صدفة فتحت أبواب الشهرة لـ محمد فؤاد.. عزت أبو عوف «وش الخير»
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
اشتهر بين أصدقائه بصوته الحلو، كان يجلس بينهم ويطربهم بالأغاني القديمة، لكنه لم يكن يعلم أن الصدفة ستغير حياته، وفي إحدى الليالي كان يسير وشقيقه وأحد أصدقائه في شارع مهجور بجوار نادي الشمس الرياضي، وفوجئ بتوقف سيارة الراحل عزت أبو عوف تسألهم عن كيفية الخروج للطريق الصحيح.
قصة اكتشاف موهبة محمد فؤادلم يمر سؤال عزت أبو عوف مرور الكرام، وإنما فوجئ بقيام عبد العزيز شقيق محمد فؤاد يدخل رأسه داخل سيارة «أبو عوف»، قائلا: «أخويا بيغني كويس أوي نفسي تسمعه وتديله فرصة»، فبادر عزت أبو عوف بإعطاء رقم هاتفه لمحمد فؤاد للحديث معه، قائلا: «يارب صوتك يطلع حلو»، حسبما روت ميرفت أبو عوف شقيقة الفنان الراحل القصة في تصريحات صحفية سابقة.
ووفق «ميرفت»، فلإن محمد فؤاد جاء لشقيقها وغنى له «أمانة عليك»، ليعجب «أبو عوف» بصوته ليفتح له الطريق ويكون سبب شهرته، وفق حديث سابق له: «أنا كنت منبهر جدا وقلت لمحمد أنت ليك مستقبل كويس وأنا معاك وهساعدك».
انضمام محمد فؤاد إلى فرقة «فور إم»عام 1982، كان شاهدا على بداية انطلاق محمد فؤاد، إذ انضم إلى فرقة الـ«فور إم» التي أسسها الراحل عزت أبو عوف، وغنى معها «سلطان زماني» و«متغربين»، ليشارك بعدها في عدة أفلام أبرزها «إسماعيلية رايح جاي»، عام 1997، الذي دار الفيلم حول الشاب «إبراهيم» الذي يؤدي دوره فؤاد، وهو الفيلم الذي جسد أول لقاء بينهما وفق «أبو عوف»: «كنا بنمثل اللي قولناه والتصرفات والطريقة، نفس اللي حصل بالظبط يوم أول لقاء بينا قدام النادي».
محمد فؤاد مطرب مشهور وملحن وممثل مصري، ولد في 20 ديسمبر 1961، وتحل اليوم ذكرى ميلاده، ولقبه الجمهور بكثير من الألقاب، أبرزها ابن البلد، وصوت مصر، وقدم 19 ألبوم غنائي وأكثر من 8 أفلام سينمائية والكثير من المسلسلات والكليبات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد فؤاد النجم محمد فؤاد المطرب محمد فؤاد عزت أبو عوف محمد فؤاد
إقرأ أيضاً:
سلوت: صلاح يطرق أبواب الكرة الذهبية
ليفربول (رويترز)
قال أرني سلوت، مدرب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن إحصائيات محمد صلاح هذا الموسم فاقت التوقعات، لكن آماله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام تتوقف على عدد الألقاب التي سيحصدها الفريق هذا الموسم.
ويحظى الجناح المصري (32 عاماً) بما يمكن أن يكون أفضل موسم في مسيرته، بعدما سجل 25 هدفاً في الدوري الممتاز دفعت ليفربول للاقتراب من التتويج باللقب، وتأهل ليفربول أيضاً إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وبات أحد المرشحين بقوة للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد تصدره مرحلة الدوري في المسابقة الموسعة.
ولم يفز أي لاعب أفريقي بالكرة الذهبية منذ جورج وياه عام 1995، كما لم يحصدها أي لاعب من ليفربول منذ مايكل أوين عام 2001، ومنذ ذلك الحين توج لاعب من أحد أندية إنجلترا بالجائزة مرتين فقط.
ووضع الأداء المذهل لصلاح في مكانة تجعله يسير على خطى كريستانو رونالدو (مانشستر يونايتد) عام 2008 ورودري (مانشستر سيتي) العام الماضي.
وقال سلوت للصحفيين، قبل استضافة نيوكاسل يونايتد غداً «الأربعاء»: «من الجيد ذكر اسم محمد في هذه المناقشات لأن هذا يعني أنه يؤدي بشكل جيد ونحن كفريق كذلك، لكن حتى يظل في هذه المناقشات يتعين عليه تقديم نفس الأداء الذي قدمه لمدة سبعة أو ثمانية أشهر حتى الآن، أعتقد بشكل عام أن اللاعب الذي يفوز بالكرة الذهبية يحتاج للتتويج ببطولة أيضاً، لذلك نحن وهو نواجه تحدياً كبيراً، أعتقد أن هذا هو ما يتطلبه الأمر لنا للحصول على فرص وللفوز بلقب، وإذا كنا كفريق نستطيع فعل ذلك، فسيكون لديه فرصة أفضل بكثير للفوز بالكرة الذهبية».
وسجل صلاح، الذي لم يوافق بعد على تمديد عقده بعد الموسم الحالي، 30 هدفاً في كافة المسابقات هذا الموسم، وهي المرة الخامسة التي يصل فيها إلى هذا الرقم منذ انضمامه إلى ليفربول، قادماً من روما عام 2017.