سودانايل:
2025-04-05@07:54:22 GMT

صرخة صفوان.. للأدميين فقط

تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT

yas_shalabi@yahoo.com

ابننا صفوان من الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية ( من أولاد المايقوما) ..يبكي و يستغيث لمن تبقى من البشر بمعنى البشر ..و الفيديو منتشر في كل وسائل التواصل ويقول : ( كل المسؤولين ساقوا أولادهم و مشوا خلونا..أين الوزير..أين الوالي..أين مجلس الطفولة ..أنا الان في الدار معاي 201 من الأطفال.

. معظمهم من المعاقين..عندهم أجهزة في راسهم..مافي زول واقف معانا..نحن ضحايا ما عندنا وجيع..نطالب كل المنظمات و المسؤولين يقيفوا معانا..ومافي زول حاسي بوجعنا.). يدخل في نوبة بكاء!!! ماذا تبقى لنا من صفة البشرية !!
ألا يحتاج الأمر لمحاسبة و مساءلة!! أم الأمر عادي..أين خطط الوقاية و الحماية لهؤلاء الأطفال ..أين الموجهات و التدابير الاحترازية! فر الجميع و تركوهم دون أي احساس بالمسؤولية و هنا تظهر بوضوح النظرة التمييزية المنتنة !!حسبنا الله و نعم الوكيل أطفال الدور الايوائية من أكثر فئات الأطفال التي تأثرت بهذه الحرب العبثية ...وهي أكثر الفئة تحتاج للدعم و للحماية و الرعاية . لم يجدوا أسرة تكفلهم أوتتبناهم أو تأويهم أو أهل يسألوا عنهم ..هم لا حول لهم و لا قوة ، الا السكن في هذه الدور و أكترهم من ذوي الاعاقة و كما معروف تكون حالتهم صعبة للغاية لحظة العثور عليهم .
عند بداية الحرب ، كان عددهم داخل دار المايقوما (367) طفل من عمر يوم الى خمس سنوات و داخل دار الحماية للفتيان ( 67) و أما دخل دار المستقبل للفتيات (34) معظم هؤلاء الأطفال من ذوي الاعاقة و بعض منهم عائد تبني (مصطلح سخيف لكنه تسمية الواقع،بعض الأسر تتبنى طفلا من هؤلاء الأطفال و بعد فترة تغير رأيها و يتم اعادته للدار) الجدير بالذكر أنه أثناء هذه الحرب اللعينة، استشهدت الطفلة ربى من ذوات الاعاقة بعد اصابتها مع فتاتين اخرتين من دار الفتيات بعد سقوط دانة في الدار لتسلم روحها الى بارئها.. عااادي .. نحن قوم نفتخر بأننا لا نعرف الرحمة..لا بواكي لهم !! و للعلم هناك في الدار العديد من الفتيات ذوات الإعاقة، يواجهن تمييز ثلاثي، أولا بسبب أنهن من فاقدات الرعاية الوالدية ، وثانيا لكونهن اناث ، و ثالثا كونهن ذوات إعاقة في نفس الوقت !
هؤلاء الأطفال الأيتام لا وجيع لهم كما قال صفوان..رغم اننا نتلوا قوله تعالى (فأما اليتيم فلا تقهر).جاء في تفسير القرطبي أن الله خص اليتيم لأنه لا ناصر له غير الله تعالى فغلظ في أمره ، بتغليظ العقوبة على ظالمه . أما إيذاء اليتيم، فهو معصية شنيعة تدل على قسوة قلب صاحبها وخلو قلبه من الشفقة والرحمة، و جعل الله دع اليتيم من علامات التكذيب بالدين، حيث قال تعالى ( أَرأَيت الذي يكذب بِالدِّينِ . فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ). يقول المفتي العام بمصر حول الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية : لا يجوز أن نفترض في أي واحد من هؤلاء الأطفال أنه نتيجة عمل خاطئ، ومن لا يُعرف له أب أو أم هو مواطن بريء يجب أن يحترم، ، فإن الله تعالى يقول ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الا فرق بين هؤلاء الأطفال وبين بقية الأيتام من حيث ثواب الإنفاق عليهم، وثواب رعايتهم.
ختاما ، لا معنى لحقوق الطفل أبدا... دون ضمان حق الحياة..!! ما أرخص أرواح الأطفال عندنا!! أي حقوق نتحدث عنها !! و نحن قمة طموحنا حق واحد فقط هو ضمان حق الحياة و البقاء لهؤلاء الأطفال..أي اسلام نتحدث عنه و نحن نتهك أهم مقاصده و هو حفظ النفس فما بالكم بنفس طفل برئ رفع عنه القلم يجب حماية الأطفال و الحفاظ على سلامتهم و حقهم الأصيل في الحياة .. يستحق أطفالنا مستقبل أفضل !
نداء و مناشدة للجميع البشرية للتحرك و الضغط و و كل أساليب المناصرة لإنقاذ و حماية هؤلاء الأطفال و حماية هؤلاء الأطفال و للصليب الأحمر.. لليونسيف.. لمنظمة الهجرة و لغيرهم و لكل من يستطيع عمل شئ أو تحريك أي جهة انسانية. أما آن وقف الحرب.. أم ما زلنا عطشى لمزيد من الدماء و الضحايا..كفاية. كفاية.. الأفراح لابد من ترجع.. الأطفال يابنيه بغنوا.. الأفراح لابد من ترجع.
*ياسر سليم*
*ناشط في حقوق الطفل*  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: هؤلاء الأطفال

إقرأ أيضاً:

كرنفال الأوبرا في يوم اليتيم .. فضاءات إبداعية واحتفال بالبهجة

احتفلت دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، بيوم اليتيم في أجواء إبداعية مميزة، حيث تحولت ساحات الأوبرا الخارجية والمسرحان الصغير والمكشوف، إضافةً إلى قاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، إلى منصات فنية احتضنت أنشطة وفعاليات متنوعة، أدخلت البهجة إلى قلوب الحضور من النشء والشباب.

وخلال جولته التفقدية للفعاليات، وجه الدكتور علاء عبد السلام الشكر للدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، لدعمه المستمر للأوبرا ورعايته لهذه الاحتفالية. وأكد أن الكرنفال جاء امتدادًا لأجواء عيد الفطر المبهجة، مشيرًا إلى أن الأنشطة التفاعلية عكست قوة مصر الناعمة المتمثلة في إبداع الشباب والنشء، وأظهرت ثراء المشهد الثقافي والفني المصري. كما نوّه إلى استثمار العديد من الإمكانات اللوجستية للأوبرا لإنجاح الحدث، موجّهًا التحية لكل من ساهم في تنظيمه.

وشهدت الفعاليات حضورًا استثنائيًا للنجم حمزة العيلي، الذي تفاعل مع الحضور والتقط الصور التذكارية معهم، بينما أضفت إدارة الأوبرا لمسة من الفرح بتوزيع الهدايا الرمزية على الأطفال. وفي أجواء فنية متنوعة، اجتمع الأطفال الأيتام مع أقرانهم في احتفال قدمه دارسو مركز تنمية المواهب تحت إشراف مديره الفني الدكتور سامح صابر، حيث تضمن عروضًا متميزة، منها: كورال أطفال وشباب المركز بقيادة الدكتور محمد عبد الستار، عرض لفصل الإيقاع تحت تدريب الفنان سعيد الأرتيست، عرض "الليلة الكبيرة" لفصل الباليه، تدريب الدكتورة عيشة فؤاد.

ورش تشكيلية لفصل الرسم بإشراف الدكتور إيهاب كشكوشه.

كما قدمت الإدارة العامة للنشاط الثقافي فيلم الأنيميشن "مشبك شعر"، من إخراج عطية عادل خيري، وأداء صوتي لمجموعة من النجوم، بينهم أحمد راتب، ريهام عبد الغفور، إيناس مكي، ولطفي لبيب. الفيلم، من إعداد نورا غنيم، مستوحى من نصوص فرعونية قديمة، ويبرز قيم التواضع والعدل والرحمة في مواجهة الغرور والشر.

مقالات مشابهة

  • لمن ارتدت الحجاب في رمضان وخلعته بعده.. احذري 3 عقوبات
  • داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
  • هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح لهذه السنة في شوال؟.. انتبه
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • كرنفال الأوبرا في يوم اليتيم .. فضاءات إبداعية واحتفال بالبهجة
  • خطيب الأوقاف: الشرع حث على زيادة مال اليتيم بالتجارة فيه حتى لا تأكله الصدقة
  • لا أصلي فهل يتقبل الله مني الاستغفار والصلاة على النبي؟..الإفتاء ترد
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار
  • بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
  • علامات قبول الطاعة بعد رمضان.. 5 أمارات ترقبها في نفسك