فورين بوليسي: الصراع في السودان حرب بالوكالة بين الرياض وأبوظبي
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن فورين بوليسي الصراع في السودان حرب بالوكالة بين الرياض وأبوظبي، الجديد برس قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الصراع في السودان بين البرهان وحميدتي ليس مجرد شجار داخلي، مؤكدة أن السعودية و الإمارات .،بحسب ما نشر الجديد برس، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات فورين بوليسي: الصراع في السودان حرب بالوكالة بين الرياض وأبوظبي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الجديد برس:
قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الصراع في السودان بين البرهان وحميدتي ليس مجرد شجار داخلي، مؤكدة أن السعودية والإمارات تنظران إلى أن ذلك فرصة لتعزيز مكانتهما المهيمنة في الشرق الأوسط، حيث تدعم السعودية البرهان، بينما الإمارات تدعم حميدتي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأكثر ترجيحاً هو أن البرهان وحميدتي يؤسسان مناطق سيطرة متنافسة في السودان تحاكي الوضع في ليبيا، حيث أدى التنافس المستمر بين مختلف الفصائل السياسية والعسكرية إلى خلق دولة مجزأة ذات مراكز قوة متعددة في مثل هذا السيناريو، ستكون قوات الدعم السريع شوكة في خاصرة البرهان والداعمين الخارجيين له – مما يمنح الإمارات نفوذا إضافيا في مستقبل البلاد ويساعد على ترسيخ أبوظبي كقوة بارزة ناشئة في الخليج.
وأكدت الصحيفة الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رفع خصومته مع الإمارات العربية المتحدة إلى مستوى أعلى، خاصة بعد أن التوترات داخل الشرق الأوسط تطلبت من الرياض وأبو ظبي إعطاء الأولوية للشراكة على المنافسة، مشيرة إلى أنهما حليفتين ظاهرتين منذ عقود لكن علاقتهما كانت دائما تنطوي على تلميح للمنافسة على التفوق الإقليمي الذي يتصاعد الآن.
وذكرت أن أبو ظبي والرياض بدأتا في “تبادل الاتهامات في عام 2009، عندما اختلفتا حول مكان البنك المركزي المقترح من مجلس التعاون الخليجي، والذي كان من شأنه أن يعزز اقتصادا خليجيا أكثر توحدا وعملة موحدة. ووافق المجلس على أن تستضيف الإمارات البنك، إلا أن الرياض انسحبت من الخطة في اللحظة الأخيرة دون تفسير. لم يؤت البنك ولا العملة ثمارها منذ ذلك الحين. وبدلا من ذلك، طفت التوترات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على السطح – وأحيانا بعنف بالوكالة”.
وأشارت مجلة “فورين بوليسي” إلى أن أهداف السعودية والإمارات تباعدت في الحرب على اليمن بعد أن كانت شريكتها في 2015، حيث اختارات الرياض دعم حكومة عبد ربه منصور هادي بينما اختارات أبوظبي دعم المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد منح ذلك الإمارات السيطرة على العديد من موانئ اليمن وجزرها، وبالتالي الوصول إلى مضيق باب المندب والقرن الأفريقي.
وأضافت المجلة الأمريكية أن مكانة أبوظبي لم تتعزز إلا عندما وقعت على “اتفاقيات إبراهيم” التي ترعاها واشنطن لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل” في عام 2020، مشيرة إلى أنه في السنوات الأخيرة، وسعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة منافستهما إلى أفريقيا – والسودان الغني بالموارد والموقع الاستراتيجي على وجه الخصوص.
وذكرت أن دول الخليج لعبت دورا مهما في السودان منذ الإطاحة بالبشير، حيث مولت أبو ظبي والرياض على الفور المجلس العسكري الانتقالي، بمساعدات بقيمة 3 مليارات دولار. في ذلك الوقت، كانت المصالح السعودية والإماراتية في السودان متوافقة بشكل عام، وساعد كلاهما في لعب دور في التحول الديمقراطي الذي لم يدم طويلا في البلاد.
وأكدت المجلة أن الرياض وأبو ظبي على خلاف الآن، حيث تسعى كل منهما إلى السيطرة على موارد السودان وطاقته وبواباته اللوجستية من خلال التوافق مع البرهان وحميدتي، على التوالي، مشيرة إلى أنه بينما كانت الإمارات العربية المتحدة تقاتل من أجل الذهب، عملت المملكة العربية السعودية بلا كلل لوصف نفسها بأنها صانع سلام وإنساني في السودان.
وقالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الصراع في السودان يمثل “فرصة لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتوسيع وجودهما الإقليمي وسيطرتهما. وبالنسبة للرياض، فإن الانتصار الكامل للجيش السوداني سيعزز مكانتها كقائد في العالمين العربي والإسلامي. وبالنسبة للإمارات، فإن أي مكاسب حققتها قوات الدعم السريع تخلق نفوذا لإضعاف قبضة الرياض على الشرق الأوسط – وهو ما سيكون فوزاً لأبوظبي”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الإمارات العربیة المتحدة المملکة العربیة السعودیة السعودیة والإمارات إلى أن
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنهي فترة تمثيل بارزة للمجموعة العربية في البرلمان الدولي بإنجازات نوعية
اختتمت الشعبة البرلمانية الإماراتية فترة تمثيل بارزة للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بإنجازات نوعية.
واستعرض معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجموعة الشعبة البرلميانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي في الاتحاد البرلماني الدولي، وممثل المجموعة الجيوسياسية العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد، التقرير الختامي لتمثيل الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية، وذلك خلال الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية الذي عقد اليوم الجمعة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة 150 للاتحاد المنعقدة بجمهورية أوزبكستان في العاصمة “طشقند”.
وثمن معالي النعيمي ثقة المجموعة البرلمانية العربية للشعبة البرلمانية الإماراتية التي تولت تمثيلهم في اللجنة التنفيذية لمدة أربع سنوات منذ عام 2022م، تقديرا للدور الفاعل الذي تقوم به الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في مختلف فعاليات وأنشطة الاتحاد، وعلاقات الشراكة المتينة التي تربطها مع مختلف البرلمانات والمجموعات الجيوسياسية على صعيد الاتحاد.
وعرض معالي الدكتور النعيمي المساهمات التي شارك فيها خلال فترة تمثيل المجموعة العربية، والتي هدفت إلى دعم المواقف العربية، وتعزيز الحضور العربي في آليات صنع القرار البرلماني الدولي، والمساهمة في تطوير أداء الاتحاد على مختلف المستويات.
وبين التقرير أن ممثل المجموعة العربية قد تولى رئاسة اللجنة الفرعية للشؤون المالية، وشارك في مناقشة ودعم التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للاتحاد، وساهم في إعداد مدوّنة السلوك الخاصة بمسؤولي الاتحاد، واعتماد سياسة مكافحة التحرش، واقتراح تشكيل لجنة رقابة وأخلاقيات مستقلة تعزّز من الحوكمة المؤسسية داخل الاتحاد.
وأشار التقرير إلى أنه تم دعم استضافة فعاليات برلمانية دولية في المنطقة العربية، لا سيما الاجتماع البرلماني المصاحب لمؤتمر المناخ (COP28)، والمؤتمر البرلماني المصاحب للمؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية، واجتماع اللجنة التنفيذية، التي استضافها المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، التي تعكس الدور المتنامي للمنطقة في أجندة العمل البرلماني العالمي.
شارك في الاجتماع سعادة كل من : سارة محمد فلكناز نائب رئيس المجموعة، ومروان عبيـد المهيري، وميرة سلطـان السويدي، والدكتورة سدرة راشد المنصوري، وأحمد مير هاشم خوري، والدكتورة موزه محمد الشحي، أعضاء المجلس، وعفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.وام