إخلاء قصر فرساي في فرنسا بسبب "تهديد بوجود قنبلة"
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
ذكرت وسائل إعلام فرنسية، يوم الأربعاء، أن قصر فرساي في العاصمة باريس تم إخلاؤه من ما يقرب 2000 شخص، بسبب تهديد بوجود قنبلة.
وأعلنت إدارة القصر في حسابها على موقع "إكس" أنه "لأسباب أمنية، يقوم قصر فرساي بإجلاء الزوار، وسيعاد فتحه بمجرد إجراء الفحوصات اللازمة".
???????? 20/12 10h20 Pour des raisons de sécurité, le château de Versailles évacue les visiteurs et procèdera à la réouverture dès que les vérifications auront été menées.
وذكر مصدر بالشرطة أن "ما يقرب من 2000 شخص اضطروا إلى مغادرة المكان بسبب تهديد بوجود قنبلة".
وأشارت إدارة القصر، مساء اليوم، إلى أن "الفحوصات اللازمة اكتملت، كما سيتمكن الزوار قريبا من دخول القصر مرة أخرى".
???????? 20/12 12h50 Les vérifications sont terminées, le public pourra bientôt entrer à nouveau dans le Château.
???? 20/12 12:50 p.m. Checks are done, visitors will be able to re-enter the Palace soon. pic.twitter.com/pVnIEjbGlX
ومنذ منتصف أكتوبر الماضي، تعرض قصر فرساي، الذي يقع على بعد بضعة كيلومترات من العاصمة باريس، إلى عدة تهديدات بوجود قنابل.
كما تم استهداف متحف اللوفر، والعديد من المطارات والمؤسسات التعليمية بإنذارات مشابهة.
إقرأ المزيدالمصدر: RT + وسائل إعلام فرنسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: باريس شرطة قصر بوجود قنبلة قصر فرسای
إقرأ أيضاً:
مصدر سياسي: بوجود ترامب المعادلة السياسية في العراق ستتغير
آخر تحديث: 26 مارس 2025 - 1:34 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال مصدر سياسي مطلع،الأربعاء،وصول ترامب مجددا إلى البيت الأبيض قد يشكل تهديدا حقيقيا للبيت الشيعي، الذي يعاني أصلا من انقسامات داخلية وتباين في المواقف تجاه الولايات المتحدة”.واضاف المصدر، إلى أن “ازدواجية مواقف الأحزاب السياسية الشيعية بين التصعيد تارة والدعوة لتحسين العلاقات مع واشنطن تارة أخرى، قد تكون أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى إصدار تحذيراته”.وتابع، أن “العقوبات الأمريكية المحتملة لن تستهدف فقط شخصيات سياسية، بل قد تؤثر على المشهد العام في العراق، مما يهدد كيان الدولة نفسها، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الاقتصادية، واحتمالية اندلاع احتجاجات شعبية جديدة كتلك التي شهدتها البلاد خلال انتفاضة تشرين”.وأكد المصدر، بأن “المعادلة السياسية قد تتغير، وقد تخسر بعض القوى التقليدية نفوذها، لكن في المقابل، ستظهر قوى جديدة تؤمن بفكرة الدولة أكثر من اعتمادها على البعد المذهبي وحده”.