"قوالب ثلج" على قبور الموتى تُثير سخرية العراقيين (صور وفيديو)
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن قوالب ثلج على قبور الموتى تُثير سخرية العراقيين صور وفيديو، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مثيرة للجدل تم التقاطها في أحد مقابر العراق تظهر وضع قوالب الثلج على القبور. .،بحسب ما نشر السومرية نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات "قوالب ثلج" على قبور الموتى تُثير سخرية العراقيين (صور وفيديو)، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مثيرة للجدل تم التقاطها في أحد مقابر العراق تظهر وضع قوالب الثلج على القبور. وأشار الناشطون إلى أن هذه الظاهرة منتشرة حاليا في العراق، حيث يزعم القائمون على مثل هذه الخطوة بأنها من أجل تخفيف حرارة الشمس المرتفعة عن الموتى.
الصورة المتداولة أثارت جدلا كبيرا في صفوف المغردين، حيث أنه في الوقت الذي عبر فيه الكثير منهم عن استيائه من الترويج لمثل هذه الامور التي لا تمت للدين بصلة، وجد آخرون فيها طريقا للسخرية والضحك.
وقال آخر معربا عن تعجبه من الصورة: “أفضوا إلى ماقدموا، أما حفرة من النار أو روضة من الجنة ..لايغنيهم الثلج الآن .. فالجهل ينبغي إنكاره وإستنكاره لكن السخرية والإستهزاء ليست نهجًا قويم ولاطريقة صالحة".
ولجأ نوع آخر من المغردين لاتخاذ هذه لصورة سبيلا للسخرية، حيث قال أحدهم: "لو دافنين معهم مكيف بيكون افضل".
ولجأ آخرين إلى وجود استثمار ما وراء انتشار هذه الظاهرة، حيث أعرب الكثير من المغردين بأن هذه الفكرة التي تعتبر من خارج الصندوق ربما يكون القائم عليها أحد المصانع التي تصنع هذه القوالب الثلجية.
وحصلت السومرية نيوز على مقاطع مصورة توثق وضع قوالب الثلج على قبور الموتى.المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل
بغداد اليوم – بعقوبة
على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.
حكايات نزوح ولقاء عند القبور
في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".
يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.
شتات القرى يجتمع في المقبرة
على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".
يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.
الوقف.. جرح لم يندمل
أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.
يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".
هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.