خبير علاقات دولية يكشف أهمية الهدنة المرتقبة داخل قطاع غزة وتأثيرها على إسرائيل
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قال أحمد عبد المجيد، خبير العلاقات الدولية، إن هناك غضب داخل بريطانيا وأمريكا من استمرار حكوماتهما في تقديم الدعم إلى إسرائيل للاستمرار في حربها على قطاع غزة.
خبير: إسرائيل حتى الآن لم تحقق أي من أهدافها من الحرب على غزة سمير فرج يكشف دور منظمة الجهاد الإسلامي في مفاوضات غزة (فيديو) وقف إطلاق النار الفوري الإنسانيوأضاف "عبد المجيد" في اتصال هاتفي مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على فضائية "الحياة" مساء اليوم الأربعاء، "75 يوم دون حياة ومكان آمن في غزة الظروف الإنسانية يجب أن تدفعنا إلى ضرورة وقف إطلاق النار فورا لظروف إنسانية".
وتابع "مصر تصدرت المشهد مع الجانب الإسرائيلي بوساطة قطرية للوصول إلى اتفاق الهدنة المحتمل وهذا سيكون من أجل استعادة الأوضاع بشكل إنساني ومحاولة عدم الوصول إلى ظهور الأمراض والأوبئة نتيجة التكدس الموجود في جنوب قطاع غزة نتيجة التهجير القسري من الشمال إلى الجنوب".
غضب داخل بريطانيا وأمريكاواستطرد "الزيارات البريطانية والأمريكية من أجل محاولة أن يصلحوا ما تم من قبل من الانحياز التام إلى إسرائيل خاصة في ظل غضب شعوبهم من الإدارة الأمريكية والبريطانية وتوجيه اللوم لهم من نشر الأكاذيب ودعم إسرائيل، فهناك اتجاه من العالم كله إلى ضرورة أن يكون هناك هدنة خاصة أن إسرائيل لم تحقق أي من الوعود التي ذكرها بنيامين نتنياهو لشعبه".
وأردف "الأزمة الداخلية في إسرائيل تتفاقم وهناك مطالب من الإسرائيليين يطالب للحكومة بضرورة الإفراج الكلي عن السجناء مقابل الحصول على الأسرى الإسرائيليين والحكومة الآن يخرج منها الأصوات بمن المسؤول ولا يوجد أمان داخل إسرائيل سوى الانسحاب من قطاع غزة ووقف القتل واستمرار الهدنة وتبادل المحتجزين من الجانبين وتلبية رغبات الشارع الإسرائيلي بخروج الأسرى قبل أعياد الميلاد".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو اتفاق الهدنة أمريكا اسرائيل قطاع غزة المحتجزين وقف اطلاق النار خبير العلاقات الدولية جنوب قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خبير سياسات دولية: فرض الرسوم الجمركية من ترامب خيار سهل لكن غير مجدٍ
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن فرض الرسوم الجمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان خيارًا سهلًا لكنه يثير العديد من التساؤلات حول جدواه على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تمتلك مميزات نسبية في التجارة الدولية، خاصة في قطاعات مثل الصناعات العسكرية، التكنولوجية والطبية، ولكن مع التقدم الكبير الذي حققته دول مثل الصين وأوروبا في هذه الصناعات، شعر ترامب أن الولايات المتحدة بدأت تفقد هذه المزايا.
وأكد سنجر، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لجأ إلى السياسات الحمائية التقليدية في محاولة لتوطين الصناعات في أمريكا، مشيرًا إلى أن هذا قد يتسبب في ارتفاع الأسعار على المواطن الأمريكي في فترة الانتقال، حيث ستواجه السلع ارتفاعًا في أسعارها نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج في الولايات المتحدة.
وأضاف أن مجلس الشيوخ الأمريكي تدخل لإيقاف الحرب التجارية مع كندا، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وكندا لا يشكل تهديدًا كبيرًا، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها ترامب قد هزت التجارة العالمية، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه السياسات الاقتصادية ستنجح في تحقيق رفاهية للمواطن الأمريكي في المدى القصير، خصوصًا إذا كانت هناك زيادة كبيرة في الأسعار.
وأوضح أن ترامب اعتمد على القوة العسكرية للولايات المتحدة لتدعيم مصالحها الاقتصادية، وهو ما تجلى في فرض رسوم جمركية على الدول مثل الصين والاتحاد الأوروبي، كما لفت إلى أن هذه السياسات قد تكون انتقامية، خاصة في ضوء الحرب الروسية الأوكرانية، وقد تؤدي إلى تهديد العلاقات الأمريكية مع حلفائها التقليديين في أوروبا وكندا.