حفر الباطن.. 3 آلاف مراجع لمستشفى إرادة والصحة النفسية خلال نوفمبر
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
استقبل مستشفى إرادة والصحة النفسية بحفر الباطن خلال شهر نوفمبر من العام الجاري 2023م أكثر من 3 آلاف مراجع، منهم 803 مراجعاً في قسم الطوارئ، و2868 مراجعاً في العيادات الخارجية.
وأوضح مدير المستشفى الأخصائي، حمدان الظفيري، أن المستشفى يقدم العديد من الخدمات الطبية والاستشارية، منها علاج حالات الإدمان، وعلاج حالات الأمراض النفسية، وتقديم الجلسات والاستشارات الاجتماعية والنفسية، وعيادات الطب المنزلي.
وأكد أن المستشفى يعمل على تقديم خدماته للمدمنين وللمرضى النفسيين بجلسات علاجية وتأهيلية حتى شفائهم بإذن الله، مشيراً إلى أن المستشفى يضم نخبة من الأطباء والاستشاريين المتخصصين في مجال الصحة النفسية.
ويأتي استقبال المستشفى لأكثر من 3 آلاف مراجع خلال شهر واحد، تأكيداً على أهمية الصحة النفسية والوعي بها، وضرورة التوجه إلى المختصين عند الشعور بأي أعراض أو مشاكل نفسية.
الجدير بالذكر يعتبر مستشفى إرادة والصحة النفسية بسعة 50 سرير المستشفى التخصصي الوحيد بالمحافظة الذي يقدم خدماته للمدمنين وللمرضى النفسيين بجلسات علاجية وتأهيلية حتى شفائهم.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم حفر الباطن المنطقة الشرقية حفر الباطن مستشفى إرادة والصحة النفسية الأمراض النفسية الإدمان
إقرأ أيضاً:
المعارضة بغينيا بيساو تتفق على تحدي الرئيس في الانتخابات
أعلنت المعارضة السياسية في غينيا بيساو أنها توصّلت إلى اتفاق للعمل على خطة موحّدة قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة نهاية العام الجاري.
وقالت المعارضة إن الخطة تقتضي تجاوز الخلافات الداخلية بين الأحزاب، وتوحيد الجهود من أجل الدفاع عن المبادئ الديمقراطية.
وكانت المعارضة قد اجتمعت في العاصمة باريس طيلة الأيام الثلاثة الماضية، لمناقشة المستقبل السياسي للبلاد، والبحث عن آلية يمكن أن تضمن إجراء انتخابات شفافة ونزيهة.
ولم تكشف المعارضة عن تفاصيل الخطة، لكنها قالت إنها تسعى أولا إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي، والتنسيق مع المجتمع المحلي.
وقالت المعارضة إن أولوياتها تتركز في حل المشاكل السياسية قبل إجراء الانتخابات التي تتطلّب وجود مؤسسات فعّالة وقادرة على تنظيم الاقتراع باستقلالية وحياد.
وقال النائب فلافيو باتيكا فيريرا إن الهدف من محادثات باريس هو تسليط الضوء على معارضة موحّدة، ومستعدة للتغلب على الخلافات الحزبية وحل المشاكل التي تقوّض مستقبل الديمقراطية في البلاد.
وفي بداية العام الجاري، دخلت غينيا بيساو في أزمة سياسية بين المعارضة والسلطة الحاكمة بسبب قرار الرئيس عمر سيسكو إمبالو تأجيل الانتخابات، التي كانت مقررة في فبراير/شباط الماضي، إلى نهاية نوفمبر/تشرين المقبل.
إعلانوبينما تقول المعارضة إن ولاية الرئيس تنتهي في 27 فبراير/شباط الماضي، حكمت المحكمة العليا في غينيا بيساو بأنها تنتهي في الرابع من سبتمبر/أيلول المقبل.
لكن الرئيس قرر تنظيم الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني قائلا إن قانون الانتخابات ينص على أنه "تنظم الانتخابات التي تقع في السنة الأخيرة للولاية البرلمانية أو الرئاسية بين 23 أكتوبر/تشرين الأول و25 نوفمبر/تشرين الثاني".
وقد وصل إمبالو للرئاسة عبر الانتخابات سنة 2020، وفاز فيها بنسبة 54% من مجموع أصوات الناخبين، ورفض زعيم المعارضة وقتها دومينغوس سيموس بيريرا الاعتراف بنتائجها.