البنتاغون يدرس توجيه ضربات لمواقع الحوثيين رداً على تصعيد حرب السفن
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
شفق نيوز/ كشف تقرير أمريكي، يوم الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس امكانية توجيه ضربات لمواقع المقاتلين الحوثيين في اليمن، ردا على تصعيد جماعة "انصار الله" هجماتهم على سفن تجارية وعسكرية في البحر الأحمر.
ونقل تقرير لموقع "سيمافور" الأمريكي ترجمته وكالة شفق نيوز، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن قولهم إنهم "يشعرون بقلق متزايد بأن الحوثيين، وداعميهم في طهران، يحاولون تقويض الملاحة البحرية وقطع التجارة مع اسرائيل، ورفع الكلفة على الولايات المتحدة وحلفائها لدعمهم اسرائيل في حربها المستمرة منذ أكثر من 7 أسابيع في قطاع غزة".
وبعدما لفت التقرير إلى أن العديد من السفن التجارية غيرت مسارها من باب المندب، لتلتف حول قارة أفريقيا تجنبا لهجمات الحوثيين، نقل عن المسؤولين الأمريكيين قولهم إن واشنطن تبحث امكانية توجيه ضربات وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى اشعال حرب أوسع نطاقا مع إيران ووكلائها، فيما قال مسؤولو ادارة بايدن مرارا ان اولويتهم تتمثل في تركيز النزاع على مهمة اسرائيل باقتلاع حماس من غزة.
وذكر التقرير بتصريح المتحدث باسم البنتاغون قال فيه إن الجيش الأمريكي لن يتردد في القيام بعمل حيث يتطلب الأمر، بما في ذلك الحماية البحرية وما يهدد القوات الامريكية. ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة أرسلت مجموعتين للبحرية منذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي، ولديها قدرات على استهداف منصات الصواريخ الحوثية في داخل اليمن، لكن البنتاغون امتنع حتى الآن عن الهجوم تحسبا لتوسيع الصراع، بحسب ما أكد مسؤولون امريكيون.
وذكر التقرير بأن الولايات المتحدة لم تهاجم الحوثيين منذ العام 2016 عندما دمر الجيش الامريكي احد رادارات الحوثيين مستخدما صواريخ "توماهوك" ردا على هجوم حوثي على سفينة عسكرية أمريكية.
وتابع التقرير أن النقاش حول احتمالات الرد العسكري على الحوثيين يأتي فيما جرى الإعلان عن تشكيل قوة بحرية متعددة الجنسيات مكلفه حماية الحركة التجارية بما في ذلك في باب المندب والبحر الأحمر.
واعتبر التقرير أن السؤال يتعلق بما اذا كانت ادارة بايدن تعتبر انه من مصلحة واشنطن أن ترد على ضربات الحوثيين.
ونقل التقرير عن الجنرال الامريكي المتقاعد مايكل ناغاتا، الذي عمل خلال عهد ادارة باراك اوباما، قوله "هناك شي قريب من الحرب غير المعلنة بين ايران والولايات المتحدة فيما يتعلق بالهجمات والردود عليها والجارية خارج اسرائيل.. وهذا تطور خطير، ولا اعتقد ان هناك وسيلة لضمان اين ستتجه الامور بعد هذه النقطة".
وتابع التقرير ان العديد من مسؤولي الدفاع السابقين ان واشنطن ليس لديها خيار سوى استهداف الحوثيين من اجل حماية تدفق التجارة العالمية. ونقل التقرير عن الادميرال الامريكي المتقاعد جون ميلر، الذي اشرف على القوات البحرية الأمريكية في الشرق الاوسط، قوله "لا اعتقد أننا سننجح حتى نبدأ في فرض تكاليف على الحوثيين".
واضاف التقرير انه برغم هذه المخاطر، فان ناغاتا وعدد من المسؤولين العسكرييين الامريكيين الحاليين والسابقين، يحذرون من ان الولايات المتحدة وحلفائها يواجهون مخاطر كبيرة في حال ضربوا الحوثيين وحلفاء إيران الاخرين، حييث بامكان ايران يمكنها في مسارح متعددة في الشرق الاوسط في وقت واحد.
ونقل عن ناغاتا قوله "هل هي اللحظة التي يمكننا فيها قص اجنحة ايران او دفعها الى الخلف استراتيجيا؟، مضيفا ان "التوقيت فظيع لأن ايران الان في اقوى وضع استراتيجي لهم، وربما الاقوى على الاطلاق منذ الثورة". ترجمة وكالة شفق نيوز
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي البنتاغون الحوثيين الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
كشف مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنفقت ما يقارب 200 مليون دولار على الذخائر خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من عملية "الفارس الخشن" ضد الحوثيين في اليمن، مع توقعات بأن تتجاوز التكلفة مليار دولار قريبا.
وأقر المسؤولون بأن الحملة الجوية، التي انطلقت في 15 مارس/آذار الماضي، لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تقليص الترسانة العسكرية الضخمة للحوثيين، رغم تكثيف الضربات.
وهذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن قد "قضي عليهم نتيجة الضربات المتواصلة" التي أمر بتنفيذها منذ 15 مارس، إلا أن تصريحاته تتناقض مع ما أكده البنتاغون والمسؤولون العسكريون والدول الحليفة بشكل غير علني.
"نجاح محدود"
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، اعترف مسؤولو البنتاغون في إحاطات مغلقة جرت مؤخرا، بأن الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تدمير الترسانة الضخمة للحوثيين، التي تتواجد إلى حد كبير تحت الأرض وتشمل صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، وذلك وفقا لما أفاد به مساعدو الكونغرس وحلفاؤهم.
ويقول المسؤولون الذين اطلعوا على تقييمات الأضرار السرية، إن القصف كان أكثر كثافة من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وأكبر بكثير مما أوردته وزارة الدفاع علنا.
وأوضح المسؤولون، أن البنتاغون استخدم، في غضون ثلاثة أسابيع فقط، ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية الهائلة المرتبطة بنشر حاملتي طائرات وقاذفات بي-2 إضافية وطائرات مقاتلة، فضلا عن أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد في الشرق الأوسط.
وكشف مسؤول أمريكي، أن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، وأن البنتاغون قد يضطر قريبا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس.
ضربات.. قد تستمر لستة أشهر"
وأشار مسؤولون، إلى أن الضربات الأمريكية، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيجسيث اسم "عملية الفارس الخشن" نسبة إلى القوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأمريكية، قد تستمر على الأرجح لمدة ستة أشهر.
ومن جهة أخرى، نفى مسؤول كبير في البنتاغون، مساء الخميس، التقييمات التي وصفها مسؤولون في الكونغرس وحلفاؤهم.
وأفاد المسؤول الكبير، الذي تحدث أيضا بشرط عدم الكشف عن هويته، أن الغارات الجوية تجاوزت هدفها في المرحلة الأولية من الحملة، مما أدى إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل، والحد من رد الجماعة على عدد محدود من الضربات المضادة غير الفعالة، وتهيئة الظروف للمراحل اللاحقة التي رفض مناقشتها. وأضاف المسؤول: "نحن على المسار الصحيح".
هذا وقال مسؤولون أمريكيون، إن الضربات ألحقت ضررا بهيكل القيادة والسيطرة للحوثيين.
من جانبها، قالت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان، إن الضربات كانت "فعالة" في قتل كبار قادة الحوثيين، الذين لم تحدد هويتهم، مشيرة إلى أن العملية ساهمت في إعادة فتح حركة الشحن في البحر الأحمر.
وأضافت غابارد: "تؤكد تقييمات مجتمع الاستخبارات أن هذه الضربات قتلت كبار قادة الحوثيين ودمرت العديد من المنشآت التي قد يستخدمها الحوثيون لإنتاج أسلحة تقليدية متطورة".