منظمة العمل الدولية: فقدان 66% من الوظائف في غزة
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
قالت منظمة العمل الدولية، اليوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن 66% من الوظائف فقدت في غزة، منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحركة حماس، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، محذرة من أن خسائر الوظائف قد تستمر في التفاقم بالقطاع.
وذكرت المنظمة في تقييمها الثاني لتأثير الضربات البرية والجوية التي بدأتها إسرائيل على غزة، بعد التوغل الذي شنه مسلحون عبر الحدود في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن الخسائر تصل إجمالاً إلى 192 ألف وظيفة في القطاع الفلسطيني الصغير.
The @ilo and the Palestinian Central Bureau of Statistics estimate that the ongoing hostilities have wiped out at least 66% of employment in the Gaza Strip. ????https://t.co/csewv7xXwm
— International Labour Organization (@ilo) December 20, 2023وفي تقييم أولي صدر في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قدرت منظمة العمل الدولية أن 182 ألف وظيفة فُقدت في غزة، وهو رقم يمثل أكثر من 60% من العمالة.
وقال نائب المدير الإقليمي لمنظمة العمل الدولية للدول العربية، بيتر رادميكر: "بالكاد يستطيع أي شخص في غزة اليوم الحصول على دخل من العمل"، وأشار إلى خسائر الوظائف بالقول "من الواضح أنه منحنى لا يزال يرتفع... وقد يزداد الأمر سوءاً".
كما أن هناك خسارة في الوظائف على نطاق واسع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، حيث سجلت الأمم المتحدة تصاعداً في أعمال العنف ضد الفلسطينيين منذ اندلاع هذه الجولة من الصراع.
فقدان حوالى 468,000 وظيفة في غزة و الضفة الغربية منذ بداية الصراع الحالي بحسب النشرة الثانية لمنظمة العمل الدولية و @PCBSPalestine حول تأثير الصراع على سوق العمل وسبل العيش في الأرض الفلسطينية المحتلة.
لقراءة الخبر ????????https://t.co/su57fUd6Ed pic.twitter.com/30oS7Jn8ua
وأشارت تقديرات منظمة العمل الدولية، إلى فقدان حوالي 32% من الوظائف منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بما يعادل 276 ألف وظيفة.
وحتى قبل الحرب وتشديد الحصار الاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على غزة، كان نحو نصف سكان القطاع الساحلي الضيق البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل منظمة العمل الدولیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
125 منظمة تدعو الاتحاد الأوروبي لإدانة جرائم إسرائيل الفظيعة
دعت 125 منظمة حقوقية ومجتمع مدني الاتحادَ الأوروبي إلى الإدانة الحازمة لـ"جرائم إسرائيل الفظيعة وانتهاكاتها الخطيرة الأخرى" للقانون الدولي. وقالت إن الأمور لا يمكن أن تستمر على حالها في التعامل مع حكومة مسؤولة عن جرائم ضد الإنسانية.
وحثت المنظمات، وبينها هيومن رايتس ووتش، الممثلة العليا للاتحاد كايا كالاس ووزراء خارجيتها إلى التعبير عن تلك الإدانة "بشكل لا لبس فيه" خلال الاجتماع مع وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر اليوم الاثنين ضمن "مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فرنسا تحاكم مؤثرين جزائريين بتهمة الدعوة إلى العنفlist 2 of 2حق اللجوء يتراجع عالميا مع ظهور اليمين المتطرفend of listوقالت إن على كالاس ووزراء خارجية الاتحاد الإشارة إلى أن الاتحاد لم يعد يتردد بالاعتراف بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية الإسرائيلية، بما فيها الفصل العنصري وأفعال الإبادة الجماعية وبدء التصدي لها.
وطالبت هذه المنظمات بالقول "بوضوح" لساعر إن ثمة عواقب للانتهاكات السابقة والحالية، تتضمن عقوبات على المسؤولين المتورطين في الانتهاكات المستمرة وتعليق مبيعات الأسلحة.
وأضافت أن عليهم الإعلان عن مراجعة امتثال إسرائيل لالتزاماتها الحقوقية بموجب اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، في أعقاب طلب التعليق المقدّم من إسبانيا وإيرلندا في فبراير/شباط العام الماضي جرّاء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها إسرائيل.
إعلانووفق المنظمات الحقوقية فإنه "لا يمكن أن تستمر الأمور على حالها في التعامل مع حكومة مسؤولة عن جرائم ضد الإنسانية، تشمل الفصل العنصري، وأفعال الإبادة الجماعية، ورئيس وزرائها الحالي مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم فظيعة".
وشددت على أنه يجب أن يكون "الغرض الوحيد من اجتماع مجلس الشراكة هذا هو فضح تلك الجرائم والإعلان عن التدابير التي طال انتظارها ردا على ذلك".
ومجلس الشراكة أعلى هيئة بالاتحاد الأوروبي للاجتماعات الثنائية مع إسرائيل برئاسة الممثل الأعلى للاتحاد ووزير خارجية إسرائيل، بحضور وزراء خارجية، أو شخصيات أخرى رفيعة، من الدول الأعضاء بالاتحاد، ويُعقد في إطار اتفاقية الشراكة بين الطرفين.
وعُقد آخر اجتماع من هذا القبيل في أكتوبر/تشرين الأول 2022، عندما استؤنف بعد توقف دام 10 سنوات بسبب استياء الحكومة الإسرائيلية من موقف الاتحاد الأوروبي الذي يدين المستوطنات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تنتهك القانون الإنساني الدولي.
وفي البيان الذي نشرته المنظمة الحقوقية، قالت رايتس ووتش إنها وثقت انتهاكات إسرائيلية جسيمة أثناء العدوان الأخير على غزة، ومنها جرائم الحرب، والتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية.