توجد في أمعاء الإنسان الكثير من البكتيريا التي تعرف باسم «ميكروبيوتا الأمعاء»، والتي  لها تأثيرات مفيدة مضادة للالتهابات، ولكن بعضها يكون ضارًا خاصة حال حدوث اضطراب ميكروبيوم الأمعاء.

الطبيب الروسي ألكسندر مياسنيكوف، أكد لموقع «روسيا اليوم»، أن اضطراب ميكروبيوم الأمعاء يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يؤثر الميكروبيوم في عاداتنا الغذائية وصحتنا وتطور الأمراض.

ما هو ميكروبيوم الأمعاء؟

ووفق « مياسنيكوف»، فإن الإكثار من تناول المضادات الحيوية يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في الميكروبيوم الذي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان: «المضاد الحيوي يقتل البكتيريا، أي أنه يقتل الميكروبيوم، الذي يحتوي على بكتيريا جيدة وبكتيريا سيئة، وتسبب اختلال توازنها في الأمعاء».

ومن جهته، أكد الدكتور محمد حسين، استشاري الجهاز الهضمي، في تصريحاته لـ«الوطن»، أن «الميكروبيوم»، يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض، وأن الاختلالات فى الميكروبيوم يمكن ربطها بمجموعة واسعة من المشكلات الصحية، من اضطرابات الجهاز الهضمي إلى مجموعة واسعة من الأمراض.

أسباب اختلال الميكروبيوم

اختلال الميكروبيوم، ينتج عن انخفاض أعداد البكتيريا المفيدة، وزيادة في نمو تلك التي لديها القدرة على الإضرار بالصحة والمسببة للالتهابات، وفق استشاري الجهاز الهضمي، حيث يؤثر سلبًا على الصحة العامة، ويؤدي إلى الإصابة بأنواع السرطان.

استشاري الجهاز الهضمي، أوضح أيضًا أن بعض الدراسات أثبتت أن خلل أو اضطراب الميكروبيوم يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، وأن هناك عدة اعراض تدل على اضطراب ميكروبيوم الأمعاء، من بينها الإسهال، الإمساك، الانتفاخ، حموضة المعدة، وتعب القولون العصبي.

طرق تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء

عدة خطوات نصح بها «حسين»، لتحسين ميكروبيوم الأمعاء، من بينها الحفاظ على نظام صحي متوازن، تناول الفواكه والخضروات الملونة، إضافة إلى تناول الأليفا في نظامك الغذائي، كما نصح بتجنب الإفراط في تناول المضادات الحيوية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ميكروبيوم الأمعاء الأمعاء میکروبیوم الأمعاء الجهاز الهضمی

إقرأ أيضاً:

استشارى جهاز هضمي وكبد يحذر من الإفراط فى تناول ثالوث الخطر خلال أيام العيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يهتم الكثير من المصريين فى أول أيام عيد الفطر على تناول الحلويات، وخاصة الكعك والبسكويت والبيتى فور، والتى قد تسبب للبعض مشاكل صحية صعبة، إذ أفرط فى تناولها، بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي، وهى جميعها أعراض تحدث نتيجة الإفراط فى تناول كعك العيد.


ويوضح الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومى للكبد، فى تصريح خاص لـ"البوابة" عن عادات وطقوس المصريين عند تناول المأكولات والمشروبات فى أوقات عيد الفطر المبارك وما الممنوع والمرغوب للمرضى والأصحاء، والنصائح والإجراءات الوقائية التى يجب الالتزام بها.

وأفاد عز العرب، فى تصريح خاص لـ«البوابة»، بأنه فى البداية نتحدث عن الخروج من فترة رمضان والالتزام بالصيام لمدة ١٥ ساعة متتالية، وعلى مدار شهر متواصل، وبعد انتهاء مرحلة الصيام، يبدأ الأنسان فى ممارسة يومه الطبيعى العادى المكون من ثلاث وجبات، ومواعيد وجباته اليومية.
وينصح الدكتور عز العرب، مع بداية يوم عيد الفطر المبارك، تناول الطعام بكميات قليلة والإقلال من تناول الكعك والبيتى فور والغريبة والبسكويت بالقدر المناسب وبكميات محدودة فى صباح أول يوم العيد، ونظرا لاستعداد وتهيئ الجهاز الهضمى للإفطار وكسر وتيرة الصيام.


وقال: يجب الانتباه من إن معدل متوسط السعرات الحرارية عالى جدا بداية من الكعك ثم الغريبة يليه البيتى فور وأقل سعر حرارى البسكويت وذلك حسب مكوناته ووزنه، نذكر على سبيل المثال متوسط الكعكة الواحدة ٥٠ جراما، وحسب مكوناتها تبدأ من ٢٠٠ إلى ٤٠٠ سعر حراري، والغريبة ١٥٠ سعرا حراريا، والبتى فور ١١٠ سعرات حرارية، وعلى سبيل المثال لو متوسط وزن الانسان ٦٠ كيلو جرام يكون متوسط السعرات الحرارية من ١٨٠ سعرا حراريا إلى ٢٠٠ سعر حراري.


ويحذر «عز العرب»، من العادات والسلوكيات الغذائية الخاطئة المعتادة فى أيام العيد، وهى تناول كميات كثيرة فى ساعات قليلة من وقت العيد مما يؤدى الى مخاطر وأعراض موضعية على صحة الجهاز الهضمى للإنسان من تلبك معوى وعسر هضم وانتفاخ وإسهال وحموضة نتيجة تناول مأكولات مثل الكعك والبتى فور والغريبة والبسكويت، حيث تحتوى على دقيق وسمن وسكر، حيث أن تخزين تلك المواد فى الجسم تؤدى إلى زيادة الدهون بشقيها نتيجة تداخل هذه المواد فى تصنيعها مع بعضها البعض.


ونصح "عز العرب" بالإقلال من تناول مأكولات العيد والأفضل تناولها نهارا وبكميات قليلة، وليس بعد الإفطار أو الغداء مباشرة، لأن جرام كربوهيدرات فى هذه الأكلات يمثل ٤ سعرات حرارية، مما يعطى سعرات حرارية إجمالية عالية فى توقيت بسيط  علي مدى اليوم ومخاطرة شديدة.


وأشار إلى أن السوائل المفضلة بعد تناول وجبة العيد، حيث تعمل على خفض الآثار الجانبية، ولا تشكل أى أعراض جانبية هى الشاى الأخضر والزنجبيل واليانسون والقرفة والكركدية، وكذلك الحلبة كل هذه المشروبات تساعد على حرق الدهون وتعمل على راحة وانتظام الجهاز الهضمي.


بالإضافة الى تناول السلطة الخضراء خماسية الألوان والإكثار من الفاكهة لأنها تحتوى على مضادات أكسدة وألياف تسهل عملية الهضم وحماية الجسم من أى عوامل ضارة موجودة مثل الشوارد الحية الناتجة عن هذه المأكولات، غير أنها تحتوى على مجموعة من المعادن والفيتامينات والبوتاسيوم التى تحد من أعراض الإسهال وآلام البطن والتقلصات.

مقالات مشابهة

  • كيف تتجنب اضطربات الجهاز الهضمى بعد انتهاء رمضان؟
  • استشارى جهاز هضمي وكبد يحذر من الإفراط فى تناول ثالوث الخطر خلال أيام العيد
  • هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المرارة
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • اللبان والسوائل.. نصائح فعّالة لعلاج مشاكل الهضم بعد تناول كحك العيد
  • فوائد شاي البردقوش في علاج الإمساك واضطرابات الجهاز الهضمي
  • 6 خرافات عن سرطان الثدي.. إليكِ حقيقتها العلمية
  • حسام موافي: حصوات المرارة خطر صامت يهدد الجهاز الهضمي
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!