تركيا.. الأنظمة الأرضية والطائرات المسيرة تقود قفزة الصادرات الدفاعية
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن تركيا الأنظمة الأرضية والطائرات المسيرة تقود قفزة الصادرات الدفاعية، سلط موقع بريكنج ديفينس ، المتخصص في شؤون الدفاع، الضوء على الازدهار الكبير لصادرات الدفاع التركية عام 2022، بدفع من صناعة الطائرات .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تركيا.
سلط موقع "بريكنج ديفينس"، المتخصص في شؤون الدفاع، الضوء على الازدهار الكبير لصادرات الدفاع التركية عام 2022، بدفع من صناعة الطائرات المسيرة.
وذكر الموقع، في تقرير ترجمه "الخليج الجديد"، أن أحدث علامة على هذا الازدهار تمثل في إعلان مسؤول أوكراني هذا الأسبوع بناء مصنع في أوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيرة من طراز "بيرقدار TB2".
ونقل التقرير عن، كاجلار كورك، محلل الدفاع والأستاذ بجامعة، عبد الله جول، أن اهتمام المشترين الأجانب بصادرات الدفاع يأتي في وقت مهم لتركيا، إذ تعتمد استدامة الصناعة بشكل كبير على الصادرات.
وأضاف أن سوق الدفاع التركي ليس كبيرًا بما يكفي للحفاظ على الصناعة المتنامية، خاصة خلال الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمر بها تركيا.
وبلغت إيرادات قطاع صناعة الدفاع والطيران التركي إلى 12.2 مليار دولار عام 2022، بزيادة قدرها 20.05% عن عام 2021، وفقًا لتقرير صدر الشهر الماضي عن رابطة مصنعي صناعة الدفاع والفضاء (SASAD).
ورغم أن طلبيات الدفاع المحلي ظلت مماثلة لعام 2021، إلا أن إيرادات الصادرات ارتفعت بنسبة 36.32%، من 3.2 مليار دولار إلى 4.4 مليار دولار.
وسلط التقرير الضوء على زيادة في جميع المجالات الدفاعية، مع زيادة استثمارات البحث والتطوير إلى 2.1 مليار دولار من 1.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 25.72%.
وفي السياق، قال علي بكير، الزميل غير المقيم في مبادرة سكوكروفت الأمنية للشرق الأوسط التابعة للمجلس الأطلسي، إن زيادة حجم المبيعات والعائدات تمثل مؤشرات مهمة على أن صناعة الدفاع التركية تسير على المسار الصحيح وستستمر في النمو بالمستقبل القريب.
وأضاف أن تركيا وجدت مكانة في عدة مجالات في سوق التصدير، مثل المركبات المدرعة والطائرات المسيرة.
وتابع باكير: "لقد تم استخدام الطائرات التركية المسيرة، مثل (بيرقدار TB2)، بنجاح في العديد من النزاعات، بما في ذلك في سوريا وليبيا وناغورنو كاراباخ وإثيوبيا وأوكرانيا، ما أدى إلى رفع مستوى تكنولوجيا الطائرات بدون طيار التركية".
وأردف: "يستهدف منتجو الدفاع الأتراك أسواقًا جديدة في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا إلى جانب العملاء النموذجيين في الشرق الأوسط وأمريكا وأوروبا".
ويلفت "بريكنج ديفينس" إلى أن أنظمة الدفاع الأرضية، هي التي تصدرت صادرات الدفاع التركية، وبلغت قيمتها الإجمالية 4.4 مليار دولار.
وقال كورك إن بيع تلك الأنظمة "أسهل لأنها تحتاج إلى القليل من الاستثمارات في البنية التحتية أو لا تحتاج إلى أي استثمارات على الإطلاق، [وهي] سهلة التدريب [عليها]".
وأضاف أن العملاء الأجانب قد يهتمون بشكل خاص بالأنظمة الأرضية التركية لأنها أثبتت جدارتها القتالية، ولأن الشركات التركية "أكثر استعدادًا" للمشاركة في إنتاج تلك الأنظمة والتعاون في تطويرها مع الدول الشريكة.
ومن بين المستوردين المعروفين للأنظمة الأرضية: أذربيجان والمجر وكينيا والمملكة العربية السعودية وغامبيا والإمارات العربية المتحدة وماليزيا وعمان والفلبين وجورجيا وليبيا وقطر وإندونيسيا والصومال.
ويرى كورك أن المشاركة المتزايدة في إفريقيا، وهي أحد أسواق التصدير الرئيسية لتركيا، تفسر أيضًا الزيادة الإجمالية لإيرادات صادرات الدفاع.
فيما يشير بكير إلى أن المنصات الأرضية تواجه قيودًا أقل على الصادرات، مقارنة بالطائرات المسيرة، موضحا: "رغم أن المنصات الأرضية تتمتع بسمعة طيبة، إلا أنها أقل حساسية من حيث التكنولوجيا، وهناك طلب كبير عليها من دول مختلفة".
وكان رئيس صناعة الدفاع التركية، إسماعيل دمير، قد أصدر بيانا، في وقت سابق، ذكر أن بلاده "ستواصل بناء صناعة الدفاع التركية بما يتماشى مع رؤية تركيا للقوة العالمية من خلال الاستمرار في تعزيز البنية التحتية الصناعية ذات القدرات العالية، ودعم أنشطة التصميم والتطوير. وأن نكون رائدين في الإنتاج المحلي والوطني".
وتركيا ليست الدولة الوحيدة التي شهدت قفزات كبيرة في الصادرات الدفاعية، بحسب محلل الدراسات العسكرية والأمنية والأستاذ المساعد في جامعة إزمير للاقتصاد في تركيا، سيتكي إيجيلي، مشيرا إلى دول أخرى زادت من صادراها أيضا مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية.
وقال إيجيلي إن الإنفاق الدفاعي يرتفع على مستوى العالم، إلى ذروة لا مثيل لها منذ نهاية الحرب الباردة، مضيفا: "الحرب في أوكرانيا، فضلاً عن التدهور السريع للوضع الأمني في إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا [الشرق الأوسط وشمال إفريقيا] وحتى آسيا الوسطى، أدت إلى زيادة الطلب على فئات مختلفة من المعدات الدفاعية".
وخلص إلى أن دولا مثل تركيا وكوريا الجنوبية وإسرائيل تتمتع بسرعة ومرونة أكبر من دول التصدري الدفاعي التقليدية، مع وجود قيود سياسية أقل بكثير حول عمليات التصدير.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
«التصديري للصناعات الكيماوية» يطرح رؤية لتنمية الصادرات والقطاعات ذات الأولوية
كشف خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، عن انتهاء المجلس من إعداد ورقة عمل تتضمن رؤيته حول تنمية القطاع وزيادة قدرته التنافسية في الأسواق العالمية، موضحا أن الورقة تضمنت بيانات حول المعدلات المتوقعة والمستهدفة لنمو الاستثمارات في القطاع خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى آليات تحقيق هذه الأهداف وحجم الاستثمارات المطلوبة للوصول إلى المستهدف الحكومي للصادرات بحلول عام 2030.
كما تناولت الورقة رؤية المجلس لتعزيز تنافسية القطاع، وزيادة الصادرات، ورفع نسب المكون المحلي، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وشملت أيضًا رؤية المجلس لتنمية صادرات القطاع إلى أفريقيا، مع تسليط الضوء على أبرز الفرص التصديرية غير المستغلة في الأسواق الأفريقية، والمعدلات المستهدفة لنمو الصادرات إلى القارة السمراء، والاحتياجات المطلوبة لتحقيق ذلك.
دعم القطاعات الصناعية ذات الأولويةوأشار «أبو المكارم» إلى تلقي المجلس خطابًا من البنك المركزي بشأن مبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية بسعر عائد منخفض يبلغ 15%ن مشيرًا إلى أنه وفقًا للقرار الصادر عن الاجتماع السادس للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية، تم تصنيف صناعات الأحبار بأنواعها، وإنتاج البولي إيثلين، والبولي بروبلين، والأكريليك، كقطاعات ذات أولوية يمكنها الاستفادة من المبادرة.
وشدد على أن الاستفادة من المبادرة مشروطة بالحصول على كتاب من الهيئة العامة للتنمية الصناعية يفيد بأن نشاط العميل يندرج ضمن هذه القطاعات، على أن تقوم الهيئة بإبلاغ البنوك المشاركة بخطاب موجه لوزارة المالية يؤكد ذلك.
واستعرض محمد مجيد المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أداء قطاعات المجلس تصديريا، مشيرا إلى نمو صادرات القطاع خلال 2024 بنسبة 6% لتسجل 8.5 مليار دولار ليساهم بنحو 20% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية.
تحقيق معدلات نمو ملحوظةوأوضح أن هناك بعض القطاعات التي تمكنت من تحقيق معدلات نمو ملحوظ، على رأسها قطاع البتروكيماويات الذي شهد معدل نمو بلغت نسبته 103% لتبلغ 1.6 مليار دولار، والبلاستيك الذي حقق معدل نمو بلغت نسبته 11% ليسجل 2.1 مليار دولار، والمنظفات بنسبة 5% لتبلغ 343 مليون دولار، والمنتجات الزجاجية بنسبة 9% لتسجل 236 مليون دولار. و في المقابل شهدت بعض القطاعات تراجعا في معدل نموها ومنها الأسمدة التي تراجعت بنسبة 15% لتنخفض قيمتها إلى 2.2 مليار دولار، وهو ما أثر سلبا على إجمالي صادرات القطاع نظرا لأنها تمثل ما بين 25- 30% من إجمالي صادرات الصناعات الكيماوية. وتراجعت صادرات المواد الكيميائية العضوية وغير العضوية والمتنوعة بنسبة 8% لتسجل 1.3 مليار دولار.