بروتوكول تعاون بين "القومي لحقوق الإنسان" وجامعة المنصورة الجديدة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
وقع المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة السفيرة مشيرة خطاب بروتوكول تعاون مع جامعة المنصورة الجديدة برئاسة الدكتور معوض محمد الخولي، وذلك بمقر جامعة المنصورة الجديدة، ضمن خطة عمل المجلس بالتعاون مع السفارة السويسرية بمصر "مشروع دعم الجهود المبذولة لتعزيز المشاركة السياسية وآليات الديمقراطية في مصر".
"القومي لحقوق الإنسان" يهنئ الرئيس السيسي بتجديد ثقة الشعب المصري وفد المنظمة العربية لحقوق الإنسان يتفقد لجنة الوافدين بالمركز القومي للبحوث بالدقي.. صور
ويهدف البروتوكول إلى خلق إطار قانوني لتنظيم وتعزيز العمل المشترك بين الجانبين لتحقيق محاور عديدة، التعاون المشترك قي تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وتبادل الرؤى القانونية والفنية لمواجهة التحديات التي تواجه تنفيذها، إعداد بحوث مشتركة، وتنظيم وعقد والمشاركة في المؤتمرات العلمية والندوات وورش العمل حول المحاور المختلفة لحقوق الإنسان والحريات العامة.
كما يهدف البروتوكول إلى تصميم برامج مشتركة تهدف إلى نشر الوعي بين الشباب الجامعي بقيم حقوق الإنسان، بما يسهم في بناء كوادر جديدة، وجيل جديد من خريجي الجامعة مؤهل ومؤمن بثقافة تعزيز واحترام حقوق الإنسان، ويعمل على تحقيقها، تبادل الخبراء والمتخصصين من أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان والأكاديميين بجامعة المنصورة الجديدة في تنفيذ الأنشطة ذات الصلة والمدرجة لدى الجانبين.
وتبني وتنفيذ برنامج زيارات لخبراء وأعضاء الجانبين، وزيارات ميدانية دراسية لطلاب الجامعة بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة من الطرفين، أي مجال آخر للتعاون المشترك يتفق عليه الطرفان ويدخل في مجال عمليهما.
كما تم الاتفاق بين الطرفين إنشاء لجنة تنسيقية مشتركة تختص بوضع خطة تفعيل بنود البروتوكول وإنفاذ القرارات ذات الصلة بموضوعاته.
وقامت السفيرة مشيرة خطاب على هامش توقيع البروتوكول بعقد جلسة حوارية تفاعلية مع طلبة وطالبات جامعة المنصورة الجديدة حول رؤيتهم لمفهوم حقوق الإنسان، ودور شباب الجامعات في مواجهة تحديات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والاستماع إلى وجهة نظرهم حول مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وحضر توقيع البروتوكول الدكتور مجدي عبد الحميد المدير التنفيذي للمشروع السويسري والدكتور سامي عبدالكريم مدير برنامج المعاملات القانونية الدولية وعدد من أساتذة جامعة المنصورة الجديدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي لحقوق الإنسان بروتوكول تعاون السفيرة مشيرة خطاب جامعة المنصورة مصر جامعة المنصورة الجدیدة القومی لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام