وزيرة التنمية الألمانية: برلين تريد التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أكدت وزيرة التنمية الألمانية سفينيا شولتس، أن برلين تريد التخفيف من المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وقالت شولتس، في تصريح نشره مركز الإعلام الألماني في العالم العربي التابع لوزارة الخارجية الألمانية على موقع توتير "اكس" عقب زيارة لها ل إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إننا نؤكد التزامنا بالاستقرار في الأراضي الفلسطينية من أجل المساهمة في حل سلمي في الشرق الأوسط، مؤكدة أن التعاون التنموي الألماني يهدف إلى خلق الأسس لبناء دولة فلسطينية ذات مؤسسات فعالة.
وأوضحت أن ألمانيا من خلال الحوار السياسي مع السلطة الفلسطينية، باعتبارها شريكا طويل الأمد تتناول الإصلاحات الداخلية الضرورية وتقدم الدعم لتمكين السلطة من أداء الدور المهم كلاعب سياسي على الجانب الفلسطيني من أجل تحقيق حل الدولتين.
وأضافت أن برلين مستمرة في التعاون التنموي في الأراضي الفلسطينية منذ أوائل الثمانينات ويتم استخدام جميع أدوات التعاون الإنمائي تقريبا بداية من الدعم الفعال السريع للرعاية الصحية وإعادة بناء المساكن التي دمرتها الحرب وبناء محطات كبيرة لمعالجة المياه فضلا عن إقامة نظام للتدريب المهني وتعزيز المجتمع المدني ودعم هياكل الإدارة المحلية، مؤكدة ضرورة أن تقتصر التدابير المتخذة حاليا في قطاع غزة على الدعم الضروري في ظل الحرب الحالية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: برلين غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة بـ برلين بحضور وزيرة التضامن
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري ، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.