بعد إعدام إسرائيل 50 شابا فلسطينيا.. مصطفى بكري: انتظروا المارد الفلسطيني ولا تلومن إلا أنفسكم
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أدان الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري جريمة الحرب الإسرائيلية الجديدة بإعدام 50 شابا من شباب غزة ميدانيا.
وقال مصطفى بكري في تغريدة له على موقع «X»، إن «إسرائيل تعدم شباب غزة ميدانيا. أين العالم الجبان. انتظروا انتقام الفلسطينيين، حتما ستدفعون الثمن. يا مجلس التآمر الدولي. أمريكا هي العدو، هي القاتل، هي الشريك.
كانت مصادر فلسطينية أكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إعدامات ميدانية ضد عدد كبير من الشبان الفلسطينيين في غزة، موضحة أن القصف المستمر والعنيف في شمال القطاع يهدف بالأساس لتهجير أكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين إلى جنوب غزة خلال الفترة المقبلة.
وفي خان يونس، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية سلسلة غارات بالتزامن مع قصف مدفعي قوى على المدينة، ما أدى لاستشهاد عشرات النساء والأطفال جنوبي قطاع غزة، فضلا عن وقوع إصابات جراء غارة إسرائيلية على حي الأمل بالمدينة.
في رفح، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المنازل على رؤوس السكان في مخيم الشابورة وسط رفح وكذلك في تل السلطان، بالإضافة إلى استمرار مدفعية الاحتلال الإسرائيلي في قصف مناطق متفرقة في رفح الفلسطينية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طائرات الاحتلال الإسرائيلي غزة فلسطين مصطفى بكري الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء «جعجعة» بلا قيمة
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن إسرائيل تدرك جيدًا قوة الجيش المصري والرئيس السيسي وضع نصب عينيه إعداد الجيش وتسليحه وتدريبه، ليكون على أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديد قد يمس الأمن القومي المصري.
وأضاف «بكري» خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، صحيح أن مصر لا تسعى إلى الحرب وتتمسك بخيار السلام، لكنها في الوقت ذاته تتحدث عن سلام عادل يضمن الحقوق ويُلزم الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في كامب ديفيد، وعلى رأسها عودة حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338.
وأكد «بكري» أن كل الضجيج الإسرائيلي المثار حول تواجد الجيش المصري في سيناء وتسليحه جعجعة لا قيمة لها، فإسرائيل هي من خرقت اتفاقية السلام، والعالم كله شاهد على انتهاكاتها.
وتابع: إسرائيل لم تلتزم حتى الآن بتنفيذ نصوص الاتفاقية، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتمارس في الوقت الحالي تطهيرًا عرقيًا بحق الفلسطينيين.