النفط يقترب من 80 دولاراً في غمرة قلق من التوترات بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
اقترب خام القياس العالمي برنت من 80 دولارا للبرميل اليوم الأربعاء في غمرة مخاوف من تعطل التجارة العالمية وتوترات جيوسياسية في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات شنتها قوات الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران على سفن في البحر الأحمر.
وبحلول الساعة 1552 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا، أي 0.
البنك الأهلي المتحد «البحرين» يعلن عن إتمام تحويل نشاطه من التقليدي إلى الإسلامي منذ 4 ساعات مصر توقع اتفاقاً مع «أكوا باور» السعودية لتطوير مشروع للهيدروجين الأخضر منذ 7 ساعات
وارتفع الخامان القياسيان أكثر من دولار في وقت سابق من الجلسة مع اختيار شركات النقل البحري الكبرى الابتعاد عن طريق البحر الأحمر في وقت تؤدي فيه الرحلات الأطول إلى زيادة كلفة النقل والتأمين.
لكن النفط قلّص بعض مكاسبه بعد أن أظهرت البيانات الأسبوعية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الخام وارتفاعا أكبر من المتوقع في مخزونات الوقود، وإنتاجا محليا قياسيا للنفط.
وشكلت واشنطن أمس الثلاثاء قوة عمل لحماية التجارة في البحر الأحمر، حيث أجبرت هجمات شنها مسلحون يمنيون مدعومون من إيران شركات شحن كبرى على تغيير مساراتها، مما أثار مخاوف من اضطرابات مستمرة في التجارة العالمية.
وتعهد الحوثيون بتحدي المهمة البحرية التي تقودها الولايات المتحدة وبمواصلة استهداف السفن في البحر الأحمر دعما لحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.
ويمر نحو 12 بالمئة من حركة الشحن العالمية عبر البحر الأحمر وقناة السويس. ومع ذلك، يقول محللون إن التأثير على إمدادات النفط محدود حتى الآن، حيث يجري تصدير الجزء الأكبر من خام الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
شركات النفط الصخري الأمريكية تشن هجوماً عنيفاً على سياسات ترامب
في استطلاع من دون تحديد هوية المشاركين، هاجم عدد من التنفيذيين في شركات النفط الصخري سياسات الرئيس دونالد ترمب التجارية، قائلين إن وابل الرسوم الجمركية التي فرضها تسبّب حالة من الارتباك، وتقوّض هدفه المعلن المتمثل في إطلاق العنان لقوة أميركا في مجال الطاقة.
قال أحد التنفيذيين في التقرير الذي نُشر يوم الأربعاء من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، إن "الفوضى التي تسببت بها الإدارة كارثية على أسواق السلع الأساسية. عبارة 'احفر، يا عزيزي، احفر' ليست سوى أسطورة وشعار شعبوي". وأضاف: "سياسة الرسوم الجمركية لا يمكننا التنبؤ بها، ولا يبدو أن لها هدفاً واضحاً".
يُعدّ الاستطلاع الفصلي للبنك الفيدرالي في دالاس من القراءات المهمة في قطاع النفط، لأنه يتيح للتنفيذيين التعبير عن آرائهم بصراحة، ومن دون الإفصاح عن أسمائهم أو أسماء شركاتهم.
وغالباً ما تكون انتقاداتهم للسياسات الحكومية حادة. ومع ذلك، فإن النسخة الأخيرة من الاستطلاع، وهي الأولى في الولاية الثانية لترمب، كانت لافتة بشكل خاص بسبب نبرة الشكوى الحادة وكثافتها.
كتب تيم شنايدر، محلل الطاقة المخضرم ومؤسس "مجموعة شنايدر كابيتال"، في مذكرة للعملاء: "يا للهول... لم أرَ من قبل هذا الكم العائل من التعليقات، ونحن نراجع كل واحدة منها فور صدورها".
تزايد القلق من الرسوم الجمركية وتقلبات السوق
شمل الاستطلاع 130 شركة تعمل في النفط والغاز من أنحاء تكساس وشمال لويزيانا وجنوب نيو مكسيكو.
وأظهر أن متوسط السعر اللازم لبرميل خام "غرب تكساس" الوسيط حتى تتمكن الشركات من الحفر بشكل مربح، ارتفع إلى 65 دولاراً، صعوداً من 64 دولاراً العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، توقّع معظم التنفيذيين في شركات خدمات النفط أن تؤدي رسوم ترمب الجمركية البالغة 25% على الصلب، إلى انخفاض طفيف في الطلب من قبل العملاء هذا العام.
قال أحد التنفيذيين في الاستطلاع: "لم أشعر في حياتي المهنية التي تمتد لأكثر من 40 عاماً بهذا القدر من عدم اليقين بشأن مستقبل أعمالنا".