رسائل عاجلة من مفوضية اللاجئين إلى النازحين في الجزيرة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
رصد- تاق برس- وجهت المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رسالة إلى اللاجئين في ولاية الجزيرة، وقالت إنه في ضوء التطورات الأمنية الأخيرة في ولاية الجزيرة والتي قد تؤثر على سلامة المجتمعات، يود مفوض شؤون اللاجئين (COR) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن يؤكدوا لك أن حمايتك وسلامتك هي أولويتنا القصوى.
ودعت إلى عدم الذعر وشجعت اللاجئين إلى البقاء على اطلاع واتخاذ الاحتياطات اللازمة لسلامتهم، وأضافت “نحن ندرك أن الظروف قد تختلف باختلاف المواقع داخل الجزيرة. وبالتالي، نحن ندرك أنك في وضع أفضل لاتخاذ قراراتك المستنيرة التي تناسب احتياجاتك بشكل أفضل وتحافظ على سلامتك”.
وقال المفوضية إنه على الرغم من أن مكتب إعادة التوطين والمفوضية السامية في السودان لا يشاركان بشكل فعال في تسهيل إجراءات الخروج أو عمليات الإجلاء في هذه المرحلة، فقد تقرر الانتقال بنفسك إلى مكان أكثر أمانًا. وتابعت “ننصحك بشدّة بعدم اتخّاذ هذا القرار إلا بعد جمع التحديثات والتحديثات”
وقدمت المفوضية معلومات موثوقة عن سلامة الطريق المختار الوجهات المقصودة، وقالت: إذا قررت الانتقال إلى مكان أكثر أمانًا، فيمكنك الاتصال بمكتب إعادة التوطين والمفوضية والشركاء الموجودين على الأرض. للأمور العاجلة يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية:
القضارف 0123154969
كسلا 0912363436
الحصاد 0912155648
مركز الاتصال المشترك بين الوكالات بالنيل الأبيض (1460)
وأكدت المفوضية أن مكتب العلاقات الخارجية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء، سيستمرون في تبادل المعلومات لمساعدة المتضررين في اتخاذ قرارات مستنيرة.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: التغيير في سوريا فرصة لبناء مستقبل جديد
دمشق (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية في اللاذقية وطرطوس مصر والأردن يؤكدان أهمية بدء عملية سياسية شاملة في سورياشدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، أمس، على حاجة سوريا الملحة إلى عملية انتقالية سياسية شاملة مبنية على المبادئ الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 2254 تلبي طموحات الشعب السوري، وتضمن إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.
وذكر بيان صادر عن مكتب بيدرسون أن ذلك جاء خلال لقائه مع قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع ورئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير لمناقشة الأولويات والتحديات التي تواجههما وإحاطتهما بمخرجات اجتماعات العقبة بشأن سوريا التي عقدت السبت الماضي لبحث آخر التطورات.
ونقل البيان عن بيدرسون تأكيده استعداد الأمم المتحدة لتقديم المساعدات كافة للشعب السوري وإعرابه عن عزمه إجراء مزيد من الاتصالات على مدار الأيام المقبلة.
كما أعرب بيدرسون عن أمله في رفع العقوبات المفروضة على سوريا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى بطريقة منظمة من أجل دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في سوريا.
وأشار إلى أن التغيير الذي تشهده سوريا يمثل «فرصة كبيرة» لبناء مستقبل جديد، محذراً في الوقت ذاته من التحديات الكبيرة التي تواجهها خاصة في العمل على النهوض بمؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية وضمان القانون والنظام والأمن.
وتأتي زيارة المبعوث الأممي إلى دمشق مباشرة عقب مشاركته في اجتماعات العقبة بالأردن لبحث التطورات في سوريا، وهي زيارته الأولى إلى العاصمة بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وفي السياق، أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، أمس، عزمه التوجه إلى دمشق.
وقال فليتشر عبر حسابه على منصة «إكس» عن زيارته المرتقبة: «أسبوع من التغيير في 5 عقود، ثم 5 عقود من التغيير في أسبوع».
وكان فليتشر وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت صباح أمس، وقال إنه سيعود إليها في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، طالبت اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا التابعة للأمم المتحدة جميع أطراف الصراع بحماية المدنيين، وحماية أدلة الجرائم والانتهاكات لضمان العدالة والمساءلة في المستقبل، وكذلك الامتثال الكامل للقانون الدولي، وضمان التزام الحكومة المؤقتة في دمشق والأطراف الأخرى في الصراع السوري بتعهداتها المعلنة بمنع العنف.
وقالت اللجنة الدولية إنها حققت في حالات الاختفاء القسري والانتهاكات في مرافق الاحتجاز السورية منذ عام 2011، مؤكدة ضرورة حماية الأدلة ومسرح الجريمة، لاستخدامها في المساءلة والتعويضات.
وأضافت أن «تقدم القوات الإسرائيلية إلى ما هو أبعد من المنطقة التي أنشئت بموجب اتفاق 1974 لفض الاشتباك، وتنفيذها لأكثر من 500 غارة جوية، يمثل انتهاكات واسعة النطاق لسيادة سوريا وسلامة أراضيها»، داعيةً إلى «توفير المساعدات العاجلة إلى سوريا، وتعليق العقوبات التي تتسبب في ضرر غير متناسب للفقراء والأكثر ضعفاً».