عاهل الأردن يدعو “الدول المؤثرة” للضغط على إسرائيل لوقف الحرب
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
عمان – دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، المجتمع الدول ومن وصفهم ب”الدول المؤثرة” إلى الضغط على إسرائيل؛ من أجل وقف حربها على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في إطار زيارة غير معلنة المدة، يجريها الأخير إلى عمان، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان، أن الملك عبد الله أكد “ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين”.
ودعا “المجتمع الدولي والدول المؤثرة إلى الضغط على إسرائيل من أجل وقف حربها على القطاع”.
وبين أن “استمرار العدوان على غزة أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، ما يستدعي تحرك العالم بشكل عاجل لتقديم المساعدات بشكل دائم وكاف”.
وحذر ملك الأردن من “مواصلة قطع الخدمات الضرورية عن القطاع كالوقود والكهرباء والماء والدواء”، مبينا أن “استهداف المنشآت الحيوية هو أمر مرفوض”.
وجدد رفضه لأية محاولات لتهجير سكان غزة عن أراضيهم داخليا أو خارجيا، واعتبر أنه “أمر يخالف القوانين الدولية، ويجر المنطقة إلى مزيد من الصراع”.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد بينت بأن كاميرون سيتوجه بعد الأردن إلى مطار العريش لمتابعة وصول مساعدات بلاده إلى غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى مساء الثلاثاء 19 ألفا و667 قتيلا، و52 ألفا و586 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
وردا على “اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته”، شنت حركة الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي هجوم “طوفان الأقصى” ضد قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط غزة.
وقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسرت حركة الفصائل الفلسطينية نحو 240 بادلت 110 منهم مع إسرائيل التي تحتجز في سجونها أكثر من 7800 فلسطيني، وذلك خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام وانتهت في 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا قد دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية، أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده إن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.
وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.