أشاد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، اليوم الأربعاء، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء باعتباره انتصارا لإيطاليا. 
 جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بيانتيدوزي عقب اجتماع المجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي الذي أسفر عن التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الملفات الخمسة من الميثاق الجديد للهجرة واللجوء، بحسب وكالة أنباء أنسا الإيطالية.

وقال بيانتيدوزي إن "الميثاق هو نتيجة مفاوضات طويلة لعبت فيها إيطاليا دائما دورا قياديا من أجل التوصل إلى حل متوازن لا يجعل الدول الحدودية للاتحاد الأوروبي، المعرضة بشكل خاص لضغوط الهجرة، تشعر بالوحدة".

وأضاف: "بفضل قدرتنا على إيجاد التوازن الصحيح بين المسؤولية والتضامن، تمكنا من المضي قدما واختتام المفاوضات التي كانت متوقفة لسنوات".

وأكد بيانتيدوزي أن "الموافقة على الميثاق تمثل نجاحا كبيرا لأوروبا وإيطاليا، التي ستتمكن الآن من الاعتماد على قواعد جديدة لإدارة تدفقات الهجرة ومحاربة المتاجرين بالبشر".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي البرلمان الأوروبي ايطاليا

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يعلن الاستنفار لمواجهة روسيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 دعت المفوضية الأوروبية مواطني الاتحاد الأوروبي إلى تخزين إمدادات غذائية وأساسيات معيشية تكفي لمدة لا تقل عن 72 ساعة تحسبًا لأي أزمات محتملة. 

وتعد هذه التوجيهات التي صدرت أمس الأربعاء، تندرج ضمن استراتيجية جديدة لتعزيز "الاستعداد" و"القدرة على الصمود" أمام التحديات المتزايدة التي تواجه القارة.

تحذيرات من واقع جديد محفوف بالمخاطر

أوضحت الوثيقة، المكونة من 18 صفحة، أن أوروبا أصبحت تواجه واقعًا أمنيًا مختلفًا، مشيرة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا، وتزايد التوترات الجيوسياسية، وعمليات التخريب التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، فضلًا عن الهجمات الإلكترونية المتزايدة

دفعت هذه العوامل مجتمعة، بروكسل إلى دق ناقوس الخطر للدول الأعضاء، محذرةً من ضرورة تبني نهج جديد أكثر استعدادًا للأزمات المحتملة.

تأتي هذه المبادرة في ظل استمرار التهديدات الروسية، مما أجبر القادة الأوروبيين على تعزيز قدراتهم الدفاعية والاستعداد لسيناريوهات أكثر تعقيدًا، إضافةً إلى ذلك، فإن النهج التصادمي للإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب تجاه أوروبا، خاصة فيما يتعلق بدعم حلف "الناتو" وتمويل الحرب في أوكرانيا، ساهم في تسريع جهود القارة لتعزيز استقلالها الأمني والعسكري.

استراتيجية "اتحاد الاستعداد الأوروبي"
تدعو المفوضية الأوروبية مواطني الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان جاهزيتهم في حالات الطوارئ، من بينها تخزين احتياجات أساسية تكفي لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، حيث تشير الوثيقة إلى أن "الساعات الأولى بعد وقوع كارثة هي الأكثر حساسية"، كما تشدد على ضرورة تعزيز قدرة الأفراد والمجتمعات على الاعتماد على الذات، إلى جانب التأهيل النفسي لمواجهة الأزمات.

إضافةً إلى ذلك، أوصت المفوضية بدمج مفاهيم "الاستعداد للأزمات" ضمن المناهج التعليمية، بحيث يتم تزويد الطلاب بمهارات لمكافحة التضليل الإعلامي والتلاعب بالمعلومات، في خطوة تهدف إلى تحصين المجتمعات الأوروبية ضد الحروب الإعلامية والمعلومات المضللة.

رؤية أوروبية لمستقبل أكثر أمانًا

وفي تعليقها على المبادرة، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، "أن الواقع الجديد يتطلب مستوى جديدًا من الجاهزية في أوروبا"، مشددةً على أهمية تزويد المواطنين والدول والشركات بالأدوات المناسبة لمنع الأزمات والتعامل السريع معها عند وقوعها.

ويأتي هذا التحرك بعد أن قامت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالفعل بتحديث خططها الطارئة بشكل فردي، ما يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية التخطيط المسبق والتأهب لمختلف السيناريوهات الأمنية.

مقالات مشابهة

  • مفاوضات مكثفة في الدوحة بشأن “هدنة العيد” بغزة
  • ما فرص انضمام كندا للاتحاد الأوروبي؟
  • مسودة جديدة لصفقة المعادن تحيي المخاوف بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي
  • ما هي دول أفضل دول الاتحاد الأوروبي في مجال صحة المرأة؟
  • الاتحاد الأوروبي يعتزم الرد على رسوم ترامب بإجراءات ضد التكنولوجيا الأمريكية
  • الاتحاد الأوروبي يضغط على ميتا لفصل سوق Marketplace
  • وزير الاقتصاد الألماني يدعو الاتحاد الأوروبي للرد بحزم على الرسوم الأمريكية
  • الاتحاد الأوروبي يحقق مع 4 لاعبين من ريال مدريد
  • وزير الدفاع يشيد بمبادرة السعودية الخضراء
  • الاتحاد الأوروبي يعلن الاستنفار لمواجهة روسيا