صحيفة الاتحاد:
2025-03-29@10:05:26 GMT

إطلاق «كأس فزاع للعرضة» و«سيف فزاع للزمط»

تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT

 
دبي (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة «cop28» تغيير لمسار التاريخ المناخي الإمارات تعزز حماية حقوق القوى العاملة وأصحاب العمل على نحو متوازن خلال 2023


أعلنت إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن بطولتي «كأس فزاع للعرضة» و«سيف فزاع للزمط»، بالتزامن مع مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، بهدف دعم وتطوير الرياضات التراثية المرتبطة بالهجن، وتشجيع مختلف الفئات على ممارسة رياضات الموروث الشعبي عموماً، ورياضات الهجن على وجه التحديد.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وحضره عدد من مدراء الإدارات في المركز. 
وكشف عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن شروط وقوانين البطولتين، وما تحملهما من معاني ذات أبعاد وطنية للدولة، حيث تنطلق البطولتان في يناير المقبل في نادي دبي لسباقات الهجن في المرموم، تزامناً مع مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، بجوائز مالية قيمة، ويتم تنظيم جميع المنافسات وفق إجراءات السلامة الرسمية، من أجل سلامة جميع المشاركين في البطولتين. 
وثمّن عبد الله حمدان بن دلموك، الرعاية والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعته الدائمة للرياضات التراثية المرتبطة بأصالة وعراقة المجتمع الإماراتي، الأمر الذي يجعلها تواصل استدامتها على الصعد كافة، مؤكداً أن سموه يوجه دائماً بتوفير كل ما من شأنه أن يساعد على تشجيع الشباب على المنافسة. 
ويرى ابن دلموك أن إطلاق «كأس فزاع للعرضة» و«سيف فزاع للزمط» خطوة كبيرة للبطولات التراثية على المستويين المحلي والعربي، ومن شأنه أن يوطد مكاسب متعددة على مختلف الأصعدة، والبطولتان تملكان دورة متكاملة من الناحية الاقتصادية والثقافية، حيث ظهور الهجن بعتادها التراثي، الأمر الذي يضمن لنا جيلاً ناشئاً مهتماً وحريصاً على ممارسة الرياضة بشكل عام، والتراثية منها على وجه الخصوص، وهذا ينسجم مع رؤية وأهداف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. 
وأضاف: نعمل على الارتقاء بكل ما يتعلق برياضات الموروث الشعبي، بما يواكب قيمة هذه الرياضات وأهميتها لفئة الشباب لتسخير وتوجيه طاقاتهم، بتعلّم مهارات رياضة تراثية نفتخر ونعتز بها جميعاً، إن رياضات الهجن تعزز من كونها موروثاً اجتماعياً وثقافياً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بدولة الإمارات، وتاريخ المنطقة عموماً.
وأوضح أنه سيتم التنسيق مع اتحادات الهجن على المستوى الخليجي، لتكون المشاركة في البطولتين من خلالهما، من أجل ضمان أعلى درجات التنظيم، حيث ستكون المشاركة الخليجية حصراً عن طريق الاتحادات الخاصة بكل دولة. 

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات دبي الهجن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

إقرأ أيضاً:

التعامل الراشد مع تراث الأئمة الفقهاء.. ابن تيميّة وتراثه العلمي نموذجًا

في ظل تعاظم الاهتمام بالتراث الإسلامي عموما، والتراث الفقهي على وجه الخصوص، تظهر الحاجة الملحة إلى منهجية علمية متوازنة للتعامل مع ما تركه لنا الأئمة والعلماء من نتاج فكري أصيل.

وفي هذا السياق، يأتي كتاب "التعامل الراشد مع تراث الأئمة الفقهاء" للأستاذ الدكتور عدنان حسن باحارث ليقدم إسهاما علميا مميزا، حيث يسلط الضوء على أهمية تبني رؤية نقدية واعية تحترم الإنجازات الفقهية الكبرى، وتقيمها في الوقت ذاته بأسلوب علمي لا يخلو من التقدير لجهود العلماء ومراعاة طبيعة البشر التي تحتمل الخطأ والزلة.

والمؤلف حاصل على الإجازة في العلوم العامة من جامعة بورتلاند الأميركية، ودرجة الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة أم القرى، والدكتوراه في التربية من جامعة محمد بن سعود، وله عدة مؤلفات في التربية والشريعة، وهو أستاذ التربية الإسلامية جامعة أم القرى سابقا، ومحاضر حاليا في كلية المعلمين بمكة.

ويقع كتاب "التعامل الراشد مع تراث الأئمة الفقهاء" في 590 صفحة، عدا قائمة المصادر والمراجع، وموزع على 3 فصول. وقد صدر حديثا عن دار طيبة الخضراء.

ويسلط المؤلف فيه الضوء تنظيرا وتطبيقا على طريقة التعامل مع التراث الفقهي الإسلامي بموضوعية وعلمية، ويسعى المؤلف من خلاله إلى تقديم رؤية متوازنة قوامها الاحترام والتقدير لعلماء الأمة مع النظر بعين الإنصاف إلى تراثهم ومراعاة الطبيعة البشرية التي تحتمل الزلل، وتستدعي النقد والتقييم العلمي الصادق لما تركوه من آثار فكرية.

الاجتهاد لا ينقض باجتهاد وإنما هي ترجيحات وفق قناعات علمية قد تصيب الحق (شترستوك) الاجتهاد بين التقديس والنقد العلمي

ينطلق الأستاذ باحارث من منهج يتسم بالاعتدال ويحاول تجنب الانحياز، حيث يجعل ضرورة الممايزة بين الإعجاب بالشخصيات التراثية والتقديس -الذي كثيرا ما يؤدي إلى تحجيم الفكر النقدي- منطلقا فكريا له مؤكدا أن احترام العلماء وتقدير نتاجهم المعرفي أمر متفق عليه بين العقلاء.

إعلان

غير أن ما يخشى الكاتب مغبته هو الانصهار الكلي في شخصياتهم واختياراتهم دون تمييز ولا غربلة، فهو يرى أن الباحث الموفق يجب أن يلتزم بواجب التقويم الشرعي وفق ضوابط الترجيح المعتمدة عند أهل الاختصاص.

فليس هناك أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم فوق النقد، بل إن العلماء على مر العصور قد رد بعضهم على بعض، مشيرا إلى أن الاجتهادات ليست مقدسة، بل هي نتاج بشري يمكن أن يخطئ أو يصيب، فما المأخوذ من اجتهادات الأئمة بأولى من المتروك منها.

ولأن الاجتهاد لا ينقض باجتهاد، وإنما هي ترجيحات وفق قناعات علمية، قد تصيب الحق، وقد تخطئه، فلا يقطع لرأي أحد بالصواب إلا أن يؤيده إجماع ثابت، أو دليل -لا معارض له- قطعي الدلالة والثبوت، وما لم يكن للرأي مستند من هذين المصدرين القطعيين، فإنه يبقى دائما عرضة لمشرحة النقد والتقويم.

بدلا من أن تعامل اختيارات ابن تيمية الاجتهادية برؤية متفهمة أصبحت محكا قاطعا لوصف السلف والسلفية (الجزيرة) التعامل الراشد مع التراث.. ابن تيمية أنموذجا

يتناول الكتاب -فيما يتناوله شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية مع أمثاله من الأئمة المؤثرين- ليقدم من خلاله نموذجا عمليا للتعامل الراشد مع التراث الفقهي، في اختيار موفق لشخصية فذة جدلية تتلقى في الساحة الفكرية المعاصرة على الأغلب بين التقديس أو الإسقاط، وتصلح تطبيقا عمليا لفكرة الكتاب ولتحقيق هدفه للتعامل الراشد مع العلماء بعيدا عن التحجيم أو التجزئة أو المغالاة أو التعصب.

ويذكر -على النقيض مما ينشده في كتابه- أمثلة عن التعامل غير الراشد، الذي يتسم إما بالمغالاة أو الاجتزاء القاصر وغير الكلي، مع بيان مآلاتها الخطرة. ومن ذلك ما حدث لترجيحات الإمام ابن تيمية الاجتهادية، التي كان يفترض أن تكون ثروة دينية مضافة إلى باقي الثروات الدينية التراثية من نتاج كبار علماء الأمة، إلا أنها تحولت -بيد بعض المناصرين المتعصبين- إلى فتنة بين أهل السنة.

إعلان

فبدلا من أن تعامل اختيارات ابن تيمية الاجتهادية برؤية متفهمة، أصبحت محكا قاطعا لوصف السلف والسلفية، بحيث تصبح مخالفة أي من آرائه الاجتهادية -حتى في القضايا التي خالف فيها جمهور الأئمة المجتهدين- سببا كافيا للطعن في شخص المخالف. بل إن الأمر قد يتجاوز ذلك إلى اتهام المخالف بما يشينه في دينه ومستواه العلمي.

وعلى صعيد آخر، تظهر مخاطر التعامل غير الراشد مع التراث في بعض الفتاوى المنسوبة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، التي برزت بشكل واضح في مجالات الغلو والتطرف، حيث قامت بعض الجماعات المغالية بتبني أجزاء من آرائه الجهادية والسياسية، واستخدامها لبناء قناعات فكرية تؤصل للعنف الفكري والسلوكي.

ورغم ذلك، فإن مجموع تراث الشيخ يغلب عليه الكثير مما يبطل أطروحات هذه الجماعات، ويبدد شذوذاتهم الفكرية والفقهية. لكن هذا يتطلب تناولا شاملا لتراثه العلمي، بعيدا عن التجزئة والانتقاء، مع مراعاة السياقات الكاملة وفهم منتوجه المعرفي بصورة كلية متكاملة.

يتناول الكتاب ضوابط الأخذ عن الأئمة الفقهاء وفيه التأكيد على أهمية الحذر من الغلو (الجزيرة-ميدجورني) فصول الكتاب الفصل الأول: الأئمة الأربعة الفقهاء بين التحمل والأداء

أما الفصل الأول من الكتاب الذي عنونه الكاتب بـ"الأئمة الأربعة الفقهاء بين التحمل والأداء" فيتناول مكانة الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل العلمية والدينية، مظهرا دورهم المحوري في صياغة الفقه الإسلامي.

ويتناول بعدها مناقشة الافتراءات التي طالت الأئمة الثلاثة أبا حنيفة ومالكا والشافعي بدعوى قلة حديثهم، ويخص المؤلف بعد ذلك بالحديث الإمام أبي حنيفة، ويفصل في الرد على ما اتهم به لاسيما تقديم الرأي على الحديث، والإرجاء، عاطفا على ذلك بيانا لما جرته هذه التهم من اجتراء على شخصيته وعلمه، محاولا في كل ذلك تسليط الضوء تنظيرا وتطبيقا على رؤيته للتعامل الراشد مع الأئمة الفقهاء في التراث الإسلامي.

إعلان الفصل الثاني: ضوابط الأخذ عن الأئمة الفقهاء

وأما الفصل الثاني من الكتاب فيتناول "ضوابط الأخذ عن الأئمة الفقهاء" وفيه عدة مباحث أساسية: أولها التأكيد على أهمية الحذر من الغلو في تقدير الأئمة المجتهدين خشية التلبس بحالة التعظيم المفرط التي قد تعيق الاجتهاد الشخصي، وثانيها تفصيل في خطر التعصب لآراء الأئمة لما يمكن أن يؤدي إليه من انغلاق الفكر وتعصب وزلل.

أما ثالثها فهو تنبيه العامل في التراث على توخي الحيطة ولزوم اليقظة مع لغة الأئمة ومفرداتهم، ورابعها رصد لأمثلة عن زلات العلماء حتى يستبين للعامل في التراث أهمية التحقق والتدقيق قبل قبول الآراء، ولا ينسى المؤلف في غمرة الحديث عن ضوابط الأخذ والرد الحديث عن أهمية مراعاة طالب العلم أدب الخلاف العلمي واحترام الآراء.

الفصل الثالث: شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية

وأما الفصل الثالث فيستعرض شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية المتفردة ودوره العلمي البارز، مع الوقوف بالتفصيل عند تصريحه عن بعض آرائه الاجتهادية الخاصة وهي مسألة خلق القرآن، وقدم العالم، والألفاظ العقدية الموحشة، والتعبيرات الانفعالية.

ويقف الكاتب في بعض مباحث هذا الفصل على ملامح من شخصية الإمام ابن تيمية وعلى نفسيته لا سيما ثباته على آرائه العلمية وشدته في معاملة الخصوم، وعلى صبره على ما تعرض له من ضغوط.

مع التوقف وقفة طويلة عند الغلو في شخصه واجتهاداته العلمية من المتعصبين له، ليحاول المؤلف أن ينسج من تلك الخيوط جميعها صورة صادقة منصفة غير متحيزة له بعيدا عن تقديس المحبين وكيد الكارهين.

ليختتم الفصل بعد هذا الذي ذكر بنماذج تطبيقية من تعامل ابن تيمية نفسه المنصف مع مخالفين له فكريا، من ذلك عدله مع الأعداء المعاندين، وعدله مع المجتهدين المخطئين، وعدله مع علماء أشاعرة، وعدله مع التصوف والمتصوفة، وعدله مع مبتدعة المسلمين، وعدله مع الكفار الأصليين.

الكاتب يأخذ بيد القارئ إرشادا ليقدم رؤية نظرية وتطبيقية عن التعامل مع التراث الفقهي الإسلامي (الجزيرة-ميدجورني) الحيف العلمي ومجانبة الإنصاف

يسعى كتاب "التعامل الراشد مع تراث الأئمة الفقهاء" لمعالجة مشكلة شائعة بين طلبة العلم في التعامل مع علماء التراث، وهي مشكلة الحيف العلمي ومجانبة الإنصاف التي تأتي من المحب المتعصب كما تأتي من الكاره الحاقد.

إعلان

ويحاول تفكيك المشكلة بوصفها وتعرية أسبابها، وتبيين مخاطرها ومآلاتها، مع تقديم جملة من الأدوات الخلقية والإرشادية والعلمية المعينة على تحييد العاطفة عامة سواء أكانت انبهارا أم كراهية، ونبذ العصبية والنظر بعين الحق والإنصاف، ومراعاة الدقة والتحقيق بأخذ أسباب الحذر والحرص في التعامل مع النصوص التراثية، والتلبس بآداب المخالفة عند المخالفة.

ويأخذ الكاتب في ذلك كله بيد القارئ إرشادا وتعليما ليقدم رؤية نظرية وتطبيقية واضحة عن التعامل، بعين الإنصاف والعدل، مع التراث الفقهي الإسلامي.

مقالات مشابهة

  • التعامل الراشد مع تراث الأئمة الفقهاء.. ابن تيميّة وتراثه العلمي نموذجًا
  • وزير الداخلية يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
  • الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم وسط محاولات دبلوماسية لإحياء وقف إطلاق النار
  • حمدان بن محمد يقدّم واجب العزاء في وفاة حمد بن محمد بوهليبة
  • مركز النور للمكفوفين يختتم دورة الشيخ محمد حسين عامر الخامسة ويكرّم حفظة القرآن
  • حمدان المتولي يترأس مجلس جامعة دمياط
  • نقد التراث أم نقضه؟
  • رئيس مركز بلاط بالوادي الجديد يُشارك شباب متطوعي حياةكريمة الإفطار الرمضاني
  • بحضور النائب مصطفى بكري.. مركز شباب المعنى بقنا يحتضن نهائي دوري النجوم وحفل توزيع جوائز كأس الراحل الدكتور محمود بكري
  • شاهد بالفيديو.. ملازم أول بالدعم السريع يسلم نفسه وقواته لجيش الهجانة بالأبيض ويقول: (محمد حمدان ما عنده قضية والعاوز الشفشفة يمشي مع الدعامة والعاوز يحرس الوطن يجي الجيش)