًا عن تأثيرات الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما سيشكل تحولًا مهمًا في سياسة القارة في المستقبل.