برلماني مهنئا السيسي: سياساتكم تدعم الاصطفاف والحوار الوطني
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
هنأ النائب خالد مصطفى عبدالوهاب، عضو مجلس الشيوخ أمين لجنة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطن أمانة العاصمة، الرئيس السيسي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية. قائلا: أنه حاز مجددا ثقة ملايين المصريين لدوره في حماية الوطن والدفاع عنه بكل يما يستطيع طوال السنوات الماضية منذ 2013.
وقال خالد مصطفى فى تصريحات صحفية له اليوم، أن إعادة انتخاب الرئيس السيسي وفوزه الساحق بالانتخابات، يؤكد أن دولة 30 يونيو لا تزال حية، والمصريون واعون تماما للتحديات التي يجابهها الوطن.
ونوه عضو مجلس الشيوخ، بلقاء الرئيس السيسي مرشحي الرئاسة منافسيه في الانتخابات. قائلا: انه يعزز الديمقراطية في الوطن وتقليد جديد يعزز الحياة السياسية في البلاد.
واشار مصطفى، أن الرئيس السيسي حريص على تعزيز حالة الاصطفاف الوطني التي نتجت عن الانتخابات الرئاسية، وحالة الوعي التي يعيشها المصريون في الوقت الراهن، وهذا الوعي السياسي الذي ترجمه الشعب المصري بالإقبال الكثيف في الانتخابات الرئاسية. قائلا: أن لقائه مرشحي الرئاسة امامه يحسب له.
واختتم بالقول، إن مصر ستشهد نقلة سياسية وديمقراطية حقيقية عقب الانتخابات الرئاسية. كما ان هذه النتيجة تعزز استقرار مصر. و السيسي هو القادر على حماية الأمن القومي المصري والتصدي لمختلف التحديات، وإنجاز حلم الجمهورية الجديدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السيسي الانتخابات الرئاسیة الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، والوفد المرافق له، بحضور حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي شدد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار العراق الشقيق، مشيراً إلى استعداد مصر لتسخير جميع الإمكانات اللازمة لدعم جهود التنمية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي. من جهته، أعرب السيد عمار الحكيم عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين، مبرزاً الدور الريادي الذي تلعبه مصر في الحفاظ على أمن وإستقرار المنطقة ومصالح شعوبها، بالإضافة إلى تقديره للدعم المصري المستمر للعراق في مختلف المجالات.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، حيث تم التأكيد على ضرورة تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما تم التأكيد على أهمية بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين، مع رفض إقتراحات تهجير الشعب الفلسطيني، لعدم تصفية القضية الفلسطينية وتجنب التسبب في تهديد الأمن القومي لدول المنطقة، كما تم في هذا السياق التشديد على أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية كونه الضمان الوحيد على التوصل إلى السلام الدائم في المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تناول أيضاً تطورات الأوضاع في سوريا، حيث تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة سوريا الشقيقة، وحتمية إطلاق عملية سياسية تشمل كافة أطياف الشعب السوري، تنتهي بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، كما تم التأكيد على أهمية إنهاء الاحتلال للأراضي السورية. وفي هذا السياق، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لاستعادة الاستقرار في دول الإقليم، وأهمية تجنب التصعيد ونشوب صراع إقليمي سوف تكون له تداعياته السلبية على جميع دول المنطقة ومقدرات شعوبها.