تتربح من جسدها.. حبس سيدة التيك توك بـ6 أكتوبر لنشرها فيديوهات خادشة للحياء
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
في ظل البحث الدائم غير الواعي عن الثراء السريع، أصبحت جرائم فتيات «التيك توك» وسيدات يُفترض فيهن الاحترام، من بين الأمور الأكثر شيوعًا في الشارع المصري، لاتهامهن بنشر صور ومقاطع فيديو خادشة للحياء، إضافة إلى الاتيان بأفعال فاضحة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبهذه الطريقة يتعدون على المبادئ والقيم الأسرية في مجتمعاتنا.
أعلنت وزارة الداخلية، عن استمرار جهود أجهزة الأمن في التصدي لجرائم الترويج للأعمال المنافية للآداب عبر شبكة الإنترنت.
وقالت الداخلية في بيان لها، إنه في إطار جهود أجهزة الوزارة لمواجهة الجريمة بشتى صورها، لاسيما الجرائم المرتكبة عبر شبكة المعلومات الدولية الإنترنت، فقد أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام إحدى السيدات، مقيمة بدائرة قسم شرطة 6 أكتوبر ثان بالجيزة، بإنشاء حساب إلكترونى عبر تطبيق تيك توك وبثها من خلاله مقاطع فيديو خادشة للحياء العام لتحقيق أرباح غير مشروعة تتحصل عليها عن طريق تحويلات مالية».
عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط سيدة بدائرة قسم شرطة حدائق أكتوبر بالجيزة، وعثر بحوزتها على "3 هواتف محمولة"، بفحصهم تبين احتوائهم على فيديوهات خادشة للحياء خاصة بالمتهمة، ومبلغ مالى.
وأقرت المتهمة، أن المبلغ المالي من متحصلات بث الفيديوهات المشار إليها، وبمواجهتها أقرت بنشاطها الإجرامى، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
كانت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، اكدت قيام إحدى السيدات، بإنشاء حساب إلكتروني عبر تطبيق "تيك توك" وبثها من خلاله مقاطع فيديو خادشة للحياء العام لتحقيق أرباح غير مشروعة تتحصل عليها عن طريق تحويلات مالية.
وأفادت التحقيقات، بأن المتهمة تبث المقاطع بهدف زيادة نسبة المشاهدة، وتحقيق الربح المادي من خلال تحويلات مالية.
وقررت النيابة العامة بأكتوبر، حبس سيدة 4 أيام على ذمة التحقيقات لاتهامها ببث فيديوهات خادشة للحياء عبر التيك توك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيدة التيك توك فيديوهات خادشة للحياء الثراء السريع فتيات التيك توك فیدیوهات خادشة للحیاء
إقرأ أيضاً:
صحة غزة تدعو لتحقيق دولي في الاستهداف الوحشي لمستشفى ناصر
أدانت وزارة الصحة بقطاع غزة، الاثنين، القصف الإسرائيلي "الوحشي" الذي استهدف مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، معتبرة إياه "جريمة حرب جديدة" تتطلب فتح تحقيق دولي مستقل للكشف عن ملابساتها.
ومساء الأحد، استهدف الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر ومتعمد قسم الجراحة بالمستشفى في خان يونس ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين ممن كانوا يتلقون رعاية طبية، أحدهما عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، إسماعيل برهوم، كما أصيب عدد آخر من الطواقم الطبية في المستشفى.
وقال مدير عام الوزارة منير البرش في بيان "هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد المدنيين والمنشآت الطبية، والتي تنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي".
وأوضح أن هذه "الجريمة البشعة والمُدانة لا تظهر فقط استهتارا إسرائيليا بحياة الأبرياء، بل تُعيق تقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة في وقت يحتاج فيه المرضى والجرحى إلى أقصى درجات الرعاية".
وذكر أن هذا الاستهداف يأتي في وقت "تعاني فيه المستشفيات بشدة في ظل حالة الإغلاق والحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة" منذ 2 مارس/آذار الجاري جراء إغلاق المعابر أمام المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية والبضائع.
إعلانوطالب البرش المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ"التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة ومحاسبة المسؤولين عنها"، كما دعا إلى "فتح تحقيق دولي مستقل للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء وضمان عدم إفلات مرتكبيه من العقاب".
وكانت حركة حماس نعت القيادي فيها إسماعيل برهوم الذي استشهد أثناء تلقيه العلاج في المستشفى، ووصفت اغتياله بأنه "جريمة اغتيال صهيونية خسيسة".
ودانت الحركة بأشد العبارات جريمة قصف المنشأة الصحية، وذكّرت بأن هذه الأفعال تؤكد استهتار الاحتلال بكل الأعراف والمواثيق الدولية. وقالت إن جرائم الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة درب المقاومة والجهاد حتى التحرير والعودة.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة فجر الثلاثاء قتلت إسرائيل 674 فلسطينيا وأصابت 1233 آخرين معظمهم من النساء والأطفال حتى مساء الأحد، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.