البوابة:
2025-04-06@12:07:02 GMT

اليمن مستمر في عملياته.. والحوثي يهدد أمريكا

تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT

اليمن مستمر في عملياته.. والحوثي يهدد أمريكا

هدد زعيم حركة أنصار الله "الحوثيون"، عبد الملك الحوثي، اليوم الأربعاء، بضرب البوارج الأمريكية،  إذا  أقدمت واشنطن على قصف اليمن.

وأضاف الحوثي أن الشعب اليمني قرر عدم الخضوع للأمريكيين وعدم التراجع عن موقفه المبدئي والديني والإنساني، مشددا على أن القوات اليمنية لا تستهدف سوى مصالح الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر دعما للشعب الفلسطيني في قطاع غزة .

من لم يتمكن من مشاهدة كلمة #السيد_القائد_عبدالملك_الحوثي
فها هي 
فحتماً من يشاهدها بتمعن ويتشرب مضامينها المعبرة عن روح الإسلام شجاعة وإقداماً وقوة ثبات ستعيده الى رحاب الفطرة السوية والانسانية بمعانيها الحقة 

فوالله أن فيها ما يثير الفخر ويرفع الرأس و
pic.twitter.com/36uDnvmJXY

— ملاطف الموجاني (بديل) (@mulataf2020) December 20, 2023

 وقال الحوثي في كلمة مصورة: "تحركنا لا يستهدف الملاحة العالمية ولا السفن الدولية بل الصهيونية والمرتبطة بها"، مضيفا: "مخططنا يستهدف حصريا العدو الصهيوني دعما للشعب الفلسطيني".

وحول إعلان الولايات المتحدة بدء عملية " حارس الازدهار"، أشار الحوثي إلى أن الموقف الأمريكي ينتهك حقوق الدول المطلة على البحر الأحمر.

وأكد أن التحرك الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة من أجل حماية سفن الاحتلال الإسرائيلي يورط الآخرين بحمايتها، موضحا أن "واشنطن  تقدم خدمة لإسرائيل حصرا وليس للملاحة الدولية".

وكانت الولايات المتحدة، أعلنت إطلاق عملية "متعددة الجنسيات" لحماية السفن التجارية المتجهة إلى دولة الاحتلال عبر دوريات مشتركة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.

ويضم التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، كلا من بريطانيا، والبحرين، وكندا وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا، والنرويج، وسيشيل، وإسبانيا.

وردا على إعلان التحالف، هددت جماعة أنصار الله "الحوثي" أي دولة تتحرك ضد اليمن لوقف الهجمات على مصالح الاحتلال الإسرائيلي، باستهداف سفنها في البحر الأحمر.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: اليمن غزة فلسطين حارس الازدهار التاريخ التشابه الوصف البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

سي إن إن: الولايات المتحدة تنفق نحو مليار دولار على غارات في اليمن بنتائج محدودة

يمن مونيتور/ واشنطن/ ترجمة خاصة:

قالت شبكة سي إن إن الأمريكية، يوم الجمعة، إن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن تقترب من مليار دولار في أقل من ثلاثة أسابيع، على الرغم من أن الهجمات كان لها تأثير محدود في تدمير قدرات الجماعة.

وقالت المصادر لشبكة CNN إن الهجوم العسكري الذي بدأ في 15 مارس/آذار استخدم بالفعل مئات الملايين من الدولارات من الذخائر لشن ضربات ضد الجماعة، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وهي قنابل انزلاقية موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وصواريخ توماهوك.

وقال مسؤولون دفاعيون هذا الأسبوع إن قاذفات بي-2 التي تنطلق من دييغو غارسيا تستخدم أيضا ضد الحوثيين، كما سيتم قريبا نقل حاملة طائرات إضافية فضلا عن العديد من أسراب المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة القيادة المركزية.

وقال أحد المصادر إن من المرجح أن يحتاج البنتاغون إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكنه قد لا يحصل عليه – فقد تعرضت العملية بالفعل لانتقادات من كلا الجانبين، وحتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ” في محادثة عبر سيجنال نشرتها مجلة ذا أتلانتيك الأسبوع الماضي.

لم يكشف البنتاغون علنًا عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية اليومية على الحوثيين. وأبلغ مسؤولون من هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون، والقيادة المركزية الأمريكية، والقيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، ومكتب وكيل وزارة الدفاع للسياسات، ووزارة الخارجية، الكونغرس في الأيام الأخيرة أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من قادة الحوثيين وتدمير بعض المواقع العسكرية التابعة لهم.

لكنهم أقرّوا بأن الجماعة لا تزال قادرة على تحصين مخابئها والاحتفاظ بمخزونات أسلحتها تحت الأرض، تمامًا كما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وفقًا للمصادر. وقال مسؤول دفاعي إنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة التي لا يزال الحوثيون يحتفظون بها بدقة.

قال أحد المصادر المطلعة على العملية: “لقد دمرنا بعض المواقع، لكن ذلك لم يؤثر على قدرة الحوثيين على مواصلة قصف السفن في البحر الأحمر أو إسقاط الطائرات الأمريكية المسيرة. في هذه الأثناء، نستنفد كل طاقتنا – الذخائر والوقود ووقت الانتشار”.

كما أن الوتيرة العملياتية للضربات أصبحت أعلى بعد أن لم يعد قائد القيادة المركزية الأمريكية إريك كوريلا بحاجة إلى موافقة أعلى مستوى لتنفيذ الضربات – وهو تحوّل عن نهج إدارة بايدن وعودة إلى سياسات ولاية ترامب الأولى، عندما مُنح القادة العسكريون مزيدًا من الحرية لتنفيذ المهام من أجل تحقيق “تأثير استراتيجي” بدلاً من الحاجة إلى موافقة البيت الأبيض على كل حالة على حدة لكل ضربة وغارة.

مقالات مشابهة

  • أنصار الله الحوثيون يعلنون مقتل شخص في "عدوان أميركي" على اليمن  
  • أخبار العالم | الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر .. واحتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا.. وإسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين لهذا السبب
  • ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
  • لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
  • سي إن إن: الولايات المتحدة تنفق نحو مليار دولار على غارات في اليمن بنتائج محدودة
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • ترامب يهدد الصين بعد فرضها رسومًا جمركية على السلع المستوردة من أمريكا
  • الحوثي: استهداف القطع البحرية الأميركية مستمر بفعالية عالية
  • وفاة أربعة غرقًا في مياه البحر بالحديدة غربي اليمن
  • الجرائم الإسرائيلية بحق المسعفين وعمال الإغاثة في غزة عرض مستمر.. "الصحة العالمية" تدين استهداف 8 مسعفين بالهلال الأحمر.. والأونروا تؤكد مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني