وزارة التجارة تغرم وكالة سيارات بمحافظة خميس مشيط 50 ألف ريال لتأخرها في توفير قطع غيار خلال المدة المحددة نظاماً
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
المناطق_واس
فرضت وزارة التجارة غرامة مالية بقيمة 50 ألف ريال على وكالة سيارات بمحافظة خميس مشيط، لارتكابها مخالفة عدم توفير قطع غيار خلال المدة المحددة نظاماً (14 يوماً لتوفير القطع ذات الطلب النادر).
أخبار قد تهمك “التجارة”: الاعتراض إلكترونيًا على المخالفات الصادرة من لجان النظر في مخالفات الأنظمة 13 ديسمبر 2023 - 2:38 مساءً “التجارة” تعلن فوز 6 مترشحين في انتخابات غرفة المدينة المنورة 6 ديسمبر 2023 - 11:27 مساءً
وأوضحت الوزارة أن الفرق الرقابية للوزارة خلال جولاتها الاعتيادية على وكالات السيارات، تمكنت من ضبط إحدى وكالات السيارات لارتكابها مخالفة لنظام الوكالات التجارية ولائحته التنفيذية، ولائحة أحكام الضمان والصيانة وتوفير قطع الغيار، حيث تمثلت المخالفة في عدم توفير قطع غيار خلال المدة المحددة نظاماً، وعلى الفور تمت إحالة محضر الضبط إلى هيئة النظر في مخالفات نظام الوكالات التجارية، التي باشرت مهامها بالاطلاع على محضر الضبط والتقارير الفنية وإفادة الوكالة.
وقررت اللجنة تغريم الوكالة مبلغ 50 ألف ريال وفقاً لنظام الوكالات التجارية ولائحته التنفيذية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: خميس مشيط وزارة التجارة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تضيف عشرات الكيانات الصينية لقائمة قيود الصادرات
أضافت الولايات المتحدة 6 شركات تابعة لمجموعة إنسبور، الشركة الرائدة في الصين في مجال الحوسبة السحابية وتقديم البيانات، وعشرات الكيانات الصينية الأخرى إلى قائمة قيود التصدير، أمس الثلاثاء.
وذكرت وزارة التجارة في منشور، أن الوحدات التابعة لإنسبور أُدرجت لمساهمتها في تطوير أجهزة كمبيوتر فائقة للجيش الصيني. وتتخذ 5 من هذه الوحدات من الصين مقراً لها، بينما السادسة في تايوان. وأُدرجت مجموعة إنسبور على القائمة في عام 2023.
US adds dozens of Chinese entities to export blacklist, including Inspur units https://t.co/dHmBxj0XqD
— The Straits Times (@straits_times) March 26, 2025ووحدات إنسبور من بين نحو 80 شركة ومؤسسة أُضيفت إلى قائمة قيود الصادرات، أمس الثلاثاء، يوجد أكثر من 50 منها في الصين، بينما الباقون في تايوان وإيران وباكستان وجنوب أفريقيا. ويهدف إدراجها على القائمة إلى تقييد قدرة الصين على تطوير قدرات الحوسبة عالية الأداء وتكنولوجيا الكم والذكاء الاصطناعي المتقدمة، فضلاً عن إعاقة تطوير برنامج بكين للأسلحة الأسرع من الصوت.
وقال وزير التجارة هوارد لوتنيك: "لن نسمح للخصوم باستغلال التكنولوجيا الأمريكية لتعزيز جيوشهم وتهديد حياة الأمريكيين".
وقالت السفارة الصينية في واشنطن، أمس الثلاثاء، إنها "تعارض بشدة هذه الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، وتطالبها بالتوقف فوراً عن استخدام القضايا المتعلقة بالجيش ذرائع لتسييس واستغلال وتسليح قضايا التجارة والتكنولوجيا".
وتسعى الولايات المتحدة أيضاً إلى عرقلة امتلاك إيران للطائرات المسيرة، والعناصر الدفاعية ذات الصلة ومنعها من تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، وأنشطتها النووية غير المشمولة بضمانات.
وتُدرج الحكومة الشركات في قائمة وزارة التجارة لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو السياسة الخارجية. ولا يمكن للشركات بيع السلع لتلك الكيانات المدرجة دون التقدم بطلب للحصول على تصاريح، والتي تُرفض على الأرجح.
وقال المسؤول بوزارة التجارة جيفري كيسلر إن "الهدف هو منع إساءة استخدام التقنيات والسلع الأمريكية في الحوسبة عالية الأداء، والصواريخ الأسرع من الصوت، والتدريب على الطائرات العسكرية، والطائرات المسيرة مما يهدد أمننا القومي".
وقالت واشنطن إن بعض الشركات تم إدراجها لمساهمتها في تطوير أجهزة حاسوب فائقة صينية من فئة إكساسكيل، القادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعات عالية جداً وإجراء عمليات محاكاة واسعة النطاق.
وذكرت وزارة التجارة، أن بعض الشركات أتاحت قدرات تصنيع لشركة سوغون، التي تصنع خوادم الكمبيوتر وأضيفت إلى القائمة في عام 2019، لصنع أجهزة كمبيوتر فائقة يستخدمها الجيش. ولم يتسن على الفور الوصول إلى الشركات للتعليق.
وأضيفت شركات أخرى إلى القائمة لاستحواذها على سلع أمريكية المنشأ، لتعزيز قدرات الصين في مجال تكنولوجيا الكم، أو لبيعها منتجات لشركات تزود أطرافاً أخرى محظورة في القائمة، ومنها هواوي، عملاق التكنولوجيا الذي يُعد محور طموحات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.