أدت سلسلة التغييرات الأخيرة في أسعار الوقود إلى ارتفاع متوسط سعر لتر البنزين والديزل في أنقرة وإسطنبول وإزمير.
وفي التفاصيل شهدت المدن الكبرى في تركيا ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الوقود بعد سلسلة التغييرات الأخيرة التي طرأت على أسعار البنزين والديزل.
ففي العاصمة أنقرة، بلغ متوسط سعر لتر البنزين 35.17 ليرة تركية، بينما وصل سعر الديزل إلى 36.
في إسطنبول، سجلت أسعار الوقود انخفاضًا طفيفًا مقارنةً بأنقرة، حيث وصل متوسط سعر البنزين إلى 34.50 ليرة والديزل إلى 35.54 ليرة.
من ناحية أخرى، شهدت مدينة إزمير أعلى متوسط لأسعار الوقود بين الثلاث مدن، حيث بلغ سعر البنزين 35.36 ليرة والديزل 36.41 ليرة.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أسعار الوقود أسعار الوقود في تركيا اخبار تركيا
إقرأ أيضاً:
ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
تترقب الأسواق المحلية انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حالة من القلق بين المواطنين حول احتمال ارتفاع أسعار الوقود مجددًا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار آلية التسعير التلقائي التي تعتمدها الحكومة المصرية كل ثلاثة أشهر، لمراجعة أسعار الوقود بناءً على تطورات الأسعار العالمية وسعر الصرف.
وأكد المهندس حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، بأن الأسعار العالمية للنفط شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مما قد يدفع اللجنة إلى اتخاذ قرار بزيادة الأسعار.
وأوضح نصر فى تصريحات خاصة أن "ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا، بالإضافة إلى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، يزيد من فاتورة استيراد المواد البترولية، مما يجعل من الصعب على الحكومة الإبقاء على الأسعار الحالية دون تغيير".
وأضاف: "نحن نتابع هذا الملف عن كثب، وندرك أن أي زيادة في الأسعار يجب أن تكون مدروسة حتى لا تؤثر سلبًا على الصناعات التي تعتمد بشكل أساسي على الوقود".
وأوضح المهندس حسن نصر أن "أي زيادة في أسعار الوقود يجب أن يقابلها إجراءات حكومية لدعم الفئات الأكثر تضررًا، مثل تقديم دعم مباشر لقطاعات النقل العام والمواصلات الجماعية".
من جانبه، أكد المهندس شريف عبد الفتاح، عضو الشعبة، أن الحكومة تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم المواطن وتقليل العجز في الموازنة العامة
وأشار إلى أن أي زيادة محتملة ستكون تدريجية، ولن تكون هناك قفزات مفاجئة في الأسعار. وأضاف أن "التحول نحو استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للبنزين والسولار أصبح ضرورة ملحة في ظل هذه الزيادات المتوقعة".
وأشار عبد الفتاح إلى أن "هناك جهودًا حكومية كبيرة لتوسيع محطات الغاز الطبيعي، وهو ما قد يخفف من آثار أي ارتفاع محتمل في أسعار الوقود التقليدي".