تحدث عن عمليات أكثر دقة في غزة.. وزير الدفاع الأميركي يتفقد يو اس اس فورد
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
تفقد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الأربعاء، حاملة الطائرات الأميركية "يو اس اس فورد" التي أرسلت إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر.
وخلال الزيارة اعتبر أوستن أن انتقال إسرائيل من العمليات العسكرية الرئيسية في قطاع غزة إلى عمليات أكثر دقة قد يخفف التوتر الإقليمي الذي استدعى إبقاء الحاملة في المنطقة.
وباتت حاملة الطائرات، التي تعمل بالطاقة النووية، وتبدو كمدينة صغيرة عائمة بها أكثر من أربعة آلاف شخص وثمانية أسراب من الطائرات، رمزا قويا للتصميم الأميركي على دعم إسرائيل من خلال الدفع بها لتصبح أقرب إلى حليفتها بعد هجوم أكتوبر الدامي.
ومددت الولايات المتحدة فترة نشر "فورد" بالمنطقة 3 مرات، بهدف ردع إيران والجماعات المتحالفة معها، لا سيما حزب الله اللبناني، حتى تتوخى الحذر قبل الانخراط في قتال ضد إسرائيل.
وأثنى وزير الدفاع على الجهود التي يقوم بها طاقم الحاملة فورد، لاسيما في مراقبة التوتر بين إسرائيل وحزب الله.
وقال أوستن في مكالمة جماعية بثها نظام اتصال داخلي بالسفينة "هذه الحاملة وطاقمها يصنعون التاريخ. أعظم إنجازاتنا تكون أحيانا هي الأشياء السيئة التي نمنع حدوثها".
وأضاف "في لحظة توترات شديدة في المنطقة، كنتم جميعا ركيزة أساسية لمنع صراع إقليمي أوسع نطاقا".
واسترسل قائلا "أحد أهدافنا هو التأكد من ألا تمتد الأزمة في غزة إلى صراع إقليمي. وأعتقد أننا قمنا بعمل جيد في إدارة ذلك".
وقام أوستن بزيارته التفقدية لحاملة الطائرات في ختام جولة شرق أوسطية حملته إلى البحرين وإسرائيل وقطر .
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منشأة لتخزين الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم اليوم الجمعة منشأة لتخزين الطائرات المسيرة تابعة لـحركة الفصائل اللبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: في بيان: “هاجمت قوات الدفاع الإسرائيلية بنية تحتية في منطقة الضاحية في بيروت لتخزين طائرات بدون طيار تستخدمها وحدة الجو التابعة لمنظمة الفصائل اللبنانية الإرهابية (الوحدة 127)”.
وأضاف: “يشكل إطلاق النار الصباحي في منطقة الجليل الأعلى انتهاكا صارخا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدا مباشرا لمواطني دولة إسرائيل”، مشددا على أنه “يقع على الدولة اللبنانية مسؤولية تنفيذ الاتفاق. وسوف يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل على إزالة أي تهديد لدولة إسرائيل”.
وكانت الفصائل اللبنانية نفى مسؤوليته عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، بينما وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدا إلى الحكومة اللبنانية قائلا إن “لا هدوء في بيروت دون هدوء في الجليل”.
وبعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا إلى سكان الضاحية الجنوبية، نفذ غارة بصاروخين استهدفت المبنى المهدد في منطقة الجاموس الحدث.
المصدر: RT