مجمّع دبي للمعرفة يحتفي بمرور 20 عاماً على إسهامه في إثراء الاقتصاد المعرفي على المستوى الإقليمي
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
دبي – الوطن
يحتفل مجمّع دبي للمعرفة التابع لمجموعة تيكوم بذكرى مرور 20 عاماً على تأسيسه كمركز بارز للتعلّم المستمرّ وإحدى الجهات الرئيسية التي تسهم في دفع عجلة الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار في المنطقة، حيث تحوّل هذا المجمّع إلى وجهة مفضّلة لأبرز الخبراء المتخصّصين في مجال التعليم وتنمية المهارات من حول العالم.
ويشكّل مجمّع دبي للمعرفة مع مدينة دبي الأكاديمية العالمية، بيئة تعليمية متكاملة تعدّ موطناً لثماني من أفضل 10 مؤسسات للتعليم العالي في دبي وفقاً لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، كما تحتضن 15 جامعةً مشهورةً عالمياً تظهر في أحدث تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية. وتجدر الإشارة بأن مجمّع دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية يضمان حالياً ما يقرب من 30 ألف طالب في الجامعات وحدها، حيث تشكلان بيئةً حيويةً للتواصل من خلال الأنشطة وورش العمل والفعاليات التي تشجع التعاون وتبادل المعرفة لدفع عجلة الإقتصاد القائم على المعرفة والابتكار في دبي.
ويحتفي مجمّع دبي للمعرفة بعقدين من النجاح الاستثنائي في مجال دعم التعليم والبحث والابتكار، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية “D33” الرامية لجعل دبي مركزاً ريادياً للتعليم العالي على مستوى العالم. ويعدّ المجمّع الوجهة المفضلة للشركات المتخصصة في مجالات التنمية البشرية من جميع أنحاء العالم بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند وأستراليا وفرنسا، إذ تقدم أكثر من 800 دورة تمنح شهادات مختلفة في مجالات متنوّعة، مثل إدارة الأعمال والتمويل والروبوتات والذكاء الاصطناعي ووسائل الإعلام المختلفة والتكنولوجيا الحيوية وتطوير الألعاب الإلكترونية والضيافة.
و قال عمّار المالك، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع التجاري: “يعكس النجاح الذي حققه مجمّع دبي للمعرفة على مدى العقدين الماضيين ما تمتاز به الجهات القائمة فيه من تفانٍ في العمل والتزام راسخ بالتعلّم المستمرّ، بدءاً من شركائنا والمؤسسات على أنواعها وصولاً إلى عملائنا وطلابنا وموظفينا الموهوبين. نحرص في مجمّع دبي للمعرفة على توفير بيئة متكاملة للتعلّم المستمرّ لتمكين الموهوبين والمتخصصين من الارتقاء بمهاراتهم ومعرفتهم بهدف تعزيز قدرتهم على مواصلة مسيرة المستقبل ومواكبة متغيراته والتفاعل معها”.
يُعدّ مجمّع دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية من مجمّعات الأعمال المتخصّصة التابعة لمجموعة تيكوم، والتي تضمّ مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي الصناعية ومدينة دبي للإنتاج ومجمّع دبي للعلوم ومدينة دبي للاستديوهات وحي دبي للتصميم.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة «الأمراض المهملة» حول العالم
أبوظبي - وام
قادت دولة الإمارات على مدار 35 عاماً الجهود العالمية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، وتحديداً منذ عام 1990 الذي بادر فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بالتبرع بمبلغ 5.77 مليون دولار لمركز “كارتر”، دعماً لجهود استئصال مرض دودة “غينيا”.
وتشارك الإمارات غداً بإحياء «اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة»، الذي تم اعتماده بفضل جهود الدولة الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها، وهو اليوم الذي أعلن عنه في منتدى بلوغ الميل الأخير عام 2019 في أبوظبي، واعترفت منظمة الصحة العالمية رسمياً به في عام 2021.
ويعود إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، الفضل في إطلاق أهم مبادرة لمكافحة الأمراض المدارية المهملة حول العالم، ففي عام 2017 وبمبادرة من سموه تم إنشاء صندوق بلوغ الميل الأخير.
وشهد مؤتمر الأطراف “COP28” الذي استضافته دولة الإمارات في ديسمبر 2023 الإعلان عن زيادة حجم صندوق بلوغ الميل الأخير من 100 مليون دولار إلى 500 مليون دولار، وذلك بهدف رفع قدرة الصندوق على الوصول إلى المناطق المتأثرة، من سبع دول إلى 39 دولة في جميع أنحاء إفريقيا، إضافةً إلى اليمن.
ويهدف “اليوم العالمي للأمراض المدارية” إلى إشراك المجتمع الدولي في جهود مكافحة هذه الأمراض، وتعزيز الوعي العام بها، والتأكيد على إمكانية استئصالها، والحاجة الماسة إلى الشراكات والاستثمار المستدام لمكافحتها خاصة الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وقال سايمون بلاند، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية “غلايد”، إن الأمراض المدارية المهملة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، ما يظهر الحاجة الملحّة إلى تنسيق الجهود العالمية لوضع حد لهذه الأمراض وتسريع القضاء عليها، مؤكدا التزام «غلايد» ببناء الشراكات، وتعزيز القدرات، وتوسيع قاعدة المعرفة لدفع تلك الجهود.
من جانبها قالت الدكتورة فريدة الحوسني، نائب الرئيس التنفيذي لـ«غلايد»، إن المعهد الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له يفخر بالبناء على إرث دولة الإمارات في ريادة المبادرات الصحية العالمية للمساهمة في تحسين حياة ورفاهية مليارات الأشخاص حول العالم، بما في ذلك الجهود المبذولة للقضاء على الأمراض المدارية المهملة.
وأضافت أن القضاء على الأمراض المدارية المهملة يعد واجبا أخلاقيا يستند تحقيقه إلى قوة العمل الجماعي للدول والمجتمعات ما يتماشى مع إعلان دولة الإمارات بتخصيص عام 2025 ليكون “عام المجتمع” ومن هذا المنطلق يجدد «غلايد» التزامه بالوقوف إلى جانب شركائه في جميع أنحاء العالم في مسيرة القضاء على هذه الأمراض وتحقيق مستقبل أكثر صحة للجميع.
كانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت خطة تهدف إلى خفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج ضد الأمراض المدارية المهملة بنسبة 90% بحلول عام 2030، وتحقيق خفض بنسبة 75% في سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة والمتعلقة بأمراض المناطق المدارية المهملة، وتحقيق الهدف المتمثل في قضاء 100 دولة على مرض مداري مهمل واحد، والقضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة عموما.
يذكر أن «الأمراض المدارية المهملة» هو اسم لمجموعة من 21 مرضا تؤثر على أكثر من 1.6 مليار شخص على مستوى العالم، وتسبب هذه الأمراض تحديات صحية، وإعاقات، وتشوهات وتصيب ضحاياها بالعمى في بعض الأحيان وتعد تهديدا لمستقبلهم على المستوى البدني، والاقتصادي، والاجتماعي.