الملياردير هشام آيت منا يقرر بشكل رسمي وضع حد لمسيرته مع نادي شباب المحمدية
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
قرر البرلماني التجمعي "هشام آيت منا"، البرلماني، وضع حد لمسيرته مع نادي شباب المحمدية لكرة القدم، بوضعه استقالته من رئاسة الشركة الرياضية للنادي سالف الذكر.
ومعلوم أن الملياردير "آيت منا" كان قد عبر نهاية الموسم الرياضي المنصرم، عن رغبته في الاستقالة من رئاسة الشركة الرياضية لنادي شباب المحمدية، وهو القرار الذي اتخذه بشكل رسمي، واضعا بذلك حدا لمشواره مع فريق مدينة الزهور الذي عاش خلال فترة رئاسة إبن المحمدية، فترات متقلبة، تراوحت بين صحوة كروية مع تعيينه رئيسا جديدا للنادي، وتراجعا مقلقا خلال المواسم الماضية، بسبب سلسلة من المشاكل ذات الارتباط بالوضع المالي والتقني.
يذكر أن "هشام آيت منا"، كان له دور أساسي وفعال في عودة فريق شباب المحمدية إلى القسم الأول، بعد سنوات من التخبط في غياهب أقسام الهواة، حيث قام بالتعاقد مع لاعبين بارزين في البطولة الوطنية، بهدف المنافسة على الألقاب، غير أن هذه التجربة كتب لها أن لا تنجح، ما اضطره إلى الرحيل، تاركا خلفه فريقا يتخبط في سيل من المشاكل المادية..
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: شباب المحمدیة
إقرأ أيضاً:
برلمان صنعاء يدعو الاتحاد البرلماني الدولي لإسناد اليمن
الجديد برس|
وجه رئيس مجلس النواب في صنعاء يحيى علي الراعي اليوم رسالة لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة .
وجددت الرسالة دعوة مجلس النواب في الجمهورية اليمنية للاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة بتحمل مسؤولياتهم ومهامهم البرلمانية القانونية والإنسانية والاخلاقية والتاريخية إزاء ما تعرضت وتتعرض له الجمهورية اليمنية أرضًا وإنساناً من عدوان غاشم وحرب مدمرة وحصار مطبق وتشريد وتهجير للسكان، واستهداف لمقدرات ومكتسبات الشعب اليمني ومصالحه التنموية والخدمية من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات .
وأشارت الرسالة إلى أن العدوان على اليمن لم يتوقف عند ذلك الكم الهائل من الجرائم والانتهاكات بل تجاوزه إلى سعي دول تحالف العدوان ومحاولتها شرعنة البقاء في احتلال أجزاء من الأراضي والجزر اليمنية واستمرار انتهاك السيادة الوطنية، ومن ذلك السعي للسيطرة على ميناء قشن بمحافظة المهرة بمبرر التأجير لشركة متخصصة أساساً في أعمال التعدين في انتهاك واضح لدستور الجمهورية اليمنية والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ولفتت إلى أن منطقة الميناء والمناطق المجاورة لها تعد من المناطق الغنية بالمواقع التاريخية والأثرية حسب الدراسات التي أجرتها الحكومة اليمنية عامي (۲۰۰۹- ۲۰۱۰م) الأمر الذي لا يهدف فقط إلى شرعنة بقاء الاحتلال بل إن ذلك يعرض الآثار التاريخية اليمنية في المنطقة للنهب والتدمير واستغلال الموقع لتنفيذ مخططات العدوان.
وحمل المجلس دول التحالف المسؤولية الكاملة عن تلك التصرفات.. داعيا رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة لاتخاذ موقف واضح ومعلن بإدانة تلك الإجراءات وبما يكفل مساندة الجمهورية اليمنية في الحفاظ على استقلالها واحترام سيادة ووحدة أراضيها وحماية حقوقها .