التكامل بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. مستقبل مذهل ينتظرنا
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
في عصر التحول التكنولوجي الحديث، يتجسد النهج التكنولوجي المتطور في تكامله مع الذكاء الاصطناعي، وهذا التحالف يتيح فرصًا هائلة لتحسين حياتنا وتشكيل مستقبل مذهل، تستعرض لكم بوابة الفجر الإلكترونية كيف يمكن أن يسهم التكامل بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تغيير مختلف جوانب حياتنا ومجتمعنا.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. تحديات وضوابط في عالم التكنولوجيا التطورات الحديثة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين القرارات الأعمال 1. الرعاية الصحية المتطورة
تكامل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمنحنا إمكانيات جديدة في مجال الرعاية الصحية، من تشخيص أمراض بدرجة دقة عالية إلى تقديم علاجات مخصصة بناءً على تحليل دقيق للبيانات الطبية.
2. التعلم الآلي في التعليمتكنولوجيا التعلم الآلي بالتكامل مع الذكاء الاصطناعي تعزز تجربة التعلم، حيث يمكن تخصيص المحتوى والتقنيات التعليمية لتلبية احتياجات كل فرد، مما يعزز فعالية التعلم.
3. الحضارة الذكيةمدننا ستشهد تحولًا نحو الحضارة الذكية، حيث يسهم التكامل في تحسين إدارة الموارد الحضرية وتوفير الخدمات الذكية للمواطنين، مما يعزز جودة الحياة.
4. اقتصاد البياناتتكنولوجيا جمع وتحليل البيانات بالتكامل مع الذكاء الاصطناعي تفتح أبوابًا لفهم أفضل للسلوك الاقتصادي واتخاذ قرارات است
راتيجية أكثر ذكاءً، يمكن لاقتصاد البيانات تحسين الكفاءة في الأعمال ودعم عمليات اتخاذ القرارات على نطاق واسع.
5. الابتكار في الصناعةالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يجتمعان لتحقيق تحول هائل في الصناعة، من تحسين عمليات التصنيع بواسطة الروبوتات والأتمتة إلى تطوير منتجات متقدمة تعتمد على التكنولوجيا.
6. التواصل والتفاعلمع التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، يتيح لنا التواصل بشكل أكثر ذكاءً، تقنيات التفاعل مثل الواجهات الصوتية والذكاء الاصطناعي يحسنان تجربة التفاعل بين الأفراد والأجهزة.
7. حياة أكثر راحةالتكامل بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يهدف إلى جعل حياتنا أكثر راحة وسهولة. بدءًا من المنازل الذكية إلى الخدمات الذكية، نشهد تحسينًا ملحوظًا في كيفية تنظيم وتسيير حياتنا اليومية.
8. التنبؤ والتحليلالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمنحاننا القدرة على التنبؤ بالأحداث والتحليل المتقدم للبيانات، مما يسهم في اتخاذ قرارات أفضل وتوجيه الاستراتيجيات بشكل أدق.
في الختام، يعد التكامل بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مفتاحًا لمستقبل مبهر ومتقدم. يتيح لنا هذا التحالف الاستفادة القصوى من الابتكارات وتحسين جودة حياتنا بشكل شامل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي اقتصاد البيانات الابتكار في الصناعة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي
ما أشبه اليوم بالأمس، فاختيارات الإعلام العربي محدودة جدًا، إن هو أراد مواكبة العصر، وعدم التخلف عنه، فالإعلام “اليوم” لا يجد مفرًا من تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي؛ لصناعة محتوى إعلامي جاذب، وهو الأمر الذي اضطر أن يفعله بالأمس، عندما اعتمد برامج تقنية جديدة، للدخول في صناعة إعلام حديث.
يقينًا، من الصعب قياس اهتمام الإعلام العربي ببرامج الذكاء الاصطناعي، إلا أنه في المجمل “ضعيف جدًا”، بالكاد تصل إلى 50% أو أقل في العموم، ففي مصر لا تزيد نسبة الاهتمام على 50 في المائة، وفي الأردن تلامس الـ60 في المائة، وتقل النسبة عن ذلك، في دول أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا واليمن، ليس لسبب سوى أن هناك تحديات كبرى تواجه المؤسسات الإعلامية في هذه الدول.
وإذا كان مشهد الإعلام العربي “متواضعًا” في تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي، نجد أن المشهد ذاته في المملكة العربية السعودية أفضل حالًا، بعدما نجحت رؤية 2030 في تأسيس بيئة ملائمة، يزدهر فيها الذكاء الاصطناعي في مفاصل الدولة؛ ومنها القطاع الإعلامي، ما دفع الدولة لتأهيل جيل جديد من الإعلاميين، قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويعها في صناعة محتوى إعلامي رزين.
ومع تفاقم الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عالميًا، زادت وتيرة الاستثمار في برامج الذكاء الاصطناعي في السعودية؛ لقدرته على تقديم مفهوم جديد، يرتبط بما يعرف بـ”الصحافة الخوارزمية” أو صحافة “الذكاء الاصطناعي”، التي تستدعي المستقبل، وتتوصل إلى نتائج وأرقام، تثقل من المحتوى الإعلامي.
وتماشيًا مع رؤية 2030، يُسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الصحافة السعودية عبر دعم التحقيقات الصحفية، وتحسين تجربة الجمهور، واستشراف مستقبل الإعلام الرقمي، ومع استمرار الاستثمار في التقنيات الناشئة، يتوقع الخبراء أن يصبح الإعلام السعودي نموذجًا عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الصحفي، وتحقيق استدامته، وبقاء الصحفيين في الطليعة رغم مزاحمة التقنية.
ودعونا نضرب مثالًا توضيحيًا، بمحتوى فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، التي انطلقت بالمملكة في فبراير الماضي، ومنها نستشعر الإقبال السعودي على كل حديث، خاصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا المنتدى كشف- لمن يهمه الأمر- أن قطاع الإعلام السعودي أدرك أهمية التقنية وأثرها في صناعة مستقبل الإعلام، والفرص والتحدّيات في صناعة الإعلام الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة المحتوى.
ويراهن المسؤولون عن قطاع الإعلام السعودي، على الجدوى من الذكاء الاصنطاعي، ويؤكدون قدرة القطاع على توفير نحو 150 ألف وظيفة بحلول 2030، “ليكون بيئة حاضنة للمواهب ومنصة لتعزيز الابتكار”- بحسب وزير الإعلام السعودي يوسف الدوسري- الذي بعث برسالة، تلخص مستقبل القطاع الإعلامي، قال فيها:” إننا نبني الإنسان، ونلهم العالم، ونصنع المستقبل”.
نايف الحمري