صحيفة الاتحاد:
2025-02-28@06:15:58 GMT

المتطوعون الشباب يعززون نجاح شتانا في حتا

تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT

دبي (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة رئيس كازاخستان يقلّد سفير الإمارات وسام "دوستيك" الإمارات تُدرج الهريس في القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو

أينما تجولت ضمن فعاليات "مهرجان شتانا في حتا" الذي ينظمه "براند دبي" الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع اللجنة العليا لتطوير منطقة حتا، تلفت نظرك حركة ونشاط شابات وشباب ينتقلون بين الزوار ويجيبون على أسئلتهم بود وسعادة.

هم أبناء مدينة حتا الذين جمعهم حب العمل التطوعي وخوض تجربة الأعمال التنظيمية، متطلعين لصقل خبراتهم في هذا المجال وتعزيزها وتنميتها، بالإضافة إلى رغبتهم الكبيرة في تعريف زوار حتا بالمقومات التراثية والثقافية التي تتمتع بها المنطقة، وأهم المعلومات المرتبطة بالمهرجان وفعالياته.المتطوعون المشاركون وعددهم 35 شابة وشاباً، هم جزء من فريق نشامى الإمارات التطوعي، الذي تأسس في مدينة حتا عام 2009، واقتصر في بداية تأسيسه على أبناء المدينة، إلا أنه توسّع لاحقاً ليمتد على مستوى إمارة دبي، ويتجاوز عدد منتسبيه حالياً 2000 متطوع ومتطوعة من جنسيات مختلفة.
وتحدث عيسى البدواوي، رئيس فريق نشامى الإمارات التطوعي، عن تقديره للتعاون مع "براند دبي" الذي أتاح لهم الفرصة للمشاركة في النسخة الأولى من المهرجان، لافتاً إلى أن الاهتمام الدائم وحرص مختلف الجهات على مشاركة أهالي حتا في المشاريع والأنشطة المقامة في المدينة، محط فخر وتقدير دائم من أهالي المنطقة.
وقال البدواوي: إن المتطوعين يشاركون في أدوار متنوعة لضمان نجاح الفعاليات، حيث يشهد مهرجان "شتانا في حتا" إقبالاً لافتاً من مختلف الجنسيات في الدولة، ومن  أبناء مدينة حتا الذين يظهرون حرصهم على الاستمتاع بالفعاليات.
وقالت أمينة طاهر، عضو اللجنة التنظيمية للمهرجان: يقوم المتطوعون بأدوار متنوعة، تتضمن استقبال الزوار وتوجيههم نحو مواقع المهرجان التي يرغبون في الوصول إليها، إضافة إلى تقديم معلومات حول الفعاليات والجدول الزمني لها.
وأضافت: لعمل التطوعي واجب وطني يؤدي إلى تربية جيل متمسك بقيم الولاء، وقيمة إنسانية نبيلة تعزز خبرات الشباب وتدفعهم إلى التطوع في مختلف الفعاليات، معربة عن تقديرها لأبناء المدينة الذين أبدوا حرصهم على أن يكونوا جزءاً من رسالة مدينتهم، وأن يشاركوا في المهام والأنشطة التي تسهم في إظهار جماليات حتا.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان شتانا في حتا حتا الإمارات دبي براند دبي

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يدعم القطاعات الاقتصادية بالكفاءات الإماراتية

احتفاء بـ"اليوم الإماراتي للتعليم"، الذي وجه به الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سلّط "برنامج خبراء الإمارات" الضوء على إسهاماته في تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي ومختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية وواضعي السياسات الوطنية، على نحو يدعم إستراتيجية الدولة في تحقيق التميّز الأكاديمي والتعليمي استشرافاً للمستقبل.

ونجح البرنامج في استقطاب وتمكين شبكة واسعة من الكفاءات الوطنية من حملة الشهادات العليا في مختلف العلوم والتخصصات ورفد القطاعات الرئيسية بهم، حيث يضم 14 من حملة شهادة الدكتوراه، و57 حاصلاً على درجة الماجستير، يتمتعون بالخبرات والمهارات والقدرات التي يُعززها ويصقلها ويُثريها برنامج خبراء الإمارات؛ ليصبحوا قادة مؤثرين في مختلف القطاعات المستقبلية مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعليم والاستدامة والابتكار.

تشكيل المستقبل

وقالت خلود العوضي، الخبيرة في برنامج خبراء الإمارات والمحاضرة في التصميم الهندسي بجامعة نيويورك أبوظبي، إن التعليم هو الأساس المتين للتنمية في الإمارات، وتقع على عاتقنا مسؤولية مواصلة الإسهام المعرفي والوطني في تشكيل المستقبل المشرق والمزدهر للإمارات، مشيرة إلى أهمية التعلّم على تحفيز الابتكار، وتمكين الجيل القادم في مواجهة التحديات العالمية.
وأكد حارث الهاشمي، الخبير في برنامج خبراء الإمارات والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "تويلف" المتخصصة في الاستشارات الإستراتيجية والتصميم الاجتماعي، أن دولة الإمارات تأتي في مقدمة دول العالم في مجال التعليم بالتركيز على العديد من القطاعات، مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والنقل والتصنيع والأمن، مشيراً إلى أهمية التطوير المستمر للمسارات التعليمية المتقدمة مثل برامج الدكتوراه، وأبحاث ما بعد الدكتوراه، وشهادات الدكتوراه المرتبطة بقطاعات تخصصية وحيوية محددة لدعم البحث وتطوير الملكية الفكرية وخلق حلول محلية تعزز قدرتنا في التنافسية العالمية.
ووصفت الدكتورة هدى الخزيمي، الخبيرة في برنامج خبراء الإمارات ونائبة العميد المشارك لترجمة الأبحاث والابتكار وريادة الأعمال، وأستاذ في جامعة نيويورك أبوظبي، أن حاملي شهادات الدكتوراه في المجال التعليمي هم أصول اقتصادية تعزز التطوير في مختلف القطاعات، وتحول الأفكار إلى أعمال، وترفع إنتاجية العمل، وتعمل على تقديم الحلول الابتكارية وزيادة القدرة التنافسية للدولة على نحو مستدام، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطاقة والتكنولوجيا الحيوية.

مقالات مشابهة

  • «خبراء الإمارات» يرفد القطاعات الاقتصادية بالكوادر المُتخصصة
  • برنامج خبراء الإمارات يدعم القطاعات الاقتصادية بالكفاءات الإماراتية
  • ختام دوري YLY بمركز شباب المدينة بأسوان
  • «معا نتقدم».. الحوار الذي يصنع المسؤولية
  • الرئيس عون: اجراء الإصلاحات هو توجه العهد الذي حددته في خطاب القسم
  • «التنسيقية» تلتقي وزير الشباب لمناقشة تطوير البنية التحتية بقطاع الرياضة
  • التنسيقية تلتقي الدكتور أشرف صبحي لمناقشة قضايا الشباب والرياضة
  • هيويت: 61 فريقاً دولياً مؤشر نجاح كأس «السيتي أبوظبي»
  • متطوعون فلسطينيون يحولون صناديق المساعدات إلى فوانيس رمضان
  • ملتقى الشارقة للعمل التطوعي يناقش دور الإمارات في دعم التضامن الدولي